- العربي مرّ بظروف سيئة والنجاح يحتاج إلى توافر جملة من العوامل
- عقدي مع الأزرق ساري المفعول.. والقادسية وجماهيره صاحبا الفضل عليّ
حاوره: مبارك الخالدي
تتجه الأنظار هذا الموسم نحو المدرب الوطني «الجنرال» محمد إبراهيم الذي يقود الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي الذي أسعد الجماهير «العرباوية» بموافقته على تدريب الفريق، اذ استبشر الجميع الخير والعودة إلى سكة البطولات ومنصات التتويج التي غابت عن خزائن النادي لسنوات طوال، ويمتلك إبراهيم سيرة ذاتية رائعة مع البطولات والألقاب سواء مع القادسية أو نادي الكويت، فهل يمتلك العصا السحرية التي ستحقق آمال وتطلعات الجماهير الخضراء؟ أم إن للنجاح وبلوغ الأهداف عوامل وأسسا يجب توافرها؟
وبعد مرور نحو شهر على وجود إبراهيم على رأس الجهاز الفني للفريق حاورت «الأنباء» المدرب إبراهيم للتعرف على رؤيته للبيت العرباوي وتشخيصه لأوضاع الفريق، فكان هذا الحوار:
مع قرب انطلاق منافسات الموسم الجديد، هل تشعر بالضغط؟
٭ على العكس، فأنا كمدرب سبق ان واجهت مثل هذه الظروف سواء في مسيرتي الطويلة مع القادسية أو الكويت، وكذلك في المنتخب عندما تسند إليّ المهام في أوقات حرجة، فالكل يعلم القادسية كمعقل كبير وجماهيره التي لا تقبل إلا في الانتصارات وتحقيق البطولات، وهو بالمناسبة صاحب الفضل على إبراهيم كلاعب ومدرب، وأيضا في نادي الكويت الذي فرض اسمه كمنافس قوي خلال العشر سنوات الأخيرة وبات رقم صعب في كل المواجهات، ففي المحصلة تعودت على كل الضغوطات والمواعيد المحرجة، وعليه أنا راض عن نفسي وما قدمته في مسيرتي السابقة، وأتمنى أن تتكرر الإنجازات مع العربي هذا الموسم.
بمناسبة حديثك عن القادسية، وضعتكم قرعة الدوري في المواجهة مبكرا؟
٭ توقعت مواجهة القادسية قبل القرعة وأبلغت من حولي بذلك حتى ان البعض قالوا لي أنت «ساحر»، ولكن علينا الاجتهاد لتحقيق نتيجة مرضية إذا ما أردنا المنافسة على البطولة.
كيف تقيم الأوضاع بالعربي، وهل هي سيئة كما يشاع؟
٭ تحدثت من خلال الواقع بعد أن أصبحت قريبا من القلعة الخضراء، فالعربي مر بظروف صعبة وسيئة في نفس الوقت، وهو لوقت قريب لا يمتلك محترفين بسبب الإيقاف الذي كان مفروض على النادي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، كما أن الوقت قصير جدا للحصول على لاعب مميز يشيل الفريق إضافة إلى الإصابات المتعددة، فمثلا محمد راشد ومحمود دشتي واحمد الصراف واحمد النصر وعبدالله الشمالي لم يدخلوا التدريبات بسبب الإصابات، ولم يتواجد في المعسكر عبدالرحمن باني وعبدالعزيز السليمي فالظروف بشكل عام قاسية، ولكن للأمانة هناك مجموعة مميزة من اللاعبين الصغار يبشرون بالخير ويحتاجون الى المزيد من الوقت والتدريبات.
اعتاد المدرب إبراهيم على إظهار المواهب، فماذا عن الأخضر؟
٭ للأسف في العربي لا يوجد أي لاعب يصنع الفارق، وهذه مشكلة رئيسية ومعروفة للكل، نعم هناك مجموعة مميزة من العناصر الواعدة من اللاعبين تؤدي بشكل جماعي لكنها تحتاج الى الكثير من العمل والصبر والتأني قبل أن يظهر اسم لاعب شريطة الاستمرار في التدريبات والالتزام بالتعليمات.
هناك من يعتقد أن تواجد إبراهيم على رأس الجهاز الفني يعنى النجاح؟
٭ الحظ ليس كل شيء، ووجود أي مدرب في أي موقع لا يعني النجاح المسبق أو المضمون، فبلوغ الأهداف يحتاج الى توافر جملة من العوامل، والعربي ليس حالة استثنائية من هذه القاعدة، ففي حال توافر تلك العوامل فهنا فقط يمكن الحديث عن النجاحات، ولكن هذا لا يعني أن نعمل باجتهاد وبقوة في سبيل تحقيق أهدافنا.
هل تعول على الجمهور العرباوي؟
٭ أحدثك بأمانة، الجمهور العرباوي شغوف إلى درجة كبيرة وهو ملح الدوري قبل موسمين بلغ صداه دول مجلس التعاون والخارج، وكان بالفعل اللاعب رقم 12 في بلوغ 66 نقطة كادت أن تجلب الدوري ولعلها المرة الأولى التي أشير فيها إلى ما حدث لي من ردة فعل في الكثير من لحظات الانتصار مع فرق اخري عندما ارمق الجمهور العرباوي، وهو في حالة سكون وذهول اشعر بتعاطف كبير معه.
ماذا عن المنتخب في حال تم رفع الإيقاف؟
٭ عقدي مع المنتخب ساري المفعول، وضحيت بعروض خارجية من اجل التزامي مع المنتخب وعندما تلقيت العرض العرباوي استأذنت مسؤولي الاتحاد الذين وافقوا على تواجدي مع العربي خلال هذه الفترة.
شكراً للعبكل
لم يقصر الزميل المنسق الإعلامي مشعل العبكل في أداء واجبه، ونشكره على تسهيل إجراء الحوار وعلى جهوده المخلصة مع وسائل الإعلام المختلفة.