Note: English translation is not 100% accurate
مغادرة العفاسي والجزاف إلى زيوريخ دون «مسودة تعديل القوانين» غير مجدية
«التكتل» يطلب من «الانتقالية» إجراء انتخابات من 5 أعضاء
2 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
من المقرر أن ترسل اندية «التكتل» وهي: القادسية، الشباب، الساحل، اليرموك، خيطان، الفحيحيل، النصر، الجهراء، الصليبخات والتضامن يوم الاحد أو الاثنين على أبعد تقدير طلبا الى اللجنة الانتقالية للدعوة الى جمعية عمومية عادية لاتحاد الكرة خلال 45 يوما لإجراء انتخابــــات مجلس ادارة الاتحاد من 5 اعضـــاء وفق النظام الاساسي المعتمــــد لاتحــــاد الكرة في 26 نوفمبر 2007، وذلك لإنهاء أزمـــة اتحاد الكــــرة من جانب الانديــــة وترك الكرة في ملعــــب الحكومة للايفـــاء بالتزاماتهــا.
ويأتي هذا الطلب من ثلثي اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بعد ان امتنع الاتحاد الدولي للكرة (فيفا) عن الرد على الكتاب السابق الذي طالب «فيفا» بسرعة الطلب من «الانتقالية» اجراء الانتخابات لمجلس ادارة الاتحاد.
قرار سابقوأكد مصدر في «التكتل» لـ «الأنباء» ان هذا الطلب لا علاقة له بالاوضاع الرياضية الأخرى من اجتماعات للجنة الشباب والرياضة بمجلس الامة مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد العفاسي واعضاء اللجنة الانتقالية ومدير الهيئة أو بالكتب التي أرسلت الى البلاد اخيرا من الاتحادات الرياضية الدولية أو اللجنة الاولمبية الدولية، مضيفا ان هذا القرار اتخذ منذ عمل اللجنة الانتقالية السابق ولا علاقة له بعمل اللجنة الانتقالية الحالية.
سرية اللجنةوأشار المصدر الى انه يوجد استياء لدى اندية التكتل من آلية عمل اللجنة الانتقالية الحالية والتي ضربت بتعهداتها بالتعاون مع الاندية في أول ايام تسلمها للمهمة عرض الحائط، مبديا استغرابه من سكوت البعض على سرية عمل اللجنة، على الرغم من كونها أقامت الدنيا ولم تقعدها مع «الانتقالية» السابقة عندما ارسلت كتابا الى «فيفا» بشكل سري، كما أنها أرسلت كتبا الى «فيفا» والاتحاد الآسيوي دون علم الاندية، بل وعقدت اجتماعات مع جهات حكومية ونيابية، ولم تطلع الاندية على نتائج هذه الاجتماعات.
رغبة الثلثينوشدد المصدر على ان «الانتقالية» عليها تنفيذ رغبة ثلثي اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وليس الجهات الحكومية، فهي معينة من قبل «فيفا»، وليس من الهيئة العامة للشباب والرياضة، رافضا في الوقت ذاته أي حديث عن تعديل المادة 32 من النظام الاساسي، لأن الجمعية العمومية لم تعدلها في اجتماعها الاخير، ويجب ان تلتزم «الانتقالية» بهذا الشأن.
من جانب آخر، تبدو حظوظ عودة وزير الشؤون ومدير الهيئة من مقابلة رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ في زيوريخ بقرار انهاء الازمة الرياضية بين الاتحادات المحلية واللجنة الاولمبية صعبة للغاية ان لم تكن أشبه بالمستحيلة، فالاولمبية الدولية ذهبت الى ابعد الحدود مع ملف الكويت من خلال اعطاء المهلة لوزير الشؤون الاسبق بدر الدويلة لنهاية العام الماضي على هامش لقائه مع روغ في افتتاح اولمبياد بكين، ومن ثــــم تم تمديد هذه المهلة لنهاية مايو الماضي بناء على طلب آخر من مدير الهيئة فيصل الجــــزاف.
وتبقى الحلول امام وزير الشؤون أو مدير الهيئة ومنها حمل مسودة للتعديلات على (قانون 5/2007) ما تطالب بها الاولمبية الدولية بدلا من طلب المهلة التي لن توافق عليها الاولمبية الدولية وان وافقت فكيف سيكون مصير اتحادات مثل السلة واليد والسباحة والطائرة التي هددت هي الاخرى بالعقوبات.