Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالتركيز على الشفافية والمنشطات والاستقلالية
الفهد: من أصدر قانوناً لا يتماشى مع الميثاق الأولمبي تسبب في الإيقاف
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

غادر إلى براغ لحضور اجتماعات المجلس الأولمبي - الأوروبي وبعدها إلى زيوريخ
أطلق الشيخ احمد الفهد سلسلة من المواقف التي تلخص أهم ما يجري على صعيد المنظمات الرياضية الدولية في الوقت الراهن مركزا على الشفافية ومكافحة المنشطات واستقلالية الحركة الرياضية وغيرها من النقاط المهمة. وزار الفهد اول من امس العاصمة السعودية الرياض، حيث حضر الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة، ثم انتقل الى العاصمة التشيكية براغ لحضور اجتماعات المجلس الأولمبي الأوروبي، على ان يتوجه لاحقا الى زيوريخ لحضور اجتماع لجنة إصلاحات الفيفا. وقال الفهد: انا سعيد لأنني قابلت الأسرة الأولمبية السعودية ولقائي بأخي سمو الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية ورئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة الدكتور اري غراسا وكذلك رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة، السعودي صالح بن ناصر، في اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للفترة من 2015 الى 2019.
وحضر 65 اتحادا الجمعية العمومية يمثلون دول آسيا وأوقيانيا. وأكد الفهد أمام أعضاء الجمعية العمومية ان الحركة الأولمبية تتغير وواجباتها تتغير مع الوقت وانه يجب التركيز على الحوكمة الرياضية والمحاسبة والشفافية، وهي عناصر مهمة في الروزنامة الأولمبية 2020 التي بناها توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وكذلك التعديلات والتغييرات سواء على النظم واللوائح للبرامج الرياضية والتسويق مع ربط أكثر للعلاقات بين المنظمات الرياضية الدولية لمزيد من التعاون لما فيه مصلحة الشباب الرياضي في العالم.
وتابع: جئت لأحملكم هذه الرسالة كون الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحادات القارية والدولية من اللاعبين الأساسيين وعليهم واجبات والتزامات يجب القيام بها من اجل الشباب والحركة الأولمبية في العالم. وأضاف: أتمنى للاخوة في المملكة العربية السعودية كل التقدم والازدهار والتوفيق.
وانتقل الفهد الى براغ لحضور اجتماعات المجلس الأولمبي الأوروبي مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ وممثلي 54 دولة.
سعيد مع أصدقائي الأوروبيين
وقال رئيس انوك من براغ: أنا سعيد أيضا لأن أكون مع أصدقائي في القارة الأوروبية بوجود 54 دولية لنتناقش ونتباحث بالتحديات التي تواجهها الحركة الأولمبية العالمية، فدائما بتعاون الجميع نجد الحلول لجميع التحديات كما حصل في سولت لايك سيتي سابقا حيث قمنا جميعا باتخاذ الإصلاحات اللازمة لكي تتمتع الحركة الاولمبية بشفافية اكثر وحوكمة ولوائح منظمة. وأوضح ايضا: نحن نواجه تحديات اليوم ايضا بعد أقل من 20 عاما على سولت لايك سيتي، ولهذا كانت الروزنامة الاولمبية 2020 بقيادة باخ التي تعالج جميع المشاكل التي يواجهها الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الدولي لالعاب القوى، ففي الفيفا نحن ماضون بالإصلاحات وقمنا بكثير من الاجتماعات مع عدد من الخبراء سواء القانونيين او الرياضيين او الفنيين او التسويقيين، وأنا واثق بأن أول مجموعة من الإصلاحات ستحظى بموافقة الأغلبية.
عناصر أساسية
أما فيما يخص ألعاب القوى فإننا في القمة الرياضية العالمية التي انعقدت قبل أعوام ركزنا على 4 عناصر أساسية هي مكافحة المنشطات ومحاربة المراهنات غير المشروعة والحوكمة الرياضية والروزنامة الرياضية. فنحن لن نتساهل في موضوع مكافحة المنشطات وقمنا بفرض لوائح وقوانين على جميع الدول والمنظمات لتجريم من يتاجر بهذا الملف المهم، كما اننا قطعنا شوطا كبيرا مع جميع المنظمات الرياضية والمدنية لمحاربة المراهنات غير المشروعة منها الإنتربول، وما ينقصنا حاليا هو تأخر بعض الدول عن التشريعات الضرورية وتجريم المتسبب، فمكافحة المنشطات والمراهنات غير الشرعية مهم جدا لتطوير وحماية المجتمعات وليس تدميرها.
الحوكمة الرياضية
وعن الحوكمة الرياضية قال الفهد ان الحركة الأولمبية في اي مكان وزمان تتمتع باستقلاليتها الرياضية بتسيير أمورها اليومية، وقمنا بتعريفات وتشريعات سواء مع اللجنة الاولمبية الدولية او الاتحادات واللجان الاولمبية الوطنية لاستقلالية الحركة الرياضية وهي استقلالية التشغيل اليومي واختيار الحكام والإداريين واللاعبين واستقلالية اللوائح والقوانين الرياضية، حيث ان الحركة الأولمبية في العالم تمثل الشباب وهي ليست حركة سياسية او قانونية وانما رياضية لها واجباتها وحقوقها والتزاماتها وتطبق في اي بقعة من العالم، كما تحدث عن النقطة الرابعة وتتعلق بالبرنامج الرياضي والروزنامة الأولمبية سواء على المستوى القاري او الدولي واعتبر انه تم التوصل الى شبه تفاهم بين جميع المنظمات الدولية ولكن المشوار لا يزال طويلا.
المتسبب في الإيقاف
الرياض ـ خالد المصيبيح
أكد رئيس اللجان الأولمبية الوطنية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد ان ما يحدث في الكره الكويتية ليس بغريب ولو رجعنا للأرشيف وبالتحديد قبل 4 سنوات عانت الحركة الرياضية ما تعانيه اليوم، حيث علقت الأنشطة الرياضية الكويتية بما فيها كرة القدم والحركة الأولمبية وقبل كأس الخليج في عمان وأولمبياد لندن 2012، كانت هناك مبادرة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتعهدات لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بان الكويت ستضع قوانين تتوافق مع الانظمة والمواثيق والدساتير الدولية بما فيها الميثاق الأولمبي.
وتابع الفهد في حديث لقناة «ام بي سي سبورت ون» ووسائل اعلام اخرى، اول من امس انه نتيجة هذا التعهد رفعت هذه العقوبات وشاركنا في كاس الخليج في عمان وشاركنا تحت العلم الكويتي في لندن.
وأضاف: أعتقد ان المتسبب هو من أصدر وقدم هذا القانون والذي لا يتماشى مع الميثاق الاولمبي، مما تسبب في توقيف الحركة الرياضية وبالتالي مهما كانت الأشاعات والقلاقل التي يبثها البعض فإن اللجنة الاولمبية سبق ان صرحت أكثر من مرة بالموقف الحقيقي للأحداث وما نشاهده حاليا لن يحل إلا بمعالجة المخالفات التي لا تتماشى مع الميثاق الأولمبي، وللعلم مررنا بتجربة سابقة وكان هناك تعنت وتم حل الاتحادات وتم تحويلنا للمحاكم وبعدها كان هناك قرار سام من سمو الأمير، وللأسف نشاهد اليوم من يسعون إلى سحب المجلس الأولمبي والتحويل للمحاكم والبحث عن الخصخصة ولا نعرف ما مصير الرياضة الكويتية، وبالتالي لابد من إصدار قرار واضح وهل سنكون مع المنظمات الدولية أم الاكتفاء بالمحلية وإذا كنت تريد المنظمات الدولية فعليك ان تلتزم بتعهداتها ومواثيقها ولوائحها حتى تكون عضوا دائما.
واستطرد الفهد، من هذا المنطلق تجدوننا لا نرد على احد رغم التجريحات والانتقادات والهجوم الذي لم يتوقف وانا قلتها من قبل لا نرد إلا على الرؤوس وإذا كان كومبارس لا نرد عليه وإذا تجاهلت أحد فاعرفوا انه كومبارس.
وأكد الفهد انه سعيد بوجود أكثر من مرشح عربي في سباق كرسي رئاسة الفيفا ونحن سعداء بوجود الشيخ سلمان ال خليفة والامير علي بن الحسين.
واختتم الفهد حديثه بانه حزين على صديقيه رئيس الاتحاد الدولي بلاتر ورئيس الاتحاد الاوروبي بلاتيني اللذين وقعا ضحية فضائح الفيفا.