Note: English translation is not 100% accurate
احتلا الوصافة بمجموعتيهما في ختام تمهيدي «الاتحاد الآسيوي»
القادسية يلتقي الوحدات الأردني.. والكويت يواجه الشرطة العراقي
14 مايو 2015
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي ـ أحمد السلامي
خسر القادسية من اربيل العراقي 1-2 في المباراة التي جمعتهما امس على ملعب نادي الكويت في ختام مباريات المجموعة الثالثة لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، وتأخر الأصفر للمركز الثاني 10 نقاط خلف استقلال الطاجيكي، وسيلتقي الأصفر الوحدات الاردني في عمان يوم 26 مايو الجاري في مباراة واحدة «خروج المغلوب»، بينما حافظ الكويت على وصافة المجموعة الرابعة من البطولة رغم خسارته أمام الرفاع البحريني 2-1 وسجل هدفي الرفاع سيد أحمد جعفر (17) ومحمد العازمي «بالخطأ في مرماه» (77) فيما سجل هدف الكويت الوحيد عبدالله البريكي (20)، وظل فريق الجيش السوري محافظا على صدارة المجموعة، وسيواجه الكويت بذلك فريق الشرطة العراقي أول المجموعة الثانية في 27 من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.
لم يقدم القادسية في الشوط الأول ما يمنحه الأفضلية وغاب عنه بدر المطوع مما ترك اثرا في الناحية الهجومية، ولعب المدرب راشد بديح بالحارس الاحتياط الثاني علي جواد ولم يكن قرارا صائبا حيث ظهر مرتبكا ولم يتمكن من رد كرة الهدف الاول لأربيل من قدم لؤي صلاح والذي انتهى به الشوط الاول، وفي الهجوم لعب الثنائي دانييل وفيصل عجب واللذان لم يجدا المساندة من زملائهما في خط الوسط فغابت الهجمات المنظمة عن القادسية.
وفي الشوط الثاني ادخل المدرب راشد بديح لاعبه حمد أمان والذي نجح في تسجيل هدف التعادل بمجهود شخصي بعدما توغل بمهارة وسدد بقوة داخل المرمى «48»، ولكن سرعان ما رد اربيل العراقي بهدف ثان من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عن طريق محمد خالد بعد ان ارتطمت الكرة بالعارضة «52»، وزج مدرب القادسية بالمهاجم سعود المجمد لزيادة الفاعلية الهجومية، وكان دفاع القادسية ووسطه في حالة متواضعة وتعرض مرماه للتهديد من قبل لاعبي اربيل وضاعت فرص حقيقية من لاعبيه، وقدم الاصفر شوطا سيئا للغاية وظهر التكاسل على لاعبيه وكأنهم لا يريدون اللعب، وعجزوا عن تعديل النتيجة وظهرت تمريراتهم مقطوعة واستحق اربيل الفوز بعد ان كان الطرف الأفضل في الدفاع والهجوم.
الكويت ـ الرفاع
جاء الشوط الأول سريعا ومتكافئ المستوى ما بين الفريقين، وتمكن البحريني سيد أحمد جعفر من افتتاح أهداف المباراة بتسجيل هدف الرفاع في الدقيقة 17 بعد أن استغل تمركزه الصحيح ودفع بالكرة في مرمى مصعب الكندري الذي لامس أطرافها وسكنت في شباكه، وجاء الرد الكويتاوي سريعا وتحديدا بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 20 عندما خطف المتألق عبدالله البريكي الكرة من دفاعات الرفاع وقذف بها أعلى الحارس وسكنت في شباكه.
وقد برزت خطورة فريق الرفاع الذي حاول لاعبوه استغلال المساحات في بناء الهجمات وهو الأمر الذي شكل خطورة بالغة على مرمى الكويت الذي رد بتحصين مرماه والدفع بثقله في خطي الوسط والهجوم لتشكيل حلقة ضغط على مرمى الرفاع، ولاحت بعض الفرص السانحة والتي كان ممكنا ترجمتها إلى أهداف إلا أن الدقة في التصويب أفقدتها قيمتها الفعلية.
أما الشوط الثاني فقد أحكم الكويت سيطرته على مجرياته وتمكن من الاستحواذ على الكرة وتشكيل خطورة بالغة على مرمى الرفاع الذي انبرى لاعبوه في الذود عنه محاولين التصدي للهجمات التي أرهقتهم، وأهدر لاعبو الأبيض العديد من الفرص السانحة أمامهم وقد بدا افتقادهم التركيز بسبب الرطوبة العالية التي أثرت بشكل مباشر على أدائهم، وقد وقع لاعبو الرفاع في أخطاء دفاعية قاتلة كادت تحسم الشوط الثاني لمصلحة الأبيض في وقت مبكر إلا أن عدم التركيز ساهم بشكل كبير في إضاعة تلك الفرص.
وجاء هدف الفوز لفريق الرفاع البحريني بنيران صديقة من محمد العازمي الذي أهداهم هدفا غير متوقع بعد أن اخطأ في ابعاد الكرة التي سددها داخل مرمى مصعب الكندري.