Note: English translation is not 100% accurate
الكويت «ما ينخاف عليه».. والجهراء «طاح».. و4 فرق ترفض الفوز
الجولة الرابعة: السالمية «ارتاح».. والقادسية «وقف».. والعربي «راحت عليه»
9 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
جاءت الجولة الرابعة من دوري VIVA على «هوى» السالمية بعد أن أطاح باليرموك بهدفين دون رد، وتوقف شريكه السابق في الصدارة القادسية عندما تعادل مع غريمه التقليدي العربي 2-2 في اجمل مباريات الموسم، فيما تمكن الكويت من خطف الثلاث نقاط والانتصار الثالث في 3 مباريات بعد ان سجل هدفا بالوقت بدل الضائع منحه الفوز أمام الجهراء 2-1، بينما لم يتمكن الصليبخات من العودة إلى درب الانتصارات وتعادل مع النصر سلبا، فيما رفض الساحل والشباب تحقيق الفوز الأول لهما في الدوري عندما تعادل الأول مع خيطان 0-0 وتعادل الثاني مع الفحيحيل 1-1 وهو نفس حال خيطان والفحيحيل اللذين لم يحققا أي انتصار.
السماوي فكر جديد
من الواضح ان مدرب السالمية رولف ولفغانغ يضع خطة واضحة المعالم وبفكر جديد ادخله سريعا في عقول لاعبيه، حيث يركز كثيرا على اقتناص الـ 3 نقاط بعيدا عن الأداء الممتع الذي سيأتي مع الوقت إن اطمأن على الصدارة بفارق مريح عن مطارديه في الجولات المقبلة لأنه يملك كل الإمكانيات لتحقيق ذلك، وربما تكون مباراة اليرموك من الناحية الفنية غير مريحة لكنها مميزة من ناحية النتيجة والصدارة.
الأصفر في خطر
على الرغم من أن القادسية لايزال من أقوى المنافسين على الدوري وتعادله مع العربي أمر طبيعي إلا أن تراجع مستوى معظم لاعبيه يعتبر مؤشرا خطيرا لقادم المباريات لذلك على المدرب راشد بديح ترتيب بعض الأوراق من الآن وخلق روح من المنافسة بين اللاعبين حتى لا تسوء النتائج مع الحالة الفنية، وربما يكون الحل بعودة المصابين سريعا.
الأبيض وروح الانتصار
لا يمل ولا يكل هذا هو حال الكويت، فالفريق يمتلك روح انتصار كبيرة جدا تجعله أبرز المرشحين لنيل لقب الدوري هذا الموسم، فبعد تعادل الجهراء معه في الدقائق الأخيرة لم يرتبك الأبيض ولم تتأثر صفوفه بل بالعكس هاجم بهدوء وخطف هدف الفوز وهذا الأمر يحسب بلا شك للمدرب محمد إبراهيم لأن مثل هذه الأمور يتم تطبيقها في التدريب أولا.
الأخضر أضاع الانتصار
قدم العربي أفضل مبارياته أمام غريمه التقليدي القادسية في السنوات الأخيرة وكان يستحق الانتصار نظرا لما قدمه طوال شوطي المواجهة، ويحسب للفريق عودته في المواجهة مرتين وإصراره على تسجيل هدف الفوز أمام فريق منافس يمتلك نفس الطموح والإمكانيات.
الجهراء والأخطاء الفردية
باختصار سقط الجهراء من الكويت بخطأين فرديين الأول من الحارس بدر العازمي لخروجه بطريقة خاطئة في الهدف الأول، أما الخطأ الثاني فجاء من المدافع إبراهيم العتيبي لعدم إبعاده للكرة في الدقيقة الأخيرة والتي جاء منها الهدف، كما يحسب على المدرب الألباني ألكسندر جيجا إشراكه لبعض اللاعبين في مراكز غير مراكزهم خصوصا العتيبي الذي يجيد اللعب كوسط مدافع وليس ظهير أيمن أو أيسر.
الصليبخات وضياع الفرص
لم يظهر الصليبخات بمستواه المعتاد أمام النصر لكنه كان الأحق والأقرب للفوز وخير دليل إضاعته لعدد من الفرص أبرزها ركلة الجزاء في الشوط الثاني، ولا يلام المدرب عماد سليمان على هذا التعادل لأن الظروف التي يمر بها بعدم وجود لاعبين تجعل من أي فريق يتراجع في النتائج.
العنابي لا لـ «النصر»
يبدو ان النصر رفع شعار لا لـ «النصر» بسبب ظهوره بمستوى عادي جدا أمام الصليبخات، وكان واضحا رغبة الفريق في تحقيق التعادل أكثر من الفوز، كما ان الفريق يعاني من نقص كبير في اللياقة البدنية يجب تداركه سريعا قبل فوات الأوان.
الفحيحيل بالتعادل يتقدم
على الرغم من تحقيق الفحيحيل لـ 3 تعادلات في 4 جولات إلا أنه تقدم في الترتيب أكثر من مركز لكن على المدرب حاتم المؤدب تحسين الدور الهجومي بصورة أكبر حتى يتمكن من تحقيق الفوز في قادم الجولات خصوصا مع فرق الوسط المنافسة 47 له.
اليرموك لم يتعلم
حتى الآن لم يتعلم اليرموك من درس الماضي، حيث يظهر الفريق بمستوى مميز دفاعيا في الشوط الأول ويبادر هجوميا في الشوط الثاني لكنه يضيع العديد من الفرص ومن ثم يعاقب نفسه بأخطاء دفاعية تسمح للمنافس بتسجيل أهداف في اللحظات الأخيرة وهذا ما حدث بالفعل أمام السالمية.
الساحل متى يفوز؟
من مباراة إلى أخرى يتساءل الجميع متى يتمكن الساحل من تحقيق الانتصار الأول على الرغم من أنه يظهر بمستوى مقبول، لذلك كان عليه استغلال ظروف المنافس خيطان وتحقيق الفوز وأن يغامر هجوميا في بعض الأوقات.
الشباب اندفاع غريب
ما فعله لاعبو الشباب أمام الفحيحيل أمر غريب ومبالغ فيه، فمن غير المعقول والمقبول ان تكون فائزا بهدف حتى اللحظات الأخيرة لا تؤمن مناطقك الدفاعية لذلك كان هدف التعادل للفحيحيل من ركلة جزاء بمنزلة عقاب ودرس يستفيد منه الفريق مستقبلا.
خيطان على حاله
لم يتغير خيطان من الجولة الأولى حتى الآن وبات فريقا سهل الصيد ولولا سوء الساحل لتلقى الخسارة الرابعة على التوالي ما يعني أنه لم يتطور أبدا لذلك على الجهاز الإداري التدخل والجلوس مع المدرب البرتغالي ميرندا من أجل معرفة الخلل.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم العربي فراس الخطيب تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف وجاء بعده 4 لاعبين برصيد 3 أهداف وهم: مهاجم العربي البرازيلي تياغو بيزيرا مهاجم القادسية دوريس سالامو ومهاجما السالمية جمعة سعيد وحمد العنزي فيما جاء بالمركز الثالث برصيد هدفين 8 لاعبين وهم : مهاجم الصليبخات بدر المطيري ومهاجم النصر زبن العنزي ومهاجم الجهراء إلياسو أوليفيرا ولاعب وسط القادسية عبدالعزيز ولاعب وسط الفحيحيل سالم الهاجري ومن السالمية عدي الصيفي المشعان ومهاجما الكويت روجيريو وكارلوس فينسيوس.
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع الجهراء نواف مجهول في مواجهة فريقه أمام الكويت.
٭ خيطان هو الفريق الوحيد الذي لم يسجل حتى الآن في الدوري.
٭ يعتبر مهاجم العربي فراس الخطيب هو اللاعب الوحيد الذي سجل في جميع الجولات الأربع.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن برصيد 12 هدفا ويأتي خلفه بـ 11 هدفا كلا من القادسية والسالمية والعربي، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله هدفين.
٭ 4 فرق لم تتمكن من تحقيق أي انتصار وهي الفحيحيل والشباب والساحل وخيطان.