Note: English translation is not 100% accurate
الكويت عاد من الجهراء بفوز ثمين في الجولة الرابعة من الدوري
العربي والقادسية.. «لا غالب ولا مغلوب»
7 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



عبدالعزيز جاسم
«لا غالب ولا مغلوب» بهذه الكلمات انتهت قمة «الديربي» بين القادسية والعربي 2 ـ 2 في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على ستاد محمد الحمد ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري VIVA.
سجل للأصفر فهد الانصاري (7) ودوريس سالامو (55)، بينما سجل للأخضر فراس الخطيب هدفين (13 و67).
وبهذا التعادل ارتفع رصيد الأصفر الى 10 نقاط، فيما ارتفع رصيد الأخضر إلى 7 نقاط.
ومع انطلاق الشوط الأول لم يترك القادسية للعربي أي مجال لالتقاط الأنفاس وتمكن من افتتاح التسجيل بهدف مبكر بعد كرة عرضية من ركلة ركنية وصلت الى رأس فهد الانصاري وضعها على يمين الحارس سليمان عبدالغفور (7)، إلا ان رد العربي جاء سريعا وسجل هدف التعادل بعد ان تلاعب فراس الخطيب بمدافعي الأصفر طلال العامر وخالد إبراهيم ليضع الكرة بطريقة رائعة على يسار الحارس أحمد الفضلي (13).
وبعد هدف التعادل عاد اللعب للهدوء مع أفضلية للعربي لكن جميع محاولاته افتقدت الدقة والتركيز في الثلث الأخير من الملعب بسبب الاعتماد على المهارة الفردية أكثر من اللعب الجماعي.
شوط ممتع
وواصل العربي ضغطه في الشوط الثاني من أجل تسجيل هدف التقدم إلا أن المهاجم الكونغولي للقادسية دوريس سالامو استغل خروجا خاطئا من الحارس عبدالغفور ليضع الكرة من فوقه «لوب» محرزا هدف التقدم للأصفر (55).
وكاد الانصاري أن يسجل هدف الأمان الثالث للقادسية إلا ان تسديدته من داخل منطقة الجزاء مرت بجانب القائم الأيمن (57).
وحاول مدرب العربي البرتغالي لويس فيليبي تحسين أداء خط الوسط باخراج طلال نايف وادخال المحترف الجزائري أكرم جحنيط، ومرر عبدالعزيز السليمي كرة عرضية على رأس تياغو بيزيرا ليضعها الأخير بالمرمى إلا ان العارضة حرمته من تسجيل هدف التعادل (64).
وعاد الخطيب للتألق مرة أخرى وراوغ خالد ابراهيم بطريقة رائعة ليسدد الكرة بقوة سكنت سقف مرمى الفضلي محرزا هدف التعادل الثاني (67).
وبعد الهدف أشرك المدرب راشد بديح فيصل عجب بدلا من المشعان لزيادة الكثافة الهجومية، إلا ان هذا التبديل لم يأت بأي جديد.
وقبل نهاية المباراة بـ 6 دقائق ادخل بديح قائد الفريق بدر المطوع بدلا من سيدوبا، وحاول الأصفر تسجيل هدف التقدم واندفع إلى الأمام تاركا دفاعه مشرعا أمام هجمات الأخضر المرتدة التي عابها التسرع.
أدار المباراة الحكم علي طالب وكان موفقا في ادارة المباراة لكن يحسب عليه عدم اشهار البطاقة الحمراء بوجه مهاجم القادسية دوريس سالامو بعد أن «بصق» بوجه مدافع العربي احمد ابراهيم.
فوز ثمين للكويت
ومن ستاد مبارك العيار عاد الكويت بفوز ثمين بعد مباراة مثيرة رافعا رصيده إلى (9) نقاط، وبقي رصيد الجهراء عند (6) نقاط. وفي الشوط الأول كان الكويت الأكثر استحواذا على الكرة لكنه فشل في خلق الفرص الحقيقية بسبب التكتل الدفاعي للجهراء وإغلاق المنافذ والمساحات امام مفاتيح لعب الأبيض روجيريو وفهد العنزي ولم يتمكن فهد عوض من ممارسة دوره الهجومي، حيث تركزت طلعات الفريق عبر الجبهة اليمنى بتواجد سامي الصانع الذي مرر أكثر من كرة عرضية ولكن دون خطورة، وحاول حسين حاكم استثمار كرة حرة لكنها ذهبت بيد الحارس بدر العازمي (20)، وتوغل العنزي من الجهة اليسري مرسلا كرة عرضية لم تجد متابعة خاصة من فينيسيوس الغائب عن الشوط، اذ كانت ابرز محاولات الكويت (38) وفي المقابل اعتمد الجهراء على الضغط على حامل الكرة واغلاق العمق الدفاعي والكرات المرتدة جهة سعد الوليد قبل ان يخرج مصابا فيما كانت اولى المحاولات رأسية الياسو اوليفيرا لكن الحارس مصعب الكندري كان في المكان المناسب (8) وقبل ان يلفظ الشوط انفاسه سدد الياسو كرة من خارج المنطقة ارتدت من العارضة (44) وفي الشوط الثاني ارتفعت وتيرة المباراة وكان الياسو قريبا من التسجيل من تمريرة محمد سعد لكنه تباطأ في التسديد (51)، ومن تمريرة خلف المدافعين لشريدة الشريدة أخطأ الحارس العازمي معها في الخروج ليرسلها جازع الى الشباك (54) سيطر بعدها الابيض على المباراة للتغيرات الايجابية للمدرب ابراهيم قابلها الالباني الكسندر نينو بتغيرات مماثلة رجحت كفة فريقة في الربع ساعة الأخير وسدد روجيريو كرة من خارج المنطقة ابعدها الحارس العازمي الركنية (64) واعتمد الجهراء على الكرات الثابتة من تنفيذ المدافع الكسندر نينو ومن احداها ارسل صاروخا لا يرد من خارج المنطقة سكن سقف مرمى الحارس الكندري (85) وفي الوقت بدل من الضائع للمباراة اشهر الحكم علي محمود البطاقة الصفراء الثانية للمدافع نواف مجهول ليلعب الجهراء ناقصا ومن كرة سريعة مر الصانع من الجبهة اليمنى وهيأ الكرة للبديل خالد عجب غير المراقب أودعها في (95).