Note: English translation is not 100% accurate
«أوشي» رجل الـ «مان» ومدمّر «المدفعجية» في «أولد ترافورد»
1 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بقي باب نهائي الملعب الاولمبي في روما مفتوحا على مصراعيه بين مان يونايتد حامل اللقب وضيفه أرسنال بعدما حسم الاول الفصل الاول من الموقعة الانجليزية ـ الانجليزية بفوزه 1-0 على ملعب «اولدترافورد» في مانشستر في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال أوروبا لكرة القدم.
وكان بامكان مان يونايتد ان يسافر الى ستاد الامارات في لندن الذي يحتضن مباراة الاياب الثلاثاء المقبل بأفضلية واضحة جدا كانت ستضمن بشكل كبير تأهله الى النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي لو نجح لاعبوه في ترجمة الفرص التي حصلوا عليها في نصف الساعة الأولى من اللقاء، الا ان فريق «الشياطين الحمر» اكتفى بهدف سجله مدافعه الايرلندي جون اوشي في الدقيقة 17، ليبقى أرسنال على حظوظه في تحويل هذا التخلف وخطف بطاقة النهائي الثاني في تاريخه في المسابقة بعد عام 2006. والأمر المؤكد هو ان الانجليز سيتواجدون في المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي (ليڤربول 2005 و2007 وأرسنال 2006 ومان يونايتد ـ تشلسي 2008) والسادسة عشرة في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) والحديثة.
وحافظ مان يونايتد على سجله الخالي من الهزائم في هذه المسابقة للمباراة الخامسة والعشرين على التوالي (رقم قياسي) لان الخسارة الأخيرة لفريق «الشياطين الحمر» تعود الى مايو 2007 عندما خسر امام ميلان في الدور نصف النهائي.
كما رفع عدد المباريات التي لم يخسر خلالها على ملعبه «اولدترافورد» في هذه المسابقة الى 21 مباراة على التوالي.
في المقابل، فشل أرسنال في تحقيق فوزه الأول في «اولدترافورد» منذ 17 سبتمبر 2006 لانه لم يحصل حتى على فرصة وحيدة واضحة لتحقيق هذا الامر او حتى التعادل في الفصل الاول من مواجهته القارية الاولى مع مان يونايتد ومغامرته الثانية في دور الاربعة بعد 2006 عندما تخطى ڤياريال الاسباني 1-0 في ملعبه قبل ان يتعادل معه 0-0 في «ال مادريغال» ليحجز مكانه في النهائي الاول في تاريخه لكنه خسر امام الفريق الاسباني الآخر برشلونة.
وبدأ مدرب مان يونايتد الاسكوتلندي اليكس فيرغسون المباراة بابقاء البلغاري ديميتار برباتوف والويلزي راين غيغز وبول سكولز على مقاعد الاحتياط، فيما أشرك الأرجنتيني كارلوس تيڤيز اساسيا في خط المقدمة الى جانب وين روني ومن خلفهما البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي اندرسون ومايكل كاريك ودارين فليتشر.
اما في الجهة المقابلة، فأوكل المدرب الفرنسي ارسين ڤينغر المهمة الهجومية للتوغولي ايمانويل اديبايور وخلفه الاسباني فرانسيسك فابريغاس وعلى الجهة اليمنى ثيو والكوت، فيما تواجد في الخط الخلفي مدافع مانشستر السابق الفرنسي ميكايل سيلفستر مستغلا استمرار غياب مواطنيه وليام غالاس وغايل كليشي للاصابة كما هي حال المهاجم الهولندي روبن ڤان بيرسي الغائب الأبرز عن الفريق اللندني في هذه المواجهة بسبب الاصابة ايضا.
واستهل مان يونايتد المباراة بضغط كبير وكاد ان يهز شباك الحارس الاسباني مانويل المونيا مباشرة بعد صافرة البداية عندما لعب فليتشر كرة الى داخل المنطقة ارتقى لها روني ولعبها برأسه فتحولت من رأس المدافع الفرنسي باكاري سانيا وكادت ان تخدع الحارس الاسباني العائد من الاصابة مؤخرا لكن الاخير كان يقظا وأنقذ الموقف ببراعة (1)، ثم تحول روني الى ممرر فلعب الكرة الى رونالدو على الجهة اليمنى فسددها لكن محاولته مرت من امام باب المرمى (2).
وواصل فريق «الشياطين الحمر» ضغطه المتواصل وحصل على فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل عندما وصلت الكرة الى رونالدو فحولها الى تيڤيز الذي لعبها الى الجهة اليمنى للظهير اوشي المندفع من الخلف فأعادها الاخير للأرجنتيني الذي سددها مباشرة لكن المونيا تألق بصدها وحولها الى ركنية أثمرت عن هدف التقدم لصاحب الارض عندما وصلت الكرة الى كاريك على الجهة اليمنى فعكسها الى القائم البعيد حيث اوشي الذي أودعها قوية في سقف الشباك (17).
وانتظر أرسنال حتى الدقيقة 29 ليهدد مرمى مضيفه عندما وصلت الكرة الى اديبايور على حدود المنطقة فحضرها الى فابريغاس الذي اطلق أرضية قوية لكن الحارس الهولندي ادوين ڤان در سار لم يجد اي صعوبة في التعامل معها.
وعاد مان يونايتد ليندفع نحو منطقة الفريق اللندني لكنه اصطدم مجددا بالمونيا المتألق اذ صد رأسية لرونالدو من مسافة قريبة جدا بعد عرضية من تيڤيز، ومن الهجمة ذاتها تصدى مجددا لتسديدة من خارج المنطقة للاعب البرتغالي ايضا (30).
وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين حتى الشوط الثاني الذي شهدت بدايته تحسن اداء أرسنال الا انه لم يتمكن من تهديد مرمى ڤان در سار بسبب التفوق العددي لمدافعي مان يونايتد لوجود اديبايور وحيدا في المقدمة، فيما بدا صاحب الارض اكثر تحفظا من الشوط الاول ولم يبالغ في انطلاقاته الهجومية تحسبا لأي هدف عكسي من هجمة مرتدة.
ومنح اديبايور أرسنال فرصته الثانية عندما سيطر على الكرة بصدره على حدود المنطقة قبل ان يسددها قوية لكنها علت العارضة (63).
وفي الدقيقة 66 زج فيرغسون بغيغز وبرباتوف بدلا اندرسون وتيڤيز على التوالي، ليمنح الجناح الويلزي مباراته رقم 800 مع «الشياطين الحمر».
وكان غيغز تخطى الرقم القياسي السابق لأكثر اللاعبين مشاركة مع مان يونايتد والمسجل باسم بوبي تشارلتون (758 مباراة) عندما شارك في نهائي البطولة الأوروبية ضد تشلسي والتي فاز فيها مان يونايتد بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.
وبعد دقائق معدودة كادت ان تصبح النتيجة 2-0 لو لم يعاند الحظ رونالدو الذي اطلق كرة صاروخية من نحو 30 مترا ارتدت من العارضة (69).
ورد ڤينغر على تبديلي فيرغسون باشراك الدنماركي نيكلاس بندتنر بدلا من والكوت (71) في محاولة لتأمين المساندة الهجومية لاديبايور لأن والكوت كان متراجعا الى وسط الملعب.
لكن الصحوة الهجومية كانت في الجهة المقابلة اذ حصل صاحب الارض على فرصة اخرى عندما تبادل رونالدو وغيغز الكرة قبل ان يلعبها الاخير الى داخل المنطقة، الا ان سيلفستر كان في المكان المناسب ليبعدها من تحت العارضة قبل ان تصل لبرباتوف المتربص (77).
ونجح غيغز في هز شباك المونيا بعد دقيقة من هذه الفرصة الا ان مساعد الحكم الدنماركي كلاوس بو لارسن رفع رايته مشيرا الى تسلل الويلزي.
وفي الدقائق السبع الاخيرة ادخل ڤينغر الكرواتي ادواردو دا سيلڤا بدلا من اديبايور دون ان يطرأ اي تعديل على النتيجة.