Note: English translation is not 100% accurate
الجولة الـ 18: أسهم القادسية والكويت «حمراء» ومؤشر كاظمة «أخضر»
13 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
«رغم الخسارة لم تتغير الصدارة» هذا عنوان الجولة الـ 18 من الدوري الممتاز فالقادسية سقط بقسوة امام غريمه التقليدي العربي بثلاثية نظيفة كانت اشبه بالصاعقة على جماهيره والادارة واللاعبين انفسهم، ولم يستفد الكويت من خسارة شريكه في الصدارة بل سقط هو ايضا امام كاظمة 2-3. وبهاتين النتيجتين تكون اسهم كاظمة ارتفعت لانه لم يعد بينه وبين الصدارة سوى نقطة، وتراجعت اسهم الابيض والاصفر بعد الاداء الباهت لهما، ولم يجد النصر اي صعوبة في اختراق صفوف السالمية وهزمه 3-1، بينما انتهت مواجهة القاع دون جديد بعد تعادلهما الايجابي 1-1.
خسارة أولى «لبانيد»ربما يكون اكثر شخص حزنا بالأبيض هو المدرب الفرنسي لوران بانيد الذي تلقى الخسارة الاولى له مع الكويت منذ توليه المهمة ليتوقف مسلسل انتصاراته بعد 8 انتصارات متتالية عند اعتاب كاظمة، ورغم الخسارة الا ان بانيد لا يتحملها بصورة مباشرة لان لاعبي الدفاع كانوا في واد والمباراة في واد اخر.
وربما هذه الخسارة تعود بفوائد على الابيض لترتيب اوراقه في الجولات الـ3 المتبقية وربما تكون الفائدة الكبرى في الحسم امام شريك الصدارة القادسية في الجولة الاخيرة لكن عليه الآن الحذر لان النقطة من الممكن ان تجعل الدوري يفلت من بين ايديهم لان هناك من يتربص للفوز بالدوري وهو كاظمة وطريقه اسهل من الكل.
الأصفر «تمرمر»هذه الجولة كانت الاقسى على القادسية منذ انطلاق الدوري حيث تعرض لهزيمة كبيرة على يد غريمه الاخضر وخسر 3 نقاط وانهالت الجماهير على اللاعبين والمدرب بالاتهامات بالتخاذل، لذلك يمكن القول ان الاصفر «تمرمر» في هذه المباراة والكل مسؤول عن ذلك لاعبون وادارة ومدرب، وربما يكون الهدف الاول بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير عندما اخطأ ثلاثي الخبرة بداية من نهير الشمري الذي ارجع الكرة بالخطأ وصولا الى مساعد ندا الذي انهار امام مهارة الخطيب ثم الحارس نواف الخالدي الذي مرت الكرة من تحت يده.
كاظمة عاد للمتعةأمتع كاظمة كل من شاهده وكانه عاد لبرتقالي التسعينيات الذي يقدم الاداء والمتعة والنتيجة معا وفاجأ المدرب البرازيلي روبيرتينيو الجميع عندما دخل المباراة مهاجما وتقدم في البداية وتلقى هدفين لكنه عاد وسجل هدفين، ويبدو ان تألق الشباب محمد الهدهود وفهد العنزي ويوسف ناصر وناصر فرج ومن خلفهم الخبرة العماني فوزي بشير أثمر ثمارا طيبة، حيث أرهقوا الكويت ذهابا وايابا وكانت الجهة اليمنى محجوزة باسم العنزي واليسرى للهدهود، والآن يدرك كاظمة ان الدوري اقترب كثيرا وعليه الفوز في الـ 3 جولات المتبقية.
الأخضر «أمرك غريب»كان العربي «ستار الجولة» بعد الاداء الجميل والراقي الذي امتع القدساوية قبل العرباوية توجه بـ3 اهداف كل واحد منها قصة ورواية بفضل ابداعات المتألق محمد جراغ الذي تلاعب بالاصفر وطبق جميع فنون اللعبة عليهم ولم يسلم من مهاراته لا مدافع ولا حارس وعاونه في ذلك الخطير فراس الخطيب ومحمد حبيل ولكن ما احزن جماهير الاخضر رغم الفوز الكبير ان حلم احراز اللقب اصبح اشبه بالمستحيل ويبدو فعلا ان امر الاخضر فعلا غريب فأين كان هذا الاداء امام السالمية وكيف اختفت المهارة مع الشباب، ام ان الاخضر لا يصحو الا على جراح الاصفر؟
لا يختلف اثنان على ان خسارة السالمية من النصر 1-3 «موشي جديد» لان فوزه على العربي في الجولة قبل الماضية هو المفاجأة وليس خسارته لان النقص الكبير في صفوفه وغياب ابرز لاعبيه واعتماده على لاعبين شبان يدل على ان الفريق لا يريد المنافسة بل اعداد فريق للمنافسة على لقب كأس سمو الامير وولي العهد وان الدوري بات مهمة للاعداد ونقطة لوصول الوافدين الجدد الى اقصى درجات الجهوزية.
العنابي يفي بوعدهاما النصر فقد وفى لاعبوه وادارتهم وجهازهم الفني بوعدهم عندما قالوا انهم سيلعبون باقي مبارياتهم للفوز وليس كما يظن البعض انها تحصيل حاصل بسبب ضمانه عدم الهبوط ويبدو ان طموحهم هو الحصول على مركز متقدم وسيكون مع الاربعة الكبار مع نهاية الدوري وهي ليست بمستحيلة في الجولة المقبلة.
التضامن أضاع التأمينلم يحافظ التضامن على فوزه مع بداية الشوط الثاني عندما سجل له العماني محمد مبارك واضاع فرصة التأمين بتوسيع الفارق مع الشباب لـ 5 نقاط عندما دخل مرماه هدف التعادل ليعود الفارق الى نقطتين. لذلك فالفريق بات اليوم في امس الحاجة الى نقطة ربما تكون هي التي تبقيه في دوري الاضواء لكن ما تبقى من مباريات جميعها صعبة. رغم انه لايزال في القاع الا انه انقذ نفسه بفضل خبرة البرازيلي توبانغو الذي ادرك لهم التعادل ليبقي الفارق على ما هو عليه، ويحتاج الشباب فوزا ينقذه من دوامة الهبوط وربما تكون الجولة الاخيرة هي التي ستحسم امره وعلى المدرب خالد الزنكي ان يفكر في كيفية الحصول على الـ 3 نقاط اكثر من النقطة الواحدة لانها لن تفيده كثيرا في حال تعادل منافسه «التضامن» في مباراتين.