Note: English translation is not 100% accurate
بعد النتائج اللافتة التي حققتها فرق السالمية في بطولات المراحل السنية
عبدالنبي: نرفض البقاء على «طمام المرحوم» وحققنا قفزة نوعية
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


إدارة النادي تتجه لإقامة مهرجانات لاكتشاف المواهب وزيارة الأكاديمياتمبارك الخالدي
شهد الموسم المنصرم تحسنا لافتا في نتائج فرق المراحل السنية بنادي السالمية، حيث حققت بعض الفرق ولأول مرة منذ سنوات نتائج متقدمة اعتلت من خلالها منصات التتويج، فجاء فريق البراعم (تحت 12 سنة) بالمركز الثالث في الدوري، وتمكن فريق الأشبال (تحت 14 سنة) من الفوز بالكأس والمركز الثالث في الدوري، كما تقدم فريق الناشئين (تحت 16 سنة) الى المركز الثالث.
وتحدث المدير الفني لقطاع الكرة بنادي السالمية عادل عبدالنبي عن واقع كرة «السماوي» على مستوى القاعدة والأشبال والناشئين وإعادة تأهيل المدرسة الخاصة باللعبة واهتمام مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ تركي اليوسف بقطاعات المراحل السنية.
وقال عبدالنبي لـ «الأنباء»: «بداية اسجل شكري وتقديري لمجلس إدارة النادي والشيخ تركي اليوسف وأعضاء مجلس الإدارة على اهتمامهم المتواصل بقطاعات المدرسة والناشئين وتلبية متطلبات الأجهزة الفنية والإدارية وصولا لتحقيق الأهداف المبتغاة». وأضاف عبدالنبي: «لقد تسلمت العمل نهاية الموسم قبل المنصرم 2012-2013 وتحديدا في شهر نوفمبر، فكانت البداية عبارة عن مرحلة اكتشافية لتحديد مكامن القصور ووضع الحلول لتلافيها في فرق تحت 18 و16 و14 و12 سنة، وقمنا بمراقبة وتقييم نتائج وأداء هذه المراحل، حيث وضعنا أيدينا على مكامن القصور والخلل وعند نهاية الموسم قررنا بعد سلسلة من الاجتماعات التقيمية عدم البقاء على (طمام المرحوم)، فالسالمية يستحق أكثر وبناء عليه وضعنا خارطة طريق أساسها الاعتماد على المدرب الوطني وهو الأقرب الى اللاعبين في هذه المرحلة العمرية والأقدر على التفاهم معهم، فضلا عن ان مدربينا يمتازون بتأهيلهم العلمي ونظرتهم الفنية العالية، فهم أصحاب فكر كروي لا يقل شأنا عن المدرب الأجنبي الذي يجني أموالا طائلة ولكن دون مردود إيجابي يذكر للنادي». ومضى عبدالنبي قائلا: «رفعنا تقريرا الى مجلس إدارة النادي يقضي بإنهاء خدمات المدربين الأجانب والاعتماد على المدربين الوطنيين وبفضل من الله نجحنا في تحسين نتائج فرق 12 و14 و16 سنة».
الاهتمام بالقاعدة
وأشار عبدالنبي الى ان فريقه الفني يولي الاهتمام الأكبر لفرق تحت 16 سنة فما دون وهي الفئة التي نعمل عليها بتركيز عبر تأسيسها بالشكل الصحيح مهاريا وبدنيا وفنيا لعلنا نحصل في النهاية على عدد ولو قليل من اللاعبين المميزين ليأخذوا طريقهم في النجومية ويخدمون ناديهم ومنتخبنا الوطني.
وكشف عبدالنبي عن وجود توجه لدى إدارة النادي لإقامة عدد من المهرجانات لاستقطاب اللاعبين، وقال: «من الأمور التي وضعت في حسباننا خلال هذا الصيف هو اقامة عدد من الدورات المجمعة لفئات الأشبال والناشئين بهدف استقطاب اللاعبين الجدد وتمكين كشافينا من اختبار قدراتهم تمهيدا لقيد المستحقين منهم في سجلات النادي، كما يوجد لدينا توجه لزيارة الأكاديميات الرياضية والاطلاع على الخامات الموجودة وإمكانية الاستفادة منها، فالكويت زاخرة بالمواهب فضلا عن تفعيل مبدأ التعاون بين الأندية ذات الفائض ونحن في السالمية بحاجة الى حراس مرمى على سبيل المثال»، مشيرا الى نية إدارة اللعبة لطلب معسكرات خارجية خلال الصيف.
الجانب الدراسي
وشدد عبدالنبي على أهمية الجانب الدراسي للاعبين، وقال: «من الأمور المهمة التي لاحظناها من خلال عملنا في هذا القطاع هو خوف أولياء الأمور على مستقبل أبنائهم الدراسي ونحن بدورنا وبدعم من مجلس الإدارة قمنا بتوفير مدرسين خصوصيين للمواد التي يحتاجها اللاعبون وكذلك قيدهم في المعاهد الخاصة لتعويض ما يفوتهم من المواد الدراسية وهي خطوة أدخلت الطمأنينة الى نفوس أولياء الأمور ونحن نعذرهم لحرصهم على مستقبل أبنائهم التعليمي خصوصا ان الرياضة في البلاد ليست احترافية».
التشكيل الإداري والفني
وأشاد عبدالنبي بالمدربين الوطنيين العاملين في القطاع، وقال: «جميع مدربينا يحملون المؤهلات العلمية المتخصصة وهم من الكفاءات الوطنية المخلصة». ويتكون قطاع المراحل السنية من عادل عبدالنبي مديرا فنيا ويساعده كل من: عادل محمود وفيصل بن علي، ويتولى مهام فريق تحت 12 سنة المدرب جراح عبداللطيف ويساعده معاذ عبدالحميد ويقود مرحلة 14 سنة المدرب محمد السلمان ويساعده أسامة المنصور ويشرف على تحت 16 سنة المدرب محمد النشمي ويساعده مشاري الفريح.