Note: English translation is not 100% accurate
زاهر يلتقي روراوة لاحتواء التصعيد الإعلامي قبل المباراة المصيرية.. و«فيفا» لم يوقف الحضري
القاهرة تستضيف مصر والجزائر واستبعاد الإسكندرية والسويس
17 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
أطلق سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري حملة مناوشات وتضليل موجهة ضد الاتحاد والمنتخب الجزائري، للرد على الحملة المضادة التي بدأها محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري للضغط على المنتخب المصري وقبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين يوم 14 نوفمبر المقبل.
وتهدف الحملة المصرية بالتالي الى الضغط على الفريق الجزائري واستغلال عامل الأرض والجمهور، حيث ستقام المباراة في مصر، وايضا عامل الذكريات، وتذكير الجماهير الجزائرية والإعلام الجزائري بأن منتخب مصر كانت له الجائزة الكبرى في نهاية الطريق كلما التقى المنتخبان المصري في مواجهة فاصلة، مثلما حدث في مباراة التأهل لدورة لوس انجيليس الاولمبية عام 1984، وكما حدث في التأهل لمونديال 1990.
وكانت أقوى المناوشات المصرية، إطلاق جملة تشويش حول الملعب الذي ستقام عليه المباراة المرتقبة، حيث صدرت تصريحات منسوبة الى زاهر بأن الاتحاد المصري لم يستقر على ملعب المباراة، وان المدير الفني حسن شحاتة يفاضل بين ستادات الاسكندرية والسويس والقاهرة رغم كل التأكيدات السابقة بأن المباراة ستقام بستاد القاهرة.
وفى هذه الأجواء من المناوشات المتبادلة بين البلدين، صدرت التوجيهات السياسية في البلدين بأن تكون مواجهة 14 نوفمبر مجرد مباراة في كرة القدم، لذلك اتفق روراوة خلال وجوده في القاهرة لحضور نهائي بطولة كأس العالم للشباب، وطلب من زاهر عقد مؤتمر صحافي مشترك يعقد اليوم السبت بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة لوضع النقاط على الحروف بخصوص مباراة مصر والجزائر.
ويبدو أن روراوة وزاهر قد جنحا إلى تهدئة الأمور وتلطيف الأجواء خلال الاجتماع الثنائي الذي عقداه أمس بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك بعد سلسلة من التصريحات والتصريحات المضادة التي جمعتهما في الأيام القليلة الماضية.
وقال روراوة الموجود منذ ايام في القاهرة ان مباراة مصر والجزائر يجب أن تبقى مباراة في كرة القدم فقط، ولا مجال لتسييسها أو استغلالها للتأثير على العلاقات الطيبة التي تجمع الشقيقتين في كل المجالات، وعلى كل المستويات.
من جهته قال زاهر في تصريح مقتضب ان علاقة الاتحاد المصري بالاتحاد الجزائري طيبة للغاية، كما وصف علاقته بروراوة بالأكثر من ممتازة، وأضاف: «روراوة تجمعني به علاقة متميزة جدا، وهو شخص محبوب في كل البلاد العربية» .
وتطرق زاهر خلال حديثه لقضية تذاكر المباراة، مؤكدا أن الوقت مازال مبكرا لمناقشة هذه المسألة، مشددا على ضرورة إجراء لقاء الجزائر في ظروف جيدة، والأحسن هو الذي سينتصر.
مضيفا: بدون شك فإن هذا المؤتمر الصحافي المشترك سيزيل اللبس عن الكثير من الأمور، وسيساعد على تقريب الجمهورين المصري والجزائري، من أجل جعل مباراة 14 نوفمبر عرسا كرويا عربيا كبيرا.
الحضري لم يوقف
طالب نصر أبو الحسن رئيس الإسماعيلي بالتوقف عن تناول إمكانية تعرض عصام الحضري حارس الدراويش والمنتخب للإيقاف، مؤكدا أن الشائعات ضد مصلحة مصر في المقام الأول.
وقال أبو الحسن: «الموضوع مجرد شائعة لا أساس لها إطلاقا، فلم نتلق مراسلات أو دلائل رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم».
وتابع «هذه الشائعات غرضها هز ثقة اللاعب في نفسه قبل مواجهة الجزائر المرتقبة، وهذا لن يضر إلا المنتخب الوطني الذي نتمنى وصوله إلى المونديال».
وكان الأهلي قد تقدم بشكوى ضد حارسه السابق ونادي سيون السويسري بسبب رحيل اللاعب دون موافقة القلعة الحمراء.
وصدر قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في شهر أبريل الماضي بإيقاف الحضري لأربعة أشهر وتغريمه 900 ألف يورو، إلا أن النادي السويسري استأنف.
وأشارت تقارير إلى احتمال صدور القرار قبل مباراة الجزائر المقبلة في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم2010، ما نفاه أبو الحسن.
كما صرح رئيس الإسماعيلي «الفيفا سيكتفي بغرامة الحضري دون تطبيق عقوبة الإيقاف».
وأضاف «اللاعب تخطى الـ 36 عاما، وأعتقد أن الفيفا سيراعي ذلك حتى لا تنتهي حياة الحضري الكروية».