Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وأمين صندوق الاتحاد الآسيوي يرد على ما نُشر بحقه: من يقف خلف هذه الإساءة مكشوف
بدر الذياب: سأقف بكل قوة ضد من يمس ولائي لوطني وأميري
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء

لا أستجدي من أحد شيئاً وهذا معروف للجميع وعلاقتي مع كل الأندية علاقة حب واحترام
رد نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وأمين صندوق الاتحاد الآسيوي بدر الذياب على ما نُشر بحقه في يبان جاء فيه:
آثرت على نفسي منذ بداية مشكلة الاتحاد الكويتي لكرة اليد وتشكيل اللجنة المؤقتة من الاتحاد الدولي لكرة اليد أن أبتعد عن جميع المهاترات التي شابت هذا الموضوع، لأنني إما أن أتكلم بالحقيقة أو لا أتكلم، فنحن أعضاء اللجنة المؤقتة والتي تم تشكيلها من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد أتت لحل مشكلة معينة ظلت إلى أكثر من ثلاث سنوات معلقة، وهي الدعوة لانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد الكويتي لكرة اليد، ولم نخالف قوانين الكويت التي وضعت بل كنا نريد أن نطبق هذه القوانين وفق النظام الأساسي الجديد للاتحاد الكويتي لكرة اليد والذي تمت الموافقة عليه من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة بجلسة يوم الأربعاء الموافق 2014/9/3 والذي نشر بجريدة كويت اليوم الرسمية يوم الأحد الموافق 2014/9/21. وبذلك لم نخالف قوانيننا المحلية كما يدعي البعض، ولكن ومع الأسف الشديد ربطت مشكلة اتحاد كرة اليد بمشكلة القوانين الكويتية الجديدة مع اللجنة الأولمبية الدولية وهي بعيدة كل البعد عن مشكلة اتحاد كرة اليد، ولكن مع الأسف ربطت بها من غير سبب.
وفوجئت بعدد جريدة «الأنباء» الغراء والصادرة يوم الاثنين الموافق 2016/1/11 بموضوع يتضمن سيلا من الاتهامات لي شخصيا وبقصد من أجل الإساءة لشخصي، وأنا مستعد أن أتحمل كل أساليب البعض الخاصة بعملي ولكنني سأقف لأي مهاترات تمس ولائي لوطني الذي عشت من أجله أبا عن جد، وولائي لهذا الوطن ولهذه الأرض الطيبة منذ الأزل ولا يستطيع أي متطفل أو حاقد أن يمسني من هذه الناحية فتاريخي الرياضي المشرف والذي يشهد عليه الرجال المخلصون لهذا الوطن كفيل لي بأن أرفع رأسي عاليا في وطني وأن أتحدى كل الدخلاء على الرياضة الكويتية خاصة وعلى وطني الكويت عامة.
بداية لا أدري من أين أتى المقال حينما تكلم عن أحداث مشكلة اتحاد كرة اليد بأنني والأخ ناصر صالح عملنا على منع انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة اليد، وهل كان يعرف أن هناك كتابا من الهيئة العامة للشباب والرياضة منع عقد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد، وذلك بسبب صدور قانون جديد للرياضة وان هناك كتبا أرسلت للاتحاد الكويتي لكرة اليد تثبت ذلك، وهذا من حق الهيئة العامة للشباب والرياضة وهل يعقل أن لنا هذه السلطة بأن نجبر الأندية الرياضية من تكتل ومعايير بعدم حضور الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد، بل إن النادي العربي الرياضي الذي أتشرف بالانتماء له قد أخبرني بعدم الحضور واحترمت رأيه.
وقد تطرقت إلى الاتهامات بأننا طالبنا بعض الأندية بالانسحاب من مسابقة الدوري العام ولم يكن هذا قرارنا كلجنة، ولكنه قرار الاتحاد الدولي لكرة اليد والذي مع الأسف اتهمنا بأننا من اتخذ هذا القرار، وللعلم لم يكن للاتحاد الآسيوي لكرة اليد واللجنة الاولمبية الكويتية دور بهذا القرار، وهذا ليس دفاعا عنهما ولكن للحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أنه قرار يخص الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد تكرار عدم انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي، وتم اتخاذ قرار من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد بتشكيل اللجنة المؤقتة ولمدة ثلاثة أشهر فقط تجرى بعدها الانتخابات.
وقد صرحت في بداية تشكيل اللجنة المؤقتة بأننا لن نعمل مادامت الحكومة الكويتية لم توافق على هذه اللجنة، وهذا ما حدث وآثرنا ألا يكون لنا موقف سلبي تجاه رياضتنا، وكيف نعمل واللجنة لم تعط الصلاحيات للعمل داخل الكويت ولن أنتظر أن يعمل غيري لحل هذه المشكلة لأنني لست عبدا للكراسي، وللعلم أن منصب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد قدم لي على طبق من ذهب قبل سنتين، ولكنني رفضت هذا المنصب احتراما لمكانة أشخاص أحترمهم وأعزهم ومازلت.
أما اتهامي بأنني وراء ما يحدث فإنه اتهام كاذب وباطل، فحل المشكلة ليس بيد اللجنة المؤقتة ولكنه بيد الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة اليد كما جاء برد الهيئة العامة للشباب والرياضة على كتاب الاتحاد الدولي لكرة اليد، ولو كان الأمر بيدي لأنهيت المشكلة في يوم واحد.
أما الاتهام المضحك المبكي والذي ادعى فيه انني اتصلت بالاتحادين الصربي والمصري لكي أمنع إقامة مباريات منتخب الكويت الوطني في صربيا ونادي الكويت الرياضي في القاهرة، فأود أوضح بأنني ولحسن حظي لا أقرأ الجرائد والصحف، وعلمت أن نادي الكويت الرياضي من خلال المقالة التي أحضرت لي وفيها مساس بشخصي يعسكر في جمهورية مصر العربية.. وأنا أعرف من وراء هذا الكلام ومحاولته الوقيعة بيني وبين نادي الكويت الرياضي لعلاقتي الطيبة معهم منذ سنوات طويلة، ومهما تكلموا وعملوا وحاولوا إفساد هذه العلاقة فإنني أطمئنهم بأنهم لن يستطيعوا ذلك وستظل علاقتي بنادي الكويت الرياضي وجميع الأندية الرياضية الكويتية يسودها المحبة والوفاء الاحترام.
وأود أن أوضح نقطة أخرى والتي تثبت البعد عن معرفة القوانين الدولية والقارية، فالأعضاء الذين تم ايقافهم من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد هم الذين تم ترشيحهم من قبل الاتحاد الكويتي لكرة اليد، أما المدير التنفيذي والمدير الفني للاتحاد الآسيوي لكرة اليد فلم يتم ترشيحهما من قبل الاتحاد الكويتي لكرة اليد، ولكن تم تعيينهما من قبل مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ممثل القارة الآسيوية، كما أود أن أقول إن أي عضو مجلس إدارة في أي اتحاد دولي وقاري يتم انتخابه من قبل الجمعية العمومية للاتحادين الدولي والآسيوي يمثل القارة وليست دولته.
كما أود أن أوضح أن إعطاء حق تنظيم البطولة الآسيوية للرجال لمملكة البحرين جاء بعد اعتذار دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكانت مملكة البحرين هي الاحتياطي الأول لتنظيم البطولة.
وأقول: عندما يراد الإساءة لشخص ما ولعمله فإنني أتمنى مستقبلا أن تعرف كيف تكتب الحقيقة وبأمانة، لأن قرار إيقاف الاتحاد الكويتي لكرة اليد لم يصدر من اللجنة المؤقتة ولا من الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ولكنه صدر من الاتحاد الدولي لكرة اليد حتى تجرى انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة اليد وعندها سوف تنتهي هذه المشكلة.
وإنني أحب أن أذكر الجميع أنه في عهدنا مع اخواني أعضاء مجلس ادارة الاتحاد الكويتي حققنا الانجازات والبطولات التي يشهد بها الجميع ولست بحاجة لشهادة من أحد.
وأود أن أقول كلمة خاصة أتحدى من يقول إن بدر الذياب قال في يوم من الأيام أن الشيخ يبي جذي... لأن الذين يقولون هذا الكلام نعرفهم جيدا فهم مكشوفون لنا جميعا وللشيخ أيضا وهو يحاول الوقيعة بيني وبين الشيخ... وليعلم الجميع أن حبي واحترامي للشيخ ولأي مواطن شريف هو شرف لا أدعيه، لكنني أقول لهم: «اذا لم تستح فافعل ما شئت».
والكلمة الوحيدة التي أتفق بها مع المقالة هي أن الشارع الرياضي بات متفهما وواعيا ولديه قدرة على التمييز بين الحق والباطل، ويعلم ماذا قدم بدر الذياب للرياضة خلال سنوات خدمته لها، وماذا يريد المكشوفون غيره، وأحمد الله أن الشارع الرياضي قد أنصفني خلال مسيرتي الرياضية.
وأخيرا إن وطني الكويت له حق علي وسأعمل إلى آخر يوم في عمري لخدمة هذا الوطن، ولم أكن في يوم من الأيام معارضا لوطني ولحكومة وطني... وهذا الموضوع أقوله وأنا مرفوع الرأس وإنني وعائلتي وأسرتي معروف عنها الولاء والوفاء لهذا الوطن... ولا أستجدي من أحد شيئا مثلما يفعل الغير بل كنت دائما مخلصا لهذا البلد ولأميرنا المفدى وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة، ولن أعمل إلا ما فيه صالح وطني الكويت. أما من يحاولون الوقيعة بيني وبين الغير فهم يعرفون جيدا الفرق بين الثرى والثريا.