أعربت لاعبة التجديف هيا عبدالله المياس، عن اعتزازها وسعادتها لفوزها بفضية البطولة العربية الأولى للارجوميتر داخل الصالات في فئة الوزن المفتوح للبنات، والتي استضافها الاتحاد المصري للتجديف مؤخرا بالقاهرة، بمشاركة عربية واسعة، مشيرة الى ان مبعث سعادتها واعتزازها، يأتي من خلال مشاركتها في المنتخب وتمثيلها للكويت، ولكونها المرة الأولى التي تشارك فيها في بطولة خارجية بالرغم من قصر المدة على ممارستها لرياضة التجديف.
وأشارت المياس في تصريح لها، انها بدأت تمارس رياضة التجديف منذ 4 شهور تقريبا، وإنها كانت في السابق تمارس رياضة الكروس-فت ورفع الحديد، وهذا ما ساعدها في تعزيز قدراتها وإمكاناتها ودفعها للتوجه إلى رياضة التجديف التي تجدها مناسبة جدا للفتيات، لأنها تزيد من الثقة بالنفس، ولا تؤثر على البنية الجسمانية، وتساعد على تقوية العضلات، ونسبة الاحتكاك والإصابات فيها قليلة ومحدودة جدا، وفي الوقت نفسه تعلم الفتاة على قوة التحمل والصبر والمثابرة، وتعمل على رفع مستوى اللياقة البدنية، وتزيد من قدرتها في الاعتماد على النفس، وتعزز فيها روح التعاون الجماعي، وهي رياضة بشكل عام، تعتمد على تحدي النفس، قبل تحدي المنافس والآخرين، وهذا ما يجعلها ممتعة ومتميزة.
وأضافت المياس ان من شجعها على رياضة التجديف المدربة فاطمة حسين ومشاعل والمدرب على فاضل، إلى جانب ما حظيت بع من دعم وتشجيع من قبل الأسرة، ومن لجنة الشراع والتجديف والكاياك في النادي البحري الرياضي الكويتي وأمين السر العام ورئيس اللجنة خالد الفودري.
وقالت: «أنتمي لأسرة رياضية معروفة، وأعمامي وخوالي كانوا لاعبين في كرة القدم وكرة السلة في نادي الفحيحيل، وعمي فرحان المياس كان حكما في كرة القدم، وأنا أول فتاة من المياس تشارك رسميا في لعبة رياضية وضمن منتخب يمثل الكويت، ولله الحمد مع مشاركتي الاولى، استطعت أن احقق إنجازا على المستوى العربي، وأرفع اسم وعلم وطني على منصات التتويج، وإن طموحي أن أكون لاعبة أولمبية». ووجهت المياس الدعوة للفتيات لممارسة رياضة التجديف والانضمام إلى النادي البحري، مجددة شكرها لكل من ساندها وشجعها.