Note: English translation is not 100% accurate
ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية المقامة في قطر
الكويت والقرين يواجهان لخويا والجيش
6 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
يخوض ممثلا كرة اليد الكويتية الكويت والقرين مباراتين غاية في الأهمية، عندما يلعب الأول مع لخويا القطري في الساعة الخامسة من مساء اليوم، والثاني مع الجيش القطري في الساعة السابعة والنصف ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية الـ 17 والمقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة وتختتم يوم بعد غد الاثنين.
ويعد وصول «الابيض» والقرين الى هذا الدور رغم صعوبة المنافسة ووجود فرق كبيرة لها تاريخ حافل ومدججة بالمحترفين الاوروبيين إنجازا لكرة اليد الكويتية وللناديين ودليلا على عملهما واهتمامها الكبير باللعبة، كما أن بوصول الفريقين ضمنت الكويت ميدالية على اقل تقدير تتراوح بين الذهبية والفضية، أي إن احدهما سيصل الى المباراة النهائية ونأمل أن يصل الفريقان إلى النهائي.
يصطدم الكويت بفريق لخويا القطري الذي يضم بصفوفه اكثر من عشرة لاعبين محترفين أوروبيين وعرب لذا يجب على لاعبي الابيض الالتزام بتعليمات الجهاز الفني وتنفيذ ما يطلب منهم والابتعاد عن الضغط النفسي وتغليب عامل الخبرة الذي سيكون له دور كبير في حسم نتيجة المباراة والابيض قادر على الخروج بنتيجة إيجابية والذهاب الى النهائي إذا ما حالفه التوفيق كونه قد وصل الى جاهزية كاملة ومازال محافظا على لياقة لاعبيه البدنية، إذ آثر المدرب سعيد حجازي مشاركة جميع لاعبيه في المباريات السابقة تحسبا لمباراة اليوم.
القرين يواجه الجيش
ونأمل أن يظهر القرين في مستواه الحقيقي الذي ظهر عليه في مباراته الأولى أمام ثامن الحجج الايراني وأن يقدم مباراة كبيرة ممتعة عندما يواجه الجيش القطري حامل اللقب والمرشح الاول للبطولة وإذا ما قدم القرين المستوى الحقيقي له فستكون له كلمة في المباراة.
وعلى الجهاز الفني بقيادة المدرب خالد غلوم إيجاد الدفاع المناسب والمثالي ومحاولة فصل الخط الخلفي الذي يشغله نجما تونس صانع الألعاب هيكل مغنم احد اهم لاعبي العرب في مركزه والساعدين محمد الصانعي والمحترف المصري أحمد الأحمر مع إمكانية مشاركة سليم الهدوي بدل الاحمر، كما أن مراقبة لاعب الدائرة المصري ممدوح هاشم يجب ان تكون من أولويات غلوم لما يتمتع به هذا اللاعب من إمكانيات كبيرة جدا مع الجناحين حمدي عياد وأمين خضيرة وهما مميزان جدا، وهذا يعني ان على المدافعين التركيز طيلة الستين دقيقة وأي تقصير سيؤدي الى نتائج غير محمودة كما على الجهاز الفني ان يكون حذرا من زيادة عدد التبديل بين المدافعين والمهاجمين لسرعة الفريق المنافس.