Note: English translation is not 100% accurate
الجولة السابعة: القادسية «ما يطوّف فرصة» والكويت والسالمية.. لـ«الخلف در»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يكن أحد يتوقع سيناريو الجولة السابعة من دوري VIVA، والذي جاء على هوى وأمنيات لاعبي وجماهير القادسية بعد أن تعادل الكويت مع السالمية 1-1 وتبعها تعادل بين العربي وكاظمة سلبا ليحقق الأصفر المطلوب كعادته ودون تعقيد بعد أن تغلب على الصليبخات بهدف دون رد ليغرد بالصدارة وحيدا وبفارق 3 نقاط لأول مرة منذ انطلاق الدوري، وإذ تعثر جميع فرق الصدارة فإن الملاحق الدائم لهم الجهراء لم يستفد هو الآخر وسقط في فخ التعادل أمام الشباب 2-2، فيما واصل الساحل صحوته وحقق فوزه الثاني في الدوري وجاء على حساب اليرموك 2-0، بينما لم يستغل الفحيحيل ظروف النصر واكتفى بالتعادل 1-1.
الأصفر بالخبرة أول
على الرغم من الأداء والمستوى المتراجع للقادسية في مواجهة الصليبخات إلا أن الفريق «ماشي صح» ويحقق الأهم من جولة إلى أخرى وهو حصد النقاط الـ 3، لكن على المدرب الكرواتي داليبور ستاركفيتش ولاعبيه الحذر من هذا التراجع في الجولات المقبلة.
الأبيض وتراجع غريب
لم يكن الكويت حاضرا في مواجهة السالمية وتعتبر النقطة التي حققها الفريق بمنزلة فوز في هذه المواجهة لأن الفريق ككل طاله تراجع كبير في المستوى الجماعي والفردي ولولا الخبرة الطويلة التي يمتلكها لاعبو الأبيض لما نالوا التعادل، لذلك على المدرب محمد إبراهيم ترتيب أوراقه سريعا لأنه سيواجه العربي في الجولة المقبلة والسقوط فيها سيكلفه الكثير.
السماوي «نفس القصة»
في كل جولة من الجولات نكرر نفس السبب عن السالمية وهو أن إضاعة الفرص هي السبب الرئيسي لفقدان النقاط فالفريق يتألق في المباراة ويتمكن من الوصول إلى المرمى في العديد من المناسبات إلا أنه يضيع فرصا سهلة بإمكانها أن تريح الفريق من الشوط الأول وهذا ما حدث أمام الكويت إضاعة متكررة للفرص وتعادل مخيب للآمال قياسا على الأداء العام للفريق.
الأخضر ظهر بالثاني
لم يظهر العربي بمستواه المعهود في مواجهة كاظمة خصوصا في الشوط الأول وكاد أن يفقد النقاط الثلاث لولا يقظة الحارس سليمان عبدالغفور، لذلك على المدرب البرتغالي لويس فيليبي قراءة المباراة قبل انطلاقتها لا في الشوط الثاني فقط وربما تكون مواجهة الكويت هي الأخيرة له في حال الخسارة، الأمر الذي يعني ابتعاده كثيرا عن فرق الصدارة.
الجهراء يحتاج إلى تعديل
لم يعد الجهراء كما كان في السابق الفريق الذي يستغل ظروف المنافسين وكذلك عامل الأرض، وخير دليل تعادله مع الشباب الأخير بعد أن كان في السابق يؤمن النتيجة من الشوط الأول، لذا يجب على المدرب الألباني الكسندر جيجا إعادة حساباته خصوصا في التشكيلة التي يقع عليها الاختيار في بداية المباراة حتى لا يضطر للتبديل في الشوط الأول كما حدث امام الشباب.
البرتقالي شوط واحد
قدم كاظمة مستوى مميزا أمام العربي في الشوط الأول وكان قريبا من حسم المواجهة خلال هذا الشوط إلا أن أداء الفريق بشكل عام تراجع في الشوط الثاني وكاد أن يخسر نقاط المباراة بعد أن كان هو الأحق بالفوز قياسا على الفرص الضائعة بالشوط الأول ما يعني أن هناك تذبذبا بالمستوى العام يجب تداركه سريعا.
الساحل واستغلال المنافسين
نجح الساحل للمرة الثانية في استغلال المنافسين الذين يتساوون معه بالمستوى بالفوز على اليرموك لذلك نجده حاليا بالمركز السابع وهو مركز مميز قياسا بـ 3 مواجهات خسرها من العربي والكويت والقادسية ما يعني انه لا يسقط أمام منافسيه المباشرين على مراكز الوسط.
الصليبخات.. لا لليأس
يعتبر الصليبخات من الفرق العنيدة هذا الموسم والمميزة في الوقت نفسه، حيث لا يسقط بسهولة فمواجهة القادسية والسقوط بهدف تعتبر سيناريو مكررا من الخسارة أمام السالمية 2-4، حيث يظهر الفريق بمستوى جيد إلا أنه لا يكسب أي نقطة لذلك على اللاعبين والمدرب عماد سليمان عدم اليأس والتفكير بحصد نقاط مستقبلا تضعهم بمركز يليق ومستواهم هذا الموسم.
العنابي «ما تطور»
لم يتغير النصر في هذه الجولة ويعتبر التعادل بمنزلة انتصار له أمام الفحيحيل لأن الفريق يلعب بمستوى ضعيف ويحتاج إلى ترتيب أوراقه من جديد خصوصا على مستوى الأسماء التي تشارك في التشكيلة الأساسية منذ فترة.
الفحيحيل وتعادل جديد
يبدو ان الفحيحيل يرفض الانتصار في الدوري فهو يعتبر ملك التعادلات بـ 4 تعادلات آخرها أمام النصر وربما يعود السبب لسوء التركيز في الدقائق الأخيرة والتي كان من المفترض أن يدافع فيها بشكل جيد خصوصا في الكرات الثابتة التي دائما ما تكون سببا في خسارة النقاط للفريق.
اليرموك محير
لا أحد يعرف السر وراء تقديم اليرموك لمستوى متواضع أمام الفرق التي تنافسه على نفس المراكز فعندما يلعب أمام الفرق الكبيرة يظهر بشكل مميز، وعندما يشارك أمام الفرق المنافسة له يظهر بمستوى متواضع، لذا على الفريق التفكير بتجميع النقاط في هذه المباريات أفضل من أجل تحسين المركز.
الشباب تطور في الأداء
يقدم الشباب مستوى جيدا من مباراة إلى أخرى إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أي انتصار يرفع من الحالة المعنوية للفريق وربما يكون التعادل مع الجهراء في اللحظات الأخيرة بمنزلة الدافع من أجل عودة الفريق للمسار الصحيح وتحقيق الانتصار الأول في قادم الجولات.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي فراس الخطيب على صدارته لقائمة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف، وجاء بعده مهاجم كاظمة باتريك فابيانو برصيد 5 أهداف، ثم يأتي كل من مهاجم السالمية جمعة سعيد ومدافع الجهراء الكسندر نينو ولاعب وسط الساحل مهدي بن حرب برصيد 4 أهداف، فيما جاء 9 لاعبين بالمركز الرابع وبرصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، سالم الهاجري (الفحيحيل)، دوريس سالامو (القادسية)، حمد العنزي وعدي الصيفي (السالمية)، إلياسو أوليفيرا (الجهراء)، وأبوبكر كوني (الشباب).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا في مواجهة الفحيحيل والنصر واحدة كانت من نصيب لاعب النصر خلف باني والأخرى من نصيب لاعب الفحيحيل علي الموسوي.
٭ 4 فرق لم تتمكن من التسجيل في هذه الجولة وهي: العربي وكاظمة والصليبخات واليرموك.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن برصيد 19 هدفا ويأتي خلفه القادسية بـ 18 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله 3 أهداف.
٭ فريقان حتى الآن لم يتمكنا من تحقيق أي انتصار هما الفحيحيل والشباب.
٭ فريقان لم يتعرضا للخسارة هما الكويت والقادسية.
٭ شهدت مواجهة الجهراء والشباب انطفاء أحد الكشافات في ستاد مبارك العيار مرتين لمدة 12 دقيقة، ورغم ذلك أكمل الحكم علي طالب المواجهة دون توقف لعدم تأثر اللاعبين والحكم بالرؤية.