Note: English translation is not 100% accurate
جولة «الأنباء» مع شريك ريال مدريد الإسباني
VIVA مدريـد.. هلا إسبانيا
23 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء













مدريد ـ موفد «الأنباء » ـ سمير بوسعد
الروح الرياضية تصنع «الإنسانية» في عالم الرياضة، والألقاب تنتج أبطالا متوجين بالذهب، لكن الرعاية والشراكة هي روح ونجوم وألقاب و«مصاهرة» وكل شيء في عالم الرياضة وفي هذا الزمن تحديدا، زمن صناعة كرة القدم أولا وباقي الألعاب الفردية والجماعية ثانيا، هذا ما كانت «الأنباء» شاهدة عليه ووثقته مع الراعي العملاق في عالم الاتصالات شركة «VIVA» للاتصالات الكويتية، وبرفقة مدير أول اتصالات في الشركة الموقرة أيمن المطيري القائم على تفاصيل الرحلة الكبيرة الى عالم ريال مدريد وقلعته سانتياغو برنابيو، احتفاء بتوقيع عقد الرعاية بين الشركة وريال مدريد.
وقدمت «VIVA» مثالا لصناعة الاقتصاد الرياضي من خلال رعايتها لدوري كرة القدم الكويتي ولفريق مان يونايتد الانجليزي وآخرها ريال مدريد الاسباني بطل أوروبا وزعيمها بلا منازع بألقابه العشرة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وكانت الجولة في مدريد العاصمة الاسبانية «حبلى» بالاثارة ومفخرة للشركة الكويتية النابضة بالتجدد والتطوير والابداع في كل يوم من خلال ما تقدمه من خدمات يومية لمشتركيها سعيا منها لتوفير افضل أرضية لهم في ان يتواصلوا بكل سلاسة بعيدا عن التعقيد مقابل خدمتهم بأحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في زمن الايفون والغالاكسي والصراع المرير بينهما، الا ان هذه الرعاية والابداعات يقف وراءها الرئيس التنفيذي لشركة «VIVA» للاتصالات السيد سلمان بن عبدالعزيز البدران والفريق العامل معه.
من الكويت إلى «الفريدو سانشيز تاراخا»
منذ اللحظات الأولى في الميل الأول للرحلة الرياضية الاقتصادية «ان جاز التعبير» فإن الهدف من الدعوة الكريمة لـ «الأنباء» والقسم الرياضي تحديدا لحضور مباراة كرة القدم بين ريال مدريد واتلتيك بلباو في ستاد المؤسس واللاعب والرئيس الراحل الاسطورة سانتياغو برنابيو، هو العلاقة الوطيدة بين المؤسسات في أي نشاط لأن النتيجة هي تمثيل مشرف للكويت أولا وأخيرا.
وبدأت الرحلة من الكويت السباقة دائما الى الابداع في كل المجالات الحياتية وبشبابها الرياضي ورجالات الأعمال فيها في ان يكون لهم موطئ قدم في عالم كرة القدم أي في الاستثمار الرياضي الذي بات جزءا لا يتجزأ من عالم الاحتراف الرياضي اولا والتخطيط الاستراتيجي المالي للشركات الكبرى في عالم الاتصالات تحديدا كشركة «STC» السعودية الراعية لريال مدريد و«VIVA».
ففي الكويت يوجد الكثير من الفرص الاستثمارية في عالم الرياضة وهذا يأتي بتطبيق الاحتراف والتخصيص والتملك تحت مظلة قوانين تضمن حقوق المستثمر والنادي أو أي منشأة رياضية أخرى تحتاج الى وقوف الشركات الأهلية الى جانبها لتحقيق النصر والألقاب والوقوف على منصات التتويج بأن تدعم الشباب الكويتي في أي لعبة يمارسها وهذا ما جسدته «VIVA» بهذه الرعاية للنادي الأول في العالم والأشهر كعلامة رياضية تجارية، حيث بات للجمهور المدريدي في الكويت راع لهم ويفخرون عندما يحضرون المباريات في ريال مدريد أسوة بأشقائهم الخليجيين.
وكان الوصول الى اسطنبول ثم الى مدريد برفقة الفاضل «بوسالم» حيث تغيرت لغتنا وبتنا نحفظ اللغة اللاتينية وتحديدا الاسبانية في اسبانيا لكي ننجز مهمتنا على اكمل وجه، حتى وطئنا مطار «الفريدو سانشيز تاراخا».
البدران: الرعاية التزام تجاه الشباب
قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الكويتية VIVA، م.سلمان البدران «تتشرف VIVA برعايتها لنادي ريال مدريد لكرة القدم، فهذه الرعاية تؤكد التزامنا تجاه الشباب وجميع مشجعي لعبة كرة القدم من خلال دعم شغفهم بالرياضة وحبهم لها.
كما تكرس مكانتنا كأول شركة في الكويت تقوم برعاية هذا النادي المعروف عالميا». واضاف: «بذلت VIVA منذ تأسيسها جهودا حثيثة في سبيل دعم قطاع الرياضة».
وجه «VIVA» خير على الريال
ومن كابينة الزوار الكبار تابعنا مباراة الريال وبلباو التي انتهت بخماسية بيضاء سجل منها رونالدو «هاتريك» وهدفين لكريم بنزيمة، حيث كانت المشاهدة في قلب البرنابيو ممتعة مع «VIVA»، وممثلها الاخ أيمن المطيري في هذه الرحلة الرياضية الاقتصادية، الا ان ما سبق المباراة كان مميزا قبل صافرة الحكم بأربع ساعات من تجمع عشاق الريال من اسبانيا ومدريد ومن اميركا الجنوبية ومن اليابان واسيا وغيرها من كل اجناس الأرض وجنسياتها، فالمحبون كثر لهذا الفريق الكبير «زعيم» اوروبا.
واستقر النادي بين أربعة شوارع مهمة في العاصمة مدريد، وهو ليس بعيدا عن ساحة سيبيليس التي تعودنا على رؤية القائد كاسياس فيها وهو يلف علم المملكة الاسبانية على عنق الملكة التي انتصبت على عربة يجرها الاسود كأحد اشهر المعالم التاريخية والوطنية للاسبان وهي الساحة الأولى والأشهر لاحتفالات ريال مدريد خصوصا والمنتخب الاسباني عموما.
متحف «برنابيو» يجمع تقنيات الاتصالات
والصوتيات مع العراقة الملكية
وفي جولة مميزة بعد المباراة وفي اليوم الثاني تحديدا كان لـ «الأنباء» و«VIVA» زيارة رفيعة المستوى نظمها ممثل الشركة الاخ ايمن الى سانتياغو برنابيو، للتجول في كواليس القلعة بحق لأن بناء الستاد المزين بأربعة أعمدة دائرية جاء من رحم التاريخ الاسباني والعصر الفيكتوري والاندلسي الذي مر على البلاد منذ مئات السنين، واستوحى المعماريون للستاد هذا الزخم والارث الثقافي والمدني من الحضارة الاسبانية حتى بات يعرف الستاد بالرمز الرياضي والسياحي والاقتصادي الاول في اسبانيا ومدريد تحديدا.
وبعد جولة من مقر الاقامة في الفندق من دومينغو سانتوس ميركور تحديدا الذي يبعد 14 دقيقة عن الملعب الكبير استقللنا باص مدريد السياحي المكشوف، حتى الوصول الى الستاد الذي احتشدت في ساحاته والشوارع المحيطة به، وارتدى المشجعون والزوار من عائلات الى شباب وبنات، فانيلة الملكي واصطفوا لشراء التذاكر لمباراة الريال وبلباو، وكذلك نحن تسلمنا بطاقتي الدخول الى منطقة الـ «VIP»، عبر البوابة «ب» وتابعنا المشجعين وتحركاتهم واحاديثهم التي تلونت بكل لغات العالم تقريبا، وسألنا اكثرهم عن رحيل دي ماريا وتشابي الونسو فأجمعوا على ان رونالدو هنا ولا يهمنا غير ذلك مادام «الدون» موجودا فريال يضحك دوما. وفعلا هذا ما حدث في تلك الليلة الساحرة بهواء مدريد النقي وبدرجة حرارة «13» حيث استمتع الجمهور ذو السبعين ألفا بمهارة رونالدو وصفقوا وأنشدوا لمدريد ولنجمهم الأول رونالدو بعد «الهاتريك».
ونعود الى الزيارة التاريخية للمتحف لكونها المرة الأولى لنا لاسيما ان المتحف جرى تحديثه، وتم إدخال آخر تقنيات الاتصالات والاضاءة عليه والسرعة التقنية في الحصول على المعلومة المؤرشفة بأي تاريخ يطلبه الزائر منذ تأسيس ريال مدريد عام 1902 حتى الآن.
وبدأنا من الطابق الرابع في أعلى القلعة الى ممر كبار الضيوف وممثلي الرعاة والشركاء في النادي ثم تم استقبالنا في كابينة خاصة للشركة من الشابين الاسبانيين خورخي وكارلوس بكلمة «أولا» او مرحبا، وكانا مثالا لتقديم الخدمة والاحترافية، لأحد شركاء النادي، وهذا مطلوب في عالمنا الكروي العربي والخليجي بأن يكون الراعي والشريك المالي او الاستثماري مرحبا به ومدللا ايضا لتدوم الشراكة والرعاية ولتبقى المصالح قائمة في جو من المهنية والروح الرياضية ايضا.
معالم.. وسنون من ذهب
مرت على شبه الجزيرة الايبيرية التي تضم اسبانيا ولاحقا معها البرتغال حضارات وأمم أثرت في تاريخها وطرز حياتها ومعالمها البنائية وقصورها بسبب طبيعتها الجميلة المتوسطية وتربتها الخصبة وانهارها الكثيرة، ومن ابرز المقيمين فيها العرب عندما كانوا قوة لا يستهان بها وبنوا حضارة دامت 8 قرون. فشوارع مدريد نظيفة ومنظمة وشعبها ودود وفيه مميزات كثيرة من العرب والمتوسطيين بشكل خاص، بعضهم يتقن التواصل مع السواح باللغة الانجليزية اضافة الى تأثير مفردات اللغة العربية في لغتهم الأم، فعلى سبيل المثال: «قميص عندهم كاميستا، وبنطلون بانتالون».
كما تحوي ساحات وجادات قديمة ومقرات للبنك المركزي والبوليس وغيرها من مؤسسات المملكة الاسبانية والبنوك واشهر دور الأزياء والماركات العالمية والفنادق والمطاعم وغيرها، فهي بيئة استثمارية كبيرة ومنتجة وذات مردود ريعي مناسب للأجنبي.