Note: English translation is not 100% accurate
المدرب عبدالمعطي علامة فارقة ومحمود إضافة للجهاز الفني والمحترفون سدوا الثغرات
طياح: الشحومي صاحب الفضل في الإنجاز لدعمه المادي والمعنوي للاعبين
5 ابريل 2014
المصدر : الأنباء







الشمري: الكويت والقادسية والقرين الأقرب للألقاب المحلية.. والآسيوية هدفنا المقبل
العازمي: اليد الكويتية تمرض ولا تموت والأزرق قادر علـى العودة للمنصات
فوز تاريخي ليد القرين بكأس الكؤوس العربية أعاد كرة اليد الكويتية للواجهة
مبارك الخالديحقق فريق القرين الأول لكرة اليد انتصارا تاريخيا بفوزه ببطولة كأس البطولة العربية أبطال الكؤوس الـ 11 التي أقيمت مؤخرا في مدينة المهدية بتونس مؤخرا، وأعاد الفوز كرة اليد الكويتية إلى الواجهة العربية والقارية بعد غياب عن منصات التتويج لأكثر من عشرة أعوام وشاءت الأقدار أن يصادف تتويج القرين باللقب العربي ذكرى تأسيس النادي الثالثة 29 من مارس، ما أضاف على الفوز بعدا آخر، حيث تتجلى معاني العزيمة والإصرار والرغبة في التحدي وتخطي الصعاب، ولم يكن الفوز بكأس الكؤوس العربية سهلا على الإطلاق في ظل منافسة شرسة بين الأندية العربية الأفريقية المعروفة بتاريخها الحافل والتي تضم قوائم لاعبيها محترفين خاضوا تجارب عديدة في الدوريات الأوروبية والعربية، فضلا عن الأسماء اللامعة على المستوى العربي وكذلك من جانب الفرق الخليجية المدعمة بالمحترفين والمجنسين لكن ذلك لم يفت من عزيمة الأبطال وخاضوا مبارياتهم بروح قتالية هدفها إعلاء اسم الكويت وعلمها في المحفل العربي الكبير، وحظيت بعثة الفريق لدى عودتها من تونس برئاسة رئيس النادي ومدير اللعبة احمد الشحومي باستقبال حافل عكس تعطش الكويت وجمهورها الرياضي للألقاب، حيث ردت الجماهير التي غصت بهم قاعة التشريفات التحية بالمثل لهؤلاء الأبطال، و«الأنباء» استضافت أصحاب الإنجاز والدينمو ومشرف الفريق احمد طياح واللاعبين نواف الشمري وجابر العازمي فكان هذا الحوار.
ما كلمة السر وراء هذا الإنجاز التاريخي؟
٭ طياح: بداية اشكر «الأنباء» وأسرة تحريرها على الاهتمام والتفاعل مع الحدث وهو ليس بالأمر المستغرب على إدارة تحريرها وبالنسبة للإنجاز فلقد كان ثمرة تعاون كبير بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري، والدور الكبير لرئيس النادي احمد الشحومي صاحب الفضل الحقيقي بعد الله تعالى في تحقيق الإنجاز لدعمه الفريق بلاعبين محترفين وهم محمد الغربللي وعبدالله الخميس من الكويت ومسعود بركوس والحارس مالك سلاجي من الجزائر، وكانت بصمتهم واضحة مع الفريق، إضافة إلى دعمه المادي للاعبين وتحفيزهم بعد كل مباراة، ولا ننسى كذلك دور مساعد المدرب الوطني سالم محمود الذي تم التعاقد معه لهذا الموسم لينضم إلى الكادر الفني للفريق، فكل هذه العوامل تضافرت لتحقيق الهدف المنشود وهو الفوز بالقب.
٭ الشمري: الحقيقة الفوز بكأس الكؤوس العربية لم يكن سهلا على الإطلاق فالمنافسة مع الفرق التونسية والجزائرية كانت صعبة للغاية وكذلك ضغط الجمهور التونسي الذي يشجع الفرق التونسية بحماس كبير يشتت الانتباه، لكننا بفضل الله تجاوزنا كل ذلك من اجل الكويت أولا وجمهورها الغالي ومن الناحية الفنية لا يمكن تجاهل دور المحترفين في هذا الأمر وهم من أبرز العناصر على المستوى العربي وعلى المستوى الشخصي كنت أشعر بأن البطولة تقترب منا بعد كل فوز وكنت احدث زملائي اللاعبين في ذلك.
٭ العازمي: الحقيقة أن العزيمة والإصرار والروح العالية للاعبين كانت هي السبب الحقيقي وراء الانتصار فبعد مشاركتنا في البطولة الخليجية التي أقيمت في الدمام والتي سبقت البطولة العربية بأيام معدودة اكد لنا رئيس النادي أحمد الشحومي أن «الخليجية» هي خير إعداد للبطولة العربية وعليكم التركيز داخل الملعب والانصياع لتعليمات الجهاز الفني من اجل الكويت وليس نادي القرين فحسب، فالبطولة تسجل أولا وأخيرا باسم الكويت وهو الهدف الأسمى والاهم، فكانت هذه الكلمات الدافع الكبير لنا، كما لا ننسى الدعم المادي الكبير بعد كل مباراة.
هل كنتم مرشحون للقب؟ وكيف تغلبتم على صعوبات الجمهور التونسي؟
٭ طياح: إطلاقا لم نكن مرشحين من النقاد الموجودين في البطولة وكذلك الجمهور التونسي لكنهم فوجئوا بمستوى لاعبينا وبعد كل فوز تأخذهم الدهشة اكثر فلديهم الفكرة أن الكويت متطورة فقط في كرة القدم ولا يوجد تاريخ لكرة اليد الكويتية لكن فوزنا ترك أثرا إيجابيا كبيرا في نفوسهم وبالنسبة للتغلب على الضغط الجماهيري فهذا دور الجهاز الإداري برئاسة مدير اللعبة الشحومي الذي قام بعزل اللاعبين نفسيا عن الجمهور وتوجيه تركيزهم داخل الملعب.
٭ الشمري: ربما عدم ترشحنا من قبل النقاد كان في صالحنا لتجنب المزيد من الضغوطات ولكن بلا شك دور الجهازين الفني والإداري كبير تجاه إبعادنا كلاعبين عن التأثر بالهتافات الجماهيرية العنيفة من الجمهور التونسي المحب للعب كرة اليد لدرجة الجنون.
٭ العازمي: دخلنا البطولة ونحن نعلم قوة التشجيع للجماهير التونسية ولم نفاجأ بذلك وبالعكس فزاد تعاطفهم معنا بعد كل فوز لأن نسبة كبيرة منهم تعشق اللعبة الحلوة وتتفاعل معها وهذا ما قدمناه لهم.
كيف تنظرون للتفاعل الجماهيري مع الفوز باللقب؟ وهل يضعكم ذلك أمام مسؤوليات أخرى؟
٭ طياح: الحقيقة اسعدنا كثيرا الاستقبال الرائع من الجماهير وكذلك الاتصالات التي أتت من الكويت ونحن في تونس وأدركنا ساعتها أننا حققنا شيئا ادخل الفرحة على قلوب الكويتيين وهذا بلا شك مسؤولية كبيرة، فالوصول للقمة سهل ولكن الحفاظ عليها صعب جدا ونحن أمام بطولات محلية قادمة نسعى للمنافسة عليها تمهيدا للمشاركة في الآسيوية للموسم المقبل وهي الهدف الكبير للفريق.
٭ الشمري: لا شك أن الفوز ضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على اللاعبين والجهازين الفني والإداري فنحن مطالبون الآن أكثر من أي وقت مضي بالفوز بلقب الدوري وكذلك الكأس للمشاركة في البطولة الآسيوية وتفاعل الجمهور معنا ليس بالأمر الغريب فمن المعروف أن الجمهور الكويتي العاشق لكرة اليد كير جدا وفي تزايد مستمر وهم مشتاقون لرؤية المنتخب أو احد الأندية الكويتية في منصات التتويج.
٭ العازمي: التواجد الكثيف للجمهور في قاعة التشريفات يوم وصولنا كان اكبر مكافأة لنا لكنه أضاف لنا عبئا كبيرا فنحن مطالبون بالاستمرار في تحقيق الإنجازات خصوصا الخارجية، لأننا شعرنا بأن فوز النادي في بطولة خارجية لا يقل عن فوز المنتخب، فالانعكاس الإيجابي عائد على الكويت وهي الأساس.
هل سيساهم هذا الفوز في إنعاش البطولات المحلية؟ وإعادة أمجاد الأزرق؟
٭ طياح: المنافسة سترتقي إلى مستوى الإثارة بين فالفرق الثلاث المنافسة على لقبي الدوري والكأس وهي: الكويت والقادسية والقرين كما أن ذلك محفز للفرق الأخرى والمعلوم أن المنافسة في السابق كانت بين اكثر من 6 أو 7 فرق ولا يمكن معرفة بطل الدوري إلا في اللحظات الأخيرة بعكس المواسم الأخيرة لكننا متفائلون بأن فوز القرين باللقب العربي سيعود بالنفع على الأندية الأخرى وكذلك المنتخبات الوطنية.
٭ الشمري: بالتأكيد فمستوى كرة اليد تراجع في السنوات الأخيرة بسبب تراجع المنافسة على الألقاب وانحصار المنافسة على ناديين أو ثلاثة لكن الفوز بكأس العرب سيكون محفزا للاعبين في الأندية لإثبات جدارتهم ومن ثم الوصول إلى المنتخبات الوطنية وهذا الأمر يضع الاتحاد أمام مسؤوليات كبيرة لعودة كرة اليد الكويتية إلى الواجهة مجددا.
٭ العازمي: تاريخ كرة اليد الكويتية معروف آسيويا وعربيا والكل يعلم أن هناك أسبابا لتراجع نتائجنا في السنوات الأخيرة لكننا على ثقة كبيرة بأن اليد الكويتية ستعود قريبا فهي تمرض ولا تموت ولدينا لاعبون على مستوى عال سواء في قطاعي الناشئين أو الشباب وكذلك على مستوى المنتخب الأول ولكن يبقي التخطيط السليم والتدريب المستمر للاعبين واجتهاد الجهازين الفني والإداري هو الأهم للوصول إلى منصات التتويج وبالنسبة للمستوى المحلي فبلا شك تراجعت أندية كثيرة عن مستواها المعهود مثل العربي والفحيحيل والنصر والصليبخات وهي ذات باع كبير في البطولات المحلية والخارجية ولها مساهمات عديدة في إمداد المنتخبات باللاعبين وربما يعد التراجع لهذه الأندية بسبب قلة الدعم وغياب الحافز.
ما تقييمكم للجهاز الفني بقيادة المدرب المصري محمد عبدالمعطي وسالم محمود؟ وهل استفدتم من الخبير عبدالمعطي فنيا؟
٭ طياح: المدرب عبدالمعطي أو كما يلقب بـ «الذيب» مدرب محنك صاحب رؤية فنية عالية مبنية على خبرة كبيرة وهو قريب من اللاعبين كما انه يجيد قراءة خصومه بشكل جيد وله دور كبير في قيادة المنتخب الوطني سابقا الأمر الذي ساعده على فهم واستيعاب نفسيات اللاعبين وأريد أن أوضح أن تواجد الكابتن محمود كان دعما للجهاز الفني حيث انهما عملا لسنوات مع بعضهما والتفاهم بينهما كبير وهذا لا يقلل من دور مساعد المدرب الآخر وليد الحجرف الذي واصل العمل في الكويت خلال تواجدنا في تونس وقام بتدريب وتهيئة اللاعبين المتواجدين في البلاد.
٭ الشمري: شعرت بالفخر والاعتزاز وأنا أتدرب مع الكابتن عبدالمعطي خلال الفترة الماضية فهو صديق للاعبين كما أنه يمتلك استراتيجية واضحة في البطولة فكل مباراة لها أسلوبها وتكتيكها الخاص بناء على نظرة فنية وهذا ما ساعد على الفوز في البطولة.
٭ العازمي: لا شك انني لا استطيع تقييم المدرب عبدالمعطي وهو من الكفاءات الفنية على المستوى العربي وصاحب تاريخ مميز مع البطولات مع الأزرق أو في مصر والإدارة وفرت ما يحتاجه من لاعبين محترفين لسد بعض الثغرات في بعض المراكز بناء على نظرة فنية دقيقة ناتجة عن خبرة طويلة لهذا المدرب كما أن تواجد الكابتن محمود معه سهل من مهمته للتفاهم الكبير بينهما.
البعض يقول ان نجاحكم بسبب أن النادي متخصص بلعبة كرة اليد فقط؟
٭ طياح: القرين حقق الكأس العربية في فترة قياسية من عمره كناد ففي ثلاث سنوات على إنشائه حقق بطولة عربية لم تحققها فرق محلية على مدار سنوات رغم أن هناك بعضا منها يولي قطاع كرة اليد اهتماما كبيرا ولكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي الدور الكبير لرئيس النادي الشحومي وتواجده المستمر مع إخوانه اللاعبين وبالقرب من الجهازين الفني والإداري سهل الكثير من الأمور، فالرجل كان لاعبا ويدرك معنى البطولات وأسرارها وكيفية التعامل معها كما أن همه الأول كان الكويت وعودتها لمنصات التتويج وهذا هو الدافع الأكبر.
٭ الشمري: تخصص القرين في كرة اليد لا يقلل من شأنه وهناك أندية متخصصة لم تحقق إنجازات ورئيس النادي بذل جهودا كبيرة خلال سنوات قليلة وخطط بشكل جيد للوصول إلى أهدافه وهو أمر مشروع ويكفي انه رفع اسم الكويت فهو لا ينظر للبطولات المحلية لذاتها لكن الفوز فيها سبب للمشاركات الخارجية التي دائما تعلي شأن البلد وعلمه.
٭ العازمي: النجاح في الفوز بأي بطولة ليس له علاقة بكون النادي متخصصا في لعبة أو لديه اكثر من لعبة فالأساس هو التخطيط الممنهج وتوفير سبل النجاح والعمل بجد وهذا ما عمله الشحومي خلال سنوات قليلة فالرجل اجتهد كثيرا وساهمت خلفيته الرياضية كلاعب في الوصول إلى مبتغاه واليوم عالم كرة اليد دخل الاحتراف من أوسع أبوابه فلا يوجد فريق عربي أو عالمي إلا وتجد من ضمن قائمته أسماء لامعة على مستوى اللعبة فلعبة كرة اليد في الكويت تحتاج إلى الدعم وتوفير الأجهزة الفنية من مدارس متطورة للارتقاء بمستوى اللاعبين.