Note: English translation is not 100% accurate
«بلنتيات»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
يلجأ بعض ممارسي الكرة في الأحياء والمدارس قديما إلى حيلة طريفة عند تسديد ركلة الجزاء، فيتقدم أحدهم ويهمس في أذن اللاعب المنفذ ويشير بإصبعه إلى زاوية وتسدد الكرة إلى الزاوية الأخرى اعتقادا منهما بخداع الحارس، والأدهى أن الحارس تنطلي عليه الخدعة ويصدقها، ومن أصعب ركلات الجزاء التي تسمى أيضا «بلنتي أو بنلتي» في تلك الفترة تلك التي يضع بها اللاعب الكرة فوق كومة من الرمل ويسددها بقوة في مقدمة القدم وتذهب الكرة حسب اتجاه الريح أولا ومزاجية المسدد للكرة ثانيا وتكون غالبية الكرات فوق العارضة.
وتصل نسبة التسجيل في ركلات الجزاء في ملاعب الكرة إلى الحد الأعلى من النجاح وتتطلب الدقة في التصويب وقبلها رباطة جأش المنفذ، ولا تقتصر صد ركلات الجزاء على الحراس المقتدرين بل إن اغلب حراس الاحتياط من المميزين في صد مثل هذه الركلات والتي تتطلب منهم سرعة استجابة للإشارة المرسلة من اللاعب المنفذ، ويلجأ قلة من الحراس في ركلات الترجيح إلى اتخاذ زاوية واحدة في الركلات الـ 5 وقد يصيب منها واحدة أو اثنتين، ويقول خبراء الكرة إن افضل وسيلة لتنفيذ ركلات الجزاء تسديد الكرة بقوة على يمين ويسار الحارس في علو متوسط بحيث يصعب على الحارس ملامستها، وهي الطريقة التي يلجأ إليها معظم لاعبي الفرق الأوروبية، ويخالف تلك القاعدة لاعبون مهرة حيث يرسلون الكرة خفيفة مباشرة في اتجاه الحارس، حيث من الطبيعي أن يتجه إلى إحدى الزاويتين.
وفي مباراة الكويت وتايلند في تصفيات كأس آسيا الماضية سدد احمد عجب ركلة جزاء حيرت المتابعين حتى الآن بعد أن انطلق بسرعة وسدد الكرة منحرفة في زاوية بعيدة عن المرمى.