Note: English translation is not 100% accurate
الطريجي يؤكد بالمستندات رفض شكوى حلّ مجلس إدارة السالمية
11 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
أكد رئيس نادي السالمية د.عبدالله الطريجي ان النادي يعاني الكثير من المشكلات التي بدأت تتسرب من النادي الى وسائل الاعلام، مشيرا الى ان الشكاوى العديدة التي تقدم الى الهيئة العامة للشباب والرياضة بحق الادارة القصد منها اثارة البلبلة وتعطيل العمل الجاد في النادي الذي تسعى الادارة من خلاله الى تصحيح المسار الذي كان يتخبط فيه من سبقونا بارتكاب مخالفات مالية واخطاء وتجاوزات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي اقامه مجلس ادارة نادي السالمية ظهر امس بمقر النادي بحضور جميع الاعضاء عدا الشيخ خالد اليوسف والشيخ صباح اليوسف.
وقال الطريجي انه لم يكن يملك اي خيار في الفترة الاخيرة الا تحويل التجاوزات المالية للنادي الى النيابة العامة بعد ان حاول بشتى الطرق تلافي ذلك وحل الامور بالطرق السلمية.
واضاف ان الشيخ خالد اليوسف وابنه صباح اليوسف بدلا من ان يتواجدا معنا قاما بتقديم شكوى بحل مجلس ادارة النادي بسبب عدم اجتماعه لمدة 3 اشهر ولكن الرد جاء سريعا من الهيئة العامة للشباب بان موقف مجلس الادارة كان سليما وان الشكوى لم يكن لها اي اساس من الصحة لذلك فهي مرفوضة.
وفاء بالوعودوأشار الى ان ادارة النادي قدمت وعودا واوفت بوعدها من خلال اعادة الألعاب المشطوبة وكذلك تحقيق انجازات كبيرة في كل الألعاب ولكن لعبة كرة القدم كانت حالة استثنائية بسبب تذمر بعض اللاعبين من خلال عدم حضورهم التدريبات وقد وصل عددهم الى 15 لاعبا، مشيرا الى ان المركز الرابع لا يعتبر سيئا في ظل هذه الظروف التي يمر بها النادي.
وبين الطريجي ان النادي فوجئ بتسجيل عدد كبير من الاعضاء الجدد في الفترة الماضية الذين وصل عددهم الى 10 آلاف بعدما كان عدد المسجلين 2000، مبينا ان الغرض من تسجيل هؤلاء ان يحدث تحفظ على التقريرين المالي والاداري وعرقلة اعمال الجمعية العمومية العادية المزمع عقدها 23 يونيو المقبل تمهيدا لإفساح المجال للهيئة العامة للشباب والرياضة لاتخاذ إجراءاتها لطرح الثقة بالمجلس الحالي لحله ومن ثم تحدث انتخابات الا ان هذا لم ولن يحدث بسبب العمل الجاد الذي يقوم به مجلس الادارة.
الاجتماع كان تشاورياًاما فيما يخص اجتماع اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون اتحاد الكرة الذي عقد أبريل الماضي فنفى الطريجي جميع ما قيل في الاونة الاخيرة عن حدوث انتخابات وقال ان الاجتماع كان تشاوريا للاطلاع على مراسلات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مع اللجنة الانتقالية وكذلك لتعديل المادة 32، مشيرا الى انه سيطلب التحقيق في حال ثبوت انتخاب مجلس ادارة جديد.
وقال الطريجي ان موقفنا ثابت وصريح باننا مع الرغبة الاميرية السامية ومجلس الامة بتطبيق نظام الـ 14 بوجود عضو ممثل لكل ناد، مشيرا الى انه قد دعي الى الجمعية العمومية 21 الجاري ولكن لم يصله حتى هذه اللحظة اي جدول اعمال.
واستغرب من طلب اليوسف اعادة جميع تبرعاته التي قدمها للنادي، مبينا انه رفض طلبه قائلا ان ابناء الاسرة الحاكمة عودونا عندما يقدمون التبرعات لايعودون ويطلبونها مرة اخرى.
استقالة عسكرمن جهته اكد نائب رئيس النادي جواد عسكر انه منذ تسلم النادي وهو يحارب من البعض، وكان آخر ذلك موضوع استقالتي الذي وصفوه بانه لعبة ادارية، ولكن الذي لا يعرفه هؤلاء ان الاستقالة كانت بسبب الحمل الكبير في العمل، حيث يرأس لجنة الالعاب الفردية بالنادي، وكذلك عمله في كلية التربية الاساسية والمسؤولية الجديدة في المركز الصحي لاعادة تأهيل اللاعبين، بالاضافة الى انه نائب رئيس النادي، ولكن بعد ان تفهم مجلس الادارة الوضع سحبت استقالتي.
وأشار عسكر الى انه تسلم مؤخرا ملف التجاوزات المالية للنادي في الفترة السابقة ومن ضمن ما احتواه الملف توقيع مجلس الادارة السابق عقدين استثماريين الاول بقيمة 10 ملايين دينار والآخر بقيمة 5 ملايين دينار وتسلمت الادارة مقدما منهم 673 الف دينار دون وجه حق، بالاضافة الى المخالفات الكثيرة الموجودة في تحفيز اللاعبين، وكذلك صرف المبالغ على المحترفين واخر هذه الامور وجود 7 شقق مؤجرة غير مسكونة كانت للمدرب الروماني ميهاي ومساعديه بالاضافة الى المحترفين البلغاريين كيرل نيكولوف وبرونوزوف، وفوجئنا بطلب احد الفنادق مبلغ 22 الف دينار مقابل اقامتهم فيه طوال فترة التعاقد، وفي ملف استقدام المنتخب البرتغالي وجدنا ان الرئيس السابق قد حول من خلاله مبلغ 225 الف دينار الى شركة احد اشقائه وهي لا تمت بصلة للرياضة.
من ناحيته قال امين السر حامد الوسمي ان الادارة الحالية تعمل من اجل المصلحة العامة للنادي وعدم الالتفاف الى اخطاء من سبقونا، وطالبنا الجميع بمضاعفة الجهد، لذلك نعد الجمعية العمومية ومحبي النادي بان جميع الالعاب ستظهر بصورة مغايرة ومظهر جديد وستحقق طموحات كل ابناء النادي.
وقال امين الصندوق سامي الجدعان ان الامور المالية في النادي كانت كارثية بسبب العجز الكبير فيها، كما اننا لا يمكن ان نقترض من البنوك بسبب القوانين واللوائح ولكن بالعمل الجاد والتعاون بين ابناء النادي تمكنا من الوقوف مرة اخرى من خلال موافقة المدربين والمشرفين على تخفيض رواتبهم وفي النهاية وضع مبلغ 250 الف دينار كوديعة للنادي في البنك.