أحمد السلامي
تجدد الصراع في مجلس إدارة نادي برقان بعد الانقسام الحاد ما بين الرئيس هملان الهملان وأمين السر حمد ماجد والذي بلغ مرحلة متقدمة دفعت الأخير إلى إعلانه تقديم استقالة مسببة من عضوية مجلس الإدارة وتقديم شكوى رسمية إلى الهيئة العامة للرياضة يشكو فيها تدخلات الرئيس وتفرده بالقرارات وحفظه للسجلات وكل الأوراق الرسمية ومنعه من الاطلاع عليها مخالفا بذلك المادة 43 من النظام الأساسي بشأن اختصاصات أمين السر.
وجاء في الشكوى المقدمة من أمين السر العام حمد ماجد تأكيده صدور تعليمات من قبل رئيس مجلس إدارة النادي هملان الهملان للعاملين في إدارة النادي بعدم التعامل مع أمين السر أو اطلاعه على أي بيانات والابقاء على كل الأوراق الرسمية والمراسلات في مكتب الرئيس.
ويعتزم أمين سر نادي برقان حمد ماجد تقديم استقالة مسببة إلى الهيئة العامة للرياضة اليوم وذلك لوضع الأمور في نصابها وتوضيح حقيقة الخلافات الحاصلة داخل مجلس إدارة النادي.
وجاء في كتاب الاستقالة المسببة، التزاما بالثقة الممنوحة لنا من الجمعية العمومية لنادي برقان واستمرارا لهذه الثقة لنا بصفة مؤقتة فإننا نقوم بالحضور إلى النادي لمباشرة المهام ومتابعة وتطوير العمل إلا أن رئيس مجلس الإدارة لم يقم بدعوة المجلس للاجتماع العادي الشهري لمدة تزيد على 3 أشهر وآخر اجتماع طارئ عقد في 2 ديسمبر 2016 واستنادا إلى المادة 48 من النظام الأساسي التي تنص على اعتبار المجلس منحلا في حال لم يجتمع لمدة 3 أشهر متتالية.
وفي هذه الحالة تقوم الهيئة العامة للرياضة بتعيين لجنة مؤقتة من 5 أعضاء من الجمعية العمومية لإدارة النادي وفقا لأحكام المادة 15 من النظام، وعطفا على ما سبق فإنني أتقدم باستقالتي المسببة من عضوية مجلس الإدارة.
الجدير ذكره أن مجلس إدارة نادي برقان سبق أن عاش فترة من الانقسام الإداري في العام 2015 عندما تقدم 5 من أعضاء مجلس الإدارة باستقالاتهم.