Note: English translation is not 100% accurate
في مباراة مشتعلة بنهائي كأس اتحاد اليد اليوم
من سيردد «أهزوجة هلا» .. الكويت العميد أم القرين العنيد؟
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


بطل الكأس يحق له المشاركة في البطولة الخليجية
الكويت فريق تعود على البطولات بإحرازه 4 بطولات محلية خلال 3 مواسمحامد العمران
هلا قريناوي هلا.. هلا كويتاوي هلا.. في هذه الأيام هذه الأهزوجة هي الدارجة في رياضتنا وتدل على التحدي وأغلب الفرق الفائزة ترددها بانتعاش وفرحة كبيرة عقب الفوز على الفريق الخصم واليوم من المتوقع أن تصدح صالة الشهيد فهد الأحمد بهذه الأهزوجة ولكن السؤال الذي يصعب الإجابة عنه من سيرددها لاعبو الكويت وجماهيره أم لاعبو القرين وجماهيره والإجابة عن هذا السؤال سنعرفها بعد صافرة النهاية للمباراة النهائية لكأس اتحاد اليد والذي سيكون طرفاه الكويت مع القرين وستنطلق صافرة البداية في السادسة مساء.ومما لا شك فيه ان مدرجات الصالة ستمتلئ عن آخرها، وذلك نظرا لأن الفريقين عودا الجماهير في لقاءاتهما على مباريات تحمل في طياتها كل مقومات كرة اليد سواء من مستوى فني أو حماس وإثارة أو سيناريوهات دراماتيكية، وهذا ما يدفع الجميع إلى متابعة كل لقاءات الكويت مع القرين ولكن من المهم جدا أن يكون هناك ضبط للنفس من قبل الجميع سواء الجماهير أو اللاعبين في الملعب أو الأجهزة الفنية والإدارية حتى يخرج العرس الختامي بأبهى صورة ويكون مسك الختام.
وقبل الدخول في التفاصيل لا بد من التذكير بأن بطل الكأس يحق له المشاركة في البطولة الخليجية، وهذا ما سيسعى له الفريقان ومما سيزيد من طموح الفوز عندهما.
ومن الناحية الفنية لا يمكن أن نفضل فريق على الآخر لأن مباراتي الموسم الحالي التي جمعت الفريقين في الدوري كانت النتيجة متقاربة وان استطاع الأبيض أن يظفر بها وهذا يعني ان المدربين هما من يستطيعا رسم الدقائق الأخيرة وهما سعيد حجازي (الكويت) ورابح غربي (القرين) وهما حاليا الأفضل في الساحة المحلية وستكون بينهما مباراة خاصة لأنهما جزائريان ويعرف كل منهما الآخر.
ومن جانبه الكويت فريق تعود على البطولات بإحرازه 4 بطولات محلية خلال 3 مواسم، وهذا يؤكد ان اللاعبين باتوا يجيدون التعامل مع المباريات النهائية وباتوا اكثر خبرة من لاعبي الفرق الأخرى لذلك هذه النقطة تصب لصالحهم، أما من الناحية الفنية ودون الخوض في التفاصيل فإن الفريق يملك 16 لاعبا على قدر كبير من الكفاءة والخبرة لذلك حجازي لن يكترث أن هبط أداء أي لاعب وسيستعين بلاعب آخر من دكة الاحتياط ويعتمد الفريق بشكل كبير على نجومه محمد الغربللي وعلي عبدالقادر وسعود الضويحي وعبدالله الخميس وفي الأجنحة يلعب حسين صيوان ومشاري طه وجاسم محمد وبرز في المباريات الاخيرة لاعب الدائرة عبدالرحمن البالول إلى جانب الحارس العملاق عبدالرزاق البلوشي ومن أمامه المدافعان الشقيقان فيصل ومشاري صيوان.من جانب آخر اثبت القرين نفسه كمنافس على البطولات ولكن خلال مشاركته خلال المواسم الأربعة، إذ لم يحقق أي بطولة محلية على الرغم من نتائج الفريق اللافتة في المشاركات الخارجية ولكن لم تكتمل الفرحة الا بإنجاز داخلي لذلك اللاعبين وجهازهم الفني واضعين اليوم نصب أعينهم كأس البطولة ويطمحون لتسجيل اسم القرين في لائحة البطولات، وهذا ليس ببعيد متى ما لعب الفريق بتركيز كبير في الملعب دون الالتفات إلى أي ظروف خارجية قد تحدث أثناء سير المباراة إلى جانب عدم الاستعجال في الاوقات الحساسة من المباراة وهذا الأمر ملقى على عاتق المدرب وكابتن الفريق عبدالعزيز يالوس الذي يقود الجانب الدفاعي إلى جانب يعقوب أسيري ومحمد الصانع ونواف الشمري ومن خلفهم الحارس سلمان المزعل وجابر العازمي.
وفي الجانب الهجومي توجد بالفريق عدة مفاتيح للعب سواء في الخط الخلفي عند مهدي القلاف وسعد السالم ونصير حسن وفيصل واصل وعلي اشكناني أو في الخط الامامي لوجود صالح الموسوي واحمد القطان ويوسف الشاهين وسالم عبدالسلام.
التحكيم الأجنبي
في الدور قبل النهائي اتخذ اتحاد اليد خطوة إيجابية بالاستعانة بطاقمي حكام من ايسلندا والمجر وقد أوجدت هذه الخطوة ارتياحا كبيرا عند الفرق، ونتمنى ان يكون اليوم طاقم التحكيم اجنبيا، وهذا ليس تقليل من شأن حكامنا المحليين، ولكن من باب رفع الضغط عنهم.