كشف مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم نايف هزازي عن الضغوطات التي تحاصر «الأخضر» بسبب رغبة اللاعبين والجماهير بالوصول الى كأس العالم 2018، بينما أكد زميله حسين المقهوي جاهزية المنتخب للتغلب على تايلند والعودة بالعلامة الكاملة.
وقال هزازي في تصريحات اعلامية في معسكر المنتخب الأخضر المقام حاليا في بانكوك: «نعاني من الضغوطات الكبيرة مؤخرا بسبب رغبة اللاعبين والجماهير بالوصول الى كأس العالم، لكن المنتخب السعودي يمتلك لاعبين ذوي خبرة كبيرة في مثل هذه الظروف، ويستطيعون صنع الفارق مع الأخضر في المواجهات المهمة».
وفي المقابل، قال حسين المقهوي: «واثق من قدرتنا على تجاوز العقبة التايلندية وانتزاع النقاط الكاملة، نحتاج دعم الجماهير وسنسعدهم بالفوز».
ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط جمعها من 3 انتصارات وتعادل وخسارة أمام اليابان التي تحل ثانية بفارق الأهداف.
ترويسي يعاتب «الاتحاديين»
وفي شأن آخر، كشف لاعب اتحاد جدة السابق، الأسترالي جيمس ترويسي، أنه حاول التواصل مع ادارة «الاتي» عقب رحيله في ديسمبر 2015 لكن محاولاته لم تنجح، كاشفا أنه فقد الأمل في الحصول على رد من النادي خلال العام الماضي وتوجه الى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمطالبة بأمواله.
وانضم ترويسي الى اتحاد جدة في أغسطس 2015 لكنه لم يستمر أكثر من 4 أشهر ليفسخ عقده وينتقل الى الدوري الصيني.
وأعلن اتحاد جدة عن تعرضه الى عقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنعه من التسجيل فترتي انتقال بسبب عدم تسديد مستحقات اللاعب الأسترالي الدولي البالغة مليون يورو.
وقال ترويسي لاعب ملبورن فيكتوري الحالي: «بقيت أشهر عقب نهاية علاقتي مع النادي، وأنا ومحامي الخاص نحاول التواصل مع ادارة الاتحاد للحصول على مستحقاتي المالية، لكن لم يرد علينا أحد، كنا نتواصل عبر الاتصال وارسال رسائل البريد الالكتروني دون فائدة، وهو ما دفعني الى التوجه للاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على أموالي، لأن ذلك كان خياري الوحيد».
وانتهت فترة ابراهيم البلوي في الثامن من يونيو الماضي، بينما تسلم الراحل أحمد مسعود رئاسة النادي الغربي في أواخر ذلك الشهر، وعن ذلك يقول اللاعب الأسترالي: «لا أعرف أي ادارة تواصلت معها، لكن ما أعرفه أن ذلك حدث قبل منتصف العام الماضي وتوقفت بعدها، واتخذت قرار التوجه الى فيفا، أؤكد أننا حاولنا حل الأمر خارج نطاق فيفا والشكاوى لكن لم نحصل على أي رد».
وعن مستحقاته المالية التي تقاضاها في السعودية، أجاب الأسترالي الدولي: لعبت لمصلحة الاتحاد 4 أشهر حصلت خلالها على راتب شهر واحد فقط، كما أن مقدم العقد الذي اتفقت مع النادي على تسلمه فور التوقيع لم أحصل عليه كذلك.
وأتبع: «جماهير اتحاد جدة تعتقد أني السبب في هذه العقوبة، لكن هذا الأمر ليس صحيحا، فهناك العديد من القضايا ضد النادي في أروقة فيفا، أما عني فكنت أريد أموالي، وكنت أتمنى لو حصلت عليها قبل التوجه الى الاتحاد الدولي لكن ذلك لم يحدث للأسف».
وعن تجربته القصيرة مع اتحاد جدة يقول: «بقيت في جدة 4 أشهر عانيت فيها من صعوبات كثيرة، لم أحصل على أموالي، تعاقب على تدريبي 3 مدربين ولم أستطع التأقلم مع الأجواء المحيطة والفريق، لكن الأهم الآن أنني أشعر بالسعادة وألعب كرة قدم جيدة».