Note: English translation is not 100% accurate
جمال مبارك يجري اتصالاً بشحاتة.. وعنف ضد المصريين في الجزائر
الفراعنة والخضر يستعدون بسرية في السودان لمواجهة التأهل
17 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
في الوقت الذي يستعد فيه المنتخبان المصري والجزائري للمباراة الفاصلة التي ستقام مساء غد الاربعاء بستاد المريخ بالعاصمة السودانية لمعرفة المنتخب العربي الوحيد الذي سيتأهل إلى نهائيات مونديال 2010، تعيش السلطات في مصر والجزائر في حالة قلق وتوتر فعليين على أعلى المستويات السياسة والتنفيذية، بعد ان تحولت المباراة الى حرب فعلية سقط لها بعض الضحايا بالفعل، ومازال الخطر يحيط بالمواطنين المصريين العاملين في الجزائر والذي يتعرضون للهجوم والحصار من أعداد كبيرة من المشاغبين، رغم تدخل قوات الأمن في الجزائر، إلا ان الوضع السيئ للغاية استدعى تدخل رئيس الوزراء المصري د.احمد نظيف لدى نظيره في الجزائر، لتأمين حياة وممتلكات المصريين في مختلف المدن الجزائرية بعد ان تفجر الغضب الجزائري عقب الفوز المصري في مباراة السبت 2-0. وجاء ذلك بعد ان أشعلت بعض الصحف الجزائرية هذا الموقف بنشرها شائعة ان خمسة نعوش لضحايا العنف المصري ضد الجماهير الجزائرية بعد المباراة وصلت الى مطار هواري بومدين، وهو ما نفته السلطات الجزائرية نفسها، إلا ان الخبر الكاذب كان كفيلا بإشعال هذه الحرب، التي يمكن ان تتفجر حسب نتيجة الغد في السودان
وكان السفير الجزائري بالقاهرة قد أكد أنه وقعت بالفعل بعض المناوشات بين الجماهير المصرية والجزائرية بعد المباراة، وان بعض الجزائريين سالت دماؤهم في محيط ستاد القاهرة، ولكن لم يكن هناك قتلى بأي حال.
ومن نتائج هذا العنف أن أعلن عن غلق مكتب مصر للطيران في العاصمة الجزائرية بعد تحطيمه بالكامل، وكذلك فرع «المقاولون العرب»، مع محاصرة عدد كبير بفروع شركة اوراسكوم للإنشاءات واصابة عدد غير قليل منهم، ومازالت الأمور رهن المتابعة من السلطات في البلدين. في شأن آخر، يختتم اليوم المنتخب المصري تدريباته مساء على ملعب نادي الهلال السوداني في ام درمان في حضور حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة الذي حضر الى الخرطوم في ساعة متأخرة من مساء امس وسمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وحازم الهواري عضو مجلس اتحاد الكرة ورئيس بعثة الفراعنة بالسودان، وذلك استعدادا لمواجهته المصيرية والفاصلة امام نظيره الجزائري لتحديد المنتخب الذي سيكتب له المشاركة في مونديال كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.
وكان المنتخب المصري قد ادى مرانه الاساسي مساء امس على ملعب المريخ الذي سيستضيف اللقاء، وقد احيط المران بسياج شديد من السرية التامة، حيث اشتمل على الخطط الفنية التي سيخوض بها الفراعنة مواجهة الغد من حيث التكتيك ووضع الخطوط العريضة للتشكيلة التي ستخوض اللقاء.
وقد اجرى جمال مبارك نجل رئيس الجمهورية وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الديموقراطي اتصالا هاتفيا بحسن شحاتة المدير الفني للمنتخب مصر الاول لكرة القدم للاطمئنان على احوال اللاعبين والاجواء المحيطة بالفريق، مؤكدا خلال اتصاله الهاتفي للمدير الفني ان المباراة المقبلة بين المنتخب المصري ونظيره الجزائري يجب ان تكون لها حسابات مختلفة عن المباراة التي اقيمت قبل ايام بالقاهرة لأن الفرص متساوية للمنتخبين، موجها نصائحه لنجوم الفراعنة والجهاز الفني بضرورة الاستعداد القوي للمباراة الفاصلة خاصة أنهم سيواجهون فريقا لديه نفس الطموح. وفي نهاية المحادثة تمنى جمال مبارك أن يرى الفرحة على جميع المصريين كما حدث عقب لقاء القاهرة، وأن تكلل كل هذه الجهود بالفوز مرة أخرى والتأهل الى نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010.
على الجانب الآخر، وعد رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري جماهير بلاده بانتزاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم من خلال الفوز على المنتخب المصري في المباراة الفاصلة، مشيرا الى أنه سيعيد النظر في الخطة التي لعب بها خلال المباراة الاولى بالقاهرة، وأنه سيستعين بلاعبين جدد في إشارة صريحة إلى اللاعب حسن يبدة المحترف بنادي «بورتسموث الانجليزي» وجمال عبدون (نانت الفرنسي) واللذين لم يشاركا في مباراة القاهرة.
في شأن اخر تأكد بصفة نهائية غياب اكثر من لاعب بالمنتخب الجزائري عن المشاركة في المباراة الفاصلة وفي مقدمتهم حارس المرمى لوناس قواوي، ولاعب خط الوسط خالد لموشيه، وذلك للإيقاف بعد حصول كل منهما على الإنذار الثاني له في مباراة القاهرة، ورفيق حليش للإصابة وربما ايضا رفيق صايفي وعنتر يحيى للإصابة الا ان الاخيرين فرصتهما في المشاركة قائمة بنسبة تزيد على 50%.
من جهته، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين طاقم حكام من جمهورية سيشيل بقيادة ادى ماييه لإدارة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر بأم درمان وهو نفس الطاقم الذي أدار مباراة كينيا ونيجيريا التي أقيمت قبل 3 ايام بنيروبي في الجولة الأخيرة للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم.زاهر واثق من التأهل
أكد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر ثقته الكبيرة في لاعبي المنتخب المصري وقدرتهم على تحقيق حلم الشعب المصري في التأهل الى النهائيات.
وقال زاهر في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية «ثقتي كبيرة في هذا الجيل الذي فاز ببطولتي كأس امم افريقيا عامي 2006 و2008 ولعب اقوى المباريات امام البرازيل وايطاليا في كأس القارات في جنوب افريقيا»، مضيفا «انهم قادرون على تخطي المحطة الاخيرة من التصفيات وتحقيق الحلم الذي يراود 80 مليون مصري بالتواجد في مونديال جنوب افريقيا للمرة الثالثة بعد عامي 1934 و1990 في ايطاليا».
واوضح زاهر «ان المباراة لن تختلف كونها في السودان او مصر فهما شقيقان وأثق في المساندة السودانية للمنتخب وعندما اخترنا السودان كأحد الحلول الاخيرة لم يكن من فراغ لثقتنا في الاشقاء السودانيين وقد انهينا كل اجراءات الراحة للاعبين قبل مباراة الجزائر تحسبا لهذا الموقف». واكد زاهر انه كان يثق في قدرة لاعبي المنتخب المصري على تحقيق الفوز على الجزائر حتى عندما مرت اول اربع دقائق من الوقت بدل الضائع».السودانيون منقسمون بين مصر والجزائر
انقسم السودانيون بين مؤيد لمصر او الجزائر، حي تكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى السودانيين لكونها اهم مباراة تقام في البلاد في اكثر من 40 عاما.
كما يعتبر هذا الموعد التاريخي اهم بكثير من اللقاء الذي أقيم بين المنتخبين السبت الماضي على ستاد القاهرة الدولي وآلت نتيجته الى الفراعنة 2-0 وشابتها اعمال عنف بحق المنتخب الجزائري ومشجعيه سواء قبل او بعد المباراة. وكان المهاجم عماد متعب أسعد عشرات الآلاف من السودانيين عندما سجل الهدف الثاني للمنتخب المصري في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع فارضا الاحتكام الى مباراة فاصلة حدد الاتحاد الدولي مدينة ام درمان لتكون مسرحا لها. واذا كانت الاحتفالات عمت المقاهي المصرية في العاصمة السودان، فإن رهانات السودانيين لاتزال مفتوحة وولاؤهم منقسم بين المنتخبين. وقال احمد وهو احد المشجعين لنادي المريخ السوداني الذي سيكون ملعبه الذي يتسع لـ 40 ألف متفرج مسرحا لمباراة الاربعاء «بالنسبة لي، أتمنى ان تتأهل الجزائر».
اما رئيس القسم الرياضي في صحيفة «الراي العام» عبدالمجيد عبد الرازق فقال «بحسب رأيي فإن السودانيين سيشجعون المنتخب المصري بالنظر الى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وكذلك لأن مصر هي التي طلبت اقامة المباراة الفاصلة في السودان. وأضاف «على الرغم من هذه الاعتبارات، فإن العديد من المشجعين الجزائريين سيحضرون المباراة». وبحسب صحافي وكالة الصحافة الفرنسية في العاصمة الجزائر، فإن المشجعين الجزائريين تهافتوا على وكالات الخطوط الجوية الجزائرية من أجل حجز تذكرة سفرهم لحضور المباراة التي يتراوح عدد مشجعي الجزائر فيها بين 5 آلاف و10 آلاف متفرج. وقال رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة في تصريح للاذاعة الجزائرية «في الخرطوم، سنكون على أرضنا، السودان بلد صديق ولن نستقبل بالحجارة كما حصل في القاهرة».إعفاء الجزائريين من «الڤيزا»
قررت السلطات السودانية إلغاء شرط تأشيرة الدخول إلى أراضيها على المواطنين الجزائريين إلى الخرطوم. وقال القائم بأعمال السفارة السودانية محمد عبدالعال للاذاعة الجزائري ان وزارة الخارجية وبعد اتصالات مع نظيرتها السودانية قررت رفع شرط التأشيرة عن الجزائريين الراغبين في الذهاب إلى الخرطوم لمتابعة المباراة أسوة بـ «الأشقاء المصريين». وأكد أن الجزائريين لن يدفعوا أي رسوم مقابل عبورهم مطار الخرطوم. ويتوقع أن يتدفق آلاف الجزائريين على العاصمة السودانية في الساعات المقبلة حيث برمجت شركة الخطوط الجوية الجزائرية أول رحلة باتجاه الخرطوم بداية من منتصف ليلة الأحد.بوتفليقة يوفد شقيقه إلى الخرطوم
ذكر تقرير إخباري أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أوفد مستشاره الشخصي وشقيقه سعيد إلى العاصمة السودانية الخرطوم لمتابعة استعدادات منتخب الجزائر.
ونقل الموقع الإخباري الإلكتروني «كل شيء عن الجزائر» عن مصادر مقربة من الرئاسة الجزائرية ان بوتفليقة تأثر جدا بأحداث القاهرة لذلك قرر إرسال شقيقه إلى الخرطوم لإبلاغه بتطور الأوضاع هناك.الزمالك يسابق الزمن للعودة بقوة
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
أكد المدرب العام للفريق الاول لكرة القدم بالزمالك عبد الرحيم محمد أن فريقه بات جاهزا لمواجهته المقبلة امام غزل المحلة ضمن منافسات الأسبوع التاسع للدوري الممتاز بعد ان أصبح لا بديل أمامه سوى الفوز، لأن الامر لم يعد يحتمل خسارة أي نقاط جديدة خلال المباريات المقبلة، وأن هدفه الحالي مع فريقه هو محاولة تقليل الفارق مع الأهلي المتصدر لجدول ترتيب البطولة، وبالتالي أصبح مطلوبا من الجميع داخل الفريق الابيض رفع شعار لا بديل عن الفوز.
وأضاف المدرب العام انه عندما تولى الفرنسي هنري ميشيل مهمة الإشراف الفني على الفريق خلفا للسويسرى ميشيل دى كاستال لم يجد الوقت الكافي حتى يتعرف جيدا على اللاعبين الموجودين، خاصة أنه لم يتبق سوى عدد محدود جدا من مجموعة اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم قبل عامين، باستثناء معسكر ابوظبى الذي اقامه الفريق اخيرا، وبالتالي كان من الصعب للغاية الوقوف على مستوى اللاعبين إلا بعد منحه الفرصة كاملة لرؤيتهم بشكل كاف، بالإضافة إلى انه اكتشف بعد توليه المسؤولية وجود الكثير من أوجه القصور داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بتدني الناحية البدنية عند اللاعبين بشكل محزن، وهو ما جعله في حالة مزاجية غير معتدلة طيلة الفترة الماضية، ومن أجل هذا كان الجهاز الفني حريصا لأقصى درجة على الاستفادة من فترة التوقف الطويلة لمسابقة الدوري والتي جاءت في توقيت مهم للغاية كان الفريق في حاجة ماسة لها. واشار الى ان الفريق استفاد كثيرا من هذا التوقف، وفى مقدمة هذه الافادة ارتفاع معدل اللياقة البدنية عند اللاعبين بشكل لافت للنظر، بعد ان خضع اللاعبون لتدريبات شاقة للغاية، إلى جانب تنفيذ كل لاعب برنامجا بدنيا خاصا به، وهو ما ظهرت فائدته بشدة وأصبح الأداء أفضل بكثير خلال المباريات الودية الثلاث التي خاضها الفريق امام الانتاج الحربى وطلائع الجيش وبتروجيت، مؤكدا ان المستوى البدني عند اللاعبين سيكون في تحسن مستمر مع توالي المباريات. وأكد أنه حاليا سعيد للغاية بتطور أداء اللاعبين واستجابتهم سريعا لتعليمات الجهاز الفني، فضلا عن انهم اصبح لديهم طموح في الظهور بشكل أفضل في الفترة القادمة. وعن طريقة 4-4-2 التي بدأ الفريق في تنفيذها اخيرا، اكد عبد الرحيم محمد انه منذ قدوم هنري ميشيل لتولي قيادة الفريق وهو يضع نصب عينيه ضرورة العمل على تغيير طريقة وأسلوب اللعب والابتعاد عن الطرق التقليدية التي تميز أداء معظم الفرق المصرية، ولكن بسبب ضغط المباريات وعدم وجود فارق زمني بين توليه المهمة وبداية لقاءات الدوري لم يكن الوقت مناسبا للمخاطرة بتنفيذ طريقة لعب جديدة لم يعتد عليها اللاعبون، ولكن جاءت الفرصة خلال التوقف السابق للمسابقة من خلال معسكر الامارات، مشيرا الى ان عدم مشاركة الزمالك في أي بطولة أخرى سوى الدوري العام هذا الموسم جعل امام الجهاز الفني فرصة سانحة للبدء سريعا في تعديل طريقة اللعب والعمل على تطوير الكرة التي يقدمها الفريق.شاشات عملاقة لنقل المباراة
قرر عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة تثبيت عدد من الشاشات العملاقة لنقل المباراة بالتنسيق مع أمانة الحزب الوطني الديموقراطي بالقاهرة في عدد من الحدائق والميادين الكبرى بصورة لا تتسبب في أي إعاقة للحركة المرورية وذلك لتشجيع المواطنين على المشاهدة في الأماكن المفتوحة والهواء الطلق على أن تكون الحدائق مفتوحة مجانا للمواطنين. وقال اللواء عبدالفتاح عبدالعزيز السكرتير العام المساعد لمحافظة القاهرة انه تم التنسيق مع محمد هيبة أمين شباب العاصمة حيث تم اختيار سبعة مواقع قابلة للزيادة وهي حدائق الفسطاط، السيدة عائشة بالقلعة، مدينة السلام، الطفل بمدينة نصر، حفيظة الالفية بمصر الجديدة، حديقة عمر مكرم بالتحرير، وميدان المطرية. وأشار الى انه روعي عند انتقاء تلك الاماكن عدم تأثيرها سلبا على حركة المرور، مشيرا الى انه ستفتح للجماهير طوال اليوم دون مقابل حيث تم التنبيه على إدارات الحدائق المركزية والمتخصصة بتوفير سبل الراحة للمواطنين كذلك توفير الاسعاف السريع لمواجهة أي طارئ.موظفو «المقاولون العرب» في الجزائر بخير
أكد م.إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب» ان جميع المصريين العاملين في فرع الشركة بالجزائر بخير وإنه لم تقع أي إصابات بينهم نتيجة اعتداء بعض المواطنين الجزائريين على مقر الشركة في أعقاب فوز مصر.
وقال محلب في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن الاتصالات التي أجراها د.أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وأحمد أبوالغيط وزير الخارجية بنظيريهما الجزائريين كان لها أكبر الأثر في تشديد إجراءات الأمن على أماكن تجمع المصريين والمؤسسات المصرية في الجزائر حيث تمت السيطرة على الموقــف حتــى لا تتفاقم الأوضاع بسبب اندفاع المواطنين الجزائريين وانفعالهم عقب المباراة مؤكدا أن العلاقات المصرية ـ الجزائرية أكبر وأقوى من أن تتأثر بمباراة في كرة القدم مهما كانت نتيجتها.
وأضاف ان شركة المقاولون العرب تقوم بأعمال كثيرة وإنشاءات ضخمة في الجزائر في إطار العلاقات المتميزة بين مصر والجزائر وما حققته الشركة من إنجازات في أعمالها كانت محل تقدير المسؤولين الجزائريين.
وقال إنه سيتوجه إلى الجزائر خلال الأيام القليلة المقبلة للاطمئنان على الأوضاع بنفسه والالتقاء بالمسؤولين الجزائريين وتوضيح الصورة كاملة.