اجتمع عشاق كرة القدم من مختلف أرجاء العالم في الدوحة امس، حيث وضعت الخطوط الجوية القطرية فريقي برشلونة والأهلي السعودي لكرة القدم في المواجهة في مباراة الأبطال للفوز بكأس القطرية.
وكونها الناقل الرسمي لدولة قطر، تفتخر الخطوط الجوية القطرية، بتقديم هذه المباراة إلى الدوحة التي أصبحت «مقر كرة القدم الدولية» في منطقة الخليج.
ولعب الفريقان اللذان يحظيان برعاية الخطوط الجوية القطرية في مباراة ودية على ملعب ستاد الغرافة.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة والذي حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر ونائب رئيس اللجنة المنظمة حسن الذوادي تم كشف النقاب عن كأس الخطوط الجوية القطرية للمرة الأولى.
صمم الكأس من قبل فريق الخطوط الجوية القطرية، وهو مستوحى من طائرة حديثة تسيرها الشركة، حيث صنع يدويا في الدوحة من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا.
ويعكس تصميم الكأس قيم الوحدة العالمية التي تحملها الرياضة وهي العمل الجماعي والجهود والتصميم.
وقال الباكر: «تؤمن الخطوط الجوية القطرية في الرياضة كمصدر للإلهام ورمز للوحدة العالمية، حيث تجتمع الفرق ومشجعيها معا من مختلف أرجاء العالم للاحتفال بالروح الرياضية والعزيمة والإصرار اللازم لتحقيق الفوز، نحن فخورون حقا بدعم الفريقين المميزين من خلال رعايتنا لنادي برشلونة والأهلي السعودي ولإحضار الفريقين معا في مباراة مميزة للغاية هي مباراة الأبطال حيث سيحصل الفائز على كأس الخطوط الجوية القطرية».
وأضاف الباكر: «لقد توجهت جماهير كرة القدم من مختلف أرجاء العالم للسفر إلى الدوحة مع الخطوط الجوية القطرية لمشاهدة المباراة المنتظرة، وكوننا الناقل الوطني لدولة قطر، فهذا يمنحنا شعورا عظيما بالفخر والاعتزاز لنقدم للمسافرين الدوليين بعضا من الضيافة القطرية المعروفة قبل وصولهم إلى هذا الحدث المثير، وفي الواقع لم تكن هذه المباراة لتقام لولا جهود وخبرات الاتحاد القطري لكرة القدم، ونشكرهم جدا على مساعدتهم الكبيرة».
وقال الذوادي في حديثه خلال المؤتمر الصحافي: «إن أهمية المباراة شهادة على مكانة قطر القوية كمركز رئيسي لكرة القدم الدولية في منطقة الخليج، حيث يلتقي أعظم اللاعبين في العالم في مباريات دولية هنا في المنطقة، إنها محطة مهمة في رحلتنا إلى 2022 عندما نستضيف وبكل فخر بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022».
وقد بيعت تذاكر المباراة خلال ساعات من طرحها على دفعات حيث تمت عمليات الشراء من حول العالم، ليتم حجز جميع مقاعد الستاد الذي يتسع لـ18 ألف متفرج.