Note: English translation is not 100% accurate
الفهد: بعض الأندية اختلطت عليها الأمور وعلى المعترضين اللجوء إلى «العمومية»
7 مايو 2009
المصدر : الأنباء
اعتبر رئيس اللجنة الانتقالية الشيخ احمد الفهد ان ما صدر في الصحف الكويتية في الايام الاخيرة عن مغالطات في مراسلات اللجنة الانتقالية الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجرد شائعات او سوء فهم من قبل الاندية لما حصل.
وقال في تصريح لوكالة الانباء الفرنسية «لقد عقدنا الجمعية العمومية واتخذنا بعض القرارات خلالها، وفي حالة حصول بعض الأخطاء فإن الأندية تمتلك الحق في الاعتراض عليها في اجتماع العمومية في العمومية غير العادية المقبلة 21 الجاري او علينا في المقابل ان نشرح لها وجهة نظرنا».
مضيفا ان «الصحف تقوم بنقل وجهات نظر مختلفة، ولا يمكن ان نبني مواقفنا على ما يصدر في الصحف وكل ما أثير فيها هو مجرد شائعات».
وبسؤاله عن عدم نشر القرارات التي اتخذت خلال الجمعية العمومية خصوصا انها تضمنت انتخابات للاتحاد الكويتي قال: «ليس بالضرورة ان نبلغ جميع الجهات، لقد أرسلنا كتابات الى الجهات المختصة بالقرارات التي اتخذناها فنحن أرسلنا تفاصيل الجمعية العمومية الى الاتحاد الدولي في كتاب رسمي وتلقينا الاعتراف من الـ «فيفا»، والأمر يتوقف عند هذا الحد».
وتابع «ربما اختلط الأمر على بعض الأندية ولديها الحق الكامل في الاعتراض، لكن على اي حال فإن الأكثرية في الجمعية العمومية هي المخولة لاعتماد هذه القرارات من عدمها».
واعتبر الفهد ان الاتحاد الكويتي فوجئ عندما تلقى رسالة من الاتحاد الآسيوي يبلغه فيها بعدم أحقيته في التصويت لأنه لجنة معينة وغير منتخبة وقال في هذا الصدد: «فوجئنا باستبعاد الاتحاد الكويتي من التصويت، لان قوانين الاتحاد الآسيوي واضحة، فإما ان تكون عضوا كاملا ولديك الحق في ممارسة هذا الحق وأما لا تكون ويتم استبعادك».
وأوضح «ثم انني اسأل لماذا سمح لنا الاتحاد الآسيوي بالتصويت عام 2007 ولم يفعل الأمر ذاته هذا المرة علما اننا لانزال في الوضع نفسه الآن، فكل ما نطالب به هو العدالة في تسيير امور الاتحاد الآسيوي وإذا اعتمدنا تطبيق القوانين في الاتحاد القاري فإنه يحق لنا التصويت».
ولدى سؤاله عن احتمال استمرار استبعاد الكويت من التصويت قال: «سنتبع القوانين المرعية للحصول على حقنا، واجهنا أوضاعا مماثلة في السابق وقمنا بنفس الأمر، معتبرا القارة الآسيوية منقسمة حاليا وهذا يعود بالسوء على سمعتها في المحافل الدولية وانا دوري كاتحاد كويتي ان اعزز أواصر التضامن بين مختلف العائلة الآسيوية».
وتابع «المشكلة تكمن في ان الاتحاد الآسيوي الذي يديره شخص واحد، وما نطالب به هو اشراك الجميع في القرارات لكي تشعر جميع الاتحادات بالعدالة».
واكد على اعتراضه على نقل المقر الآسيوي من ماليزيا الى مكان آخر لانها «خطوة تقسيمية» للقارة الصفراء على حد تعبيره.