Note: English translation is not 100% accurate
«الشياطين الحمر» لتكرار فوز عام 1976 و«الحمر» لنسيان هزيمتهم أمام توتنهام
مان يونايتد ضيف ثقيل على بارنلي وليڤربول مطالب بالفوز على ستوك
19 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
يحل مان يونايتد حامل اللقب ضيفا ثقيلا على بارنلي اليوم في المرحلة الثانية من الدوري الانجليزي لكرة القدم، فيما يأمل ليڤربول وصيف البطل ان يضع خلفه خسارته امام توتنهام (1-2) عندما يستقبل بدوره ستوك سيتي.
وكان مان يونايتد الذي يدخل الى هذا الموسم دون اثنين من نجومه الكبار بعد انتقال البرتغالي كريستيانو رونالدو الى ريال مدريد الاسباني مقابل 94 مليون يورو وانتهاء عقد الارجنتيني كارلوس تيفيز المنتقل الى الجار مانشستر سيتي، استهل حملة الدفاع عن لقبه بفوز صعب نسبيا على برمنغهام الصاعد مجددا الى دوري الاضواء بهدف وحيد سجله وين روني.
ويأمل مدرب البطل السير الاسكوتلندي اليكس فيرغسون ان ينجح فريقه في حسم مواجهته الاولى مع بارنلي منذ 19 ابريل 1976 عندما التقى الفريقان لاخر مرة في دوري الدرجة الاولى حينها عندما فاز مان يونايتد بهدف وحيد، علما بان الطرفين التقيا بعدها في ثلاث مناسبات في كأس الرابطة وخرج فريق «الشياطين الحمر» فائزا من المباريات الثلاث (4-0 و3-0 عام 1984 و2-0 عام 2002).
ويعود اخر فوز لبارنلي على مان يونايتد الى 14 سبتمبر 1968 عندما تغلب على الاخير 1-0 في دوري الدرجة الاولى.
وكان بارنلي استهل عودته الى دوري الدرجة الاولى للمرة الاولى منذ 33 عاما بخسارته امام ستوك سيتي 0-2، وهو يأمل ان ينجح على الاقل في الخروج بتعادل من مباراته مع البطل، وهذا ما لا يأمله فيرغسون الذي حث روني على تجاوز حاجز العشرين هدفا هذا الموسم.
وعلق فيرغسون على الهدف الذي سجله روني امام برمنغهام قائلا «امل ان يضعه هذا الهدف على الطريق الصحيح، من المهم جدا ان يكون لديك مهاجمان او ثلاثة بامكانهم تسجيل اكثر من 20 هدفا خلال الموسم».
ويأمل مان يونايتد الساعي الى الظفر باللقب للمرة الرابعة على التوالي والتاسعة عشرة في تاريخه، وهما امران لم يحققهما اي فريق في السابق، ان يستعيد خدمات قلبي دفاعه ريو فرديناند والصربي نيمانيا فيديتش، اضافة الى غاري نيفيل والبرازيلي رافايل دا سيلڤا، قبل مواجهات «العيار الثقيل» التي ستبدأ في المرحلة الرابعة بلقاء ارسنال الذي تأجلت مباراته مع بولتون بسبب انشغاله بمباراته مع سلتيك الاسكوتلندي في ذهاب الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري ابطال اوروبا.
ومن ناحية ليڤربول، فقد تحدى المدرب الاسباني رافايل بينيتيز لاعبيه لكي يثبتوا ان الخسارة التي تلقوها على ارض توتنهام لم تكن سوى تعثر بسيط، وبامكانهم تجاوزها بالفوز على ستوك سيتي.
وصب بينيتيز جام غضبه على الحكم فيل داود الذي قاد مباراة فريقه، واتهمه بحرمان «الحمر» من ركلتي جزاء، الاولى عندما ارتكب المدافع الكاميروني-الفرنسي بينوا اسو-ايكوتو خطأ على الاوكراني اندري فورونين داخل المنطقة، والثانية عندما لمس اللاعب ذاته الكرة بيده اثر عرضية من الاسباني فرناندو توريس.
وقال بينيتيز «القرارات التي اتخذها (الحكم) كانت ضعيفة، كان بامكان الجميع ان يرى ركلة الجزاء الاولى، كانت واضحة للغاية، اما الثانية فكانت بعد لمسة يد، كانت واضحة جدا، لم نصدق ما يحصل لكننا كنا نعلم انه لن يحتسب ركلة جزاء، كنا نعلم انه مع هذا الحكم سيكون الامر (ركلة جزاء) مستحيلا».
ويعلم بينيتيز انه بعيدا عن ركلتي الجزاء، لم يقدم فريقه المستوى المطلوب وان كان يريد المنافسة جديا على امكانية الظفر باللقب للمرة الاولى منذ 1990 فعليه ان يرتقي بمستواه قبل فوات الاوان.
ويأمل بينيتيز ان ينسى لاعبوه مباراة «وايت هارت لاين» عندما يستضيفون ستوك سيتي في «انفيلد»، كما ان عليهم تجنب سيناريو الموسم الماضي عندما سقطوا في فخ التعادل مع كل من ستوك سيتي وهال وفولهام في ملعبهم ما كلفهم على الارجح فرصة الفوز باللقب.
وقال بينيتيز «من الواضح انه علينا ان نتحسن اذا ما اردنا الفوز بهذا النوع من المباريات.علينا ان نتحسن في وسط الملعب والمحافظة على الكرة، يجب ان نتفهم (هذه المباريات) بطريقة افضل، لكن الوقت لايزال مبكرا وامامنا مباراة اليوم».
ويلعب هال سيتي مع توتنهام، وبرمنغهام مع بورتسموث، فيما تأجلت مباريات فولام مع بلاكبيرن، ووست هام مع استون ڤيلا، ومانشستر سيتي مع ايفرتون، لانشغال فولام واستون ڤيلا بمسابقة دوري اوروبا «يوروبا ليغ»، ومانشستر سيتي بمباراته الودية مع برشلونة الاسباني.
وفي مواجهة ودية يلتقي ريال مدريد مع الألماني بوروسيا دور تموند في الذكرى المئوية لتأسيس النادي الألماني.