عبدالعزيز جاسم aziz995@
طوت بعض الفرق صفحة القسم الأول من دوري VIVA الممتاز وهي راضية عما قدمته بصورة كبيرة طوال الجولات السبع فالكويت يعتبر أكثر الفرق راحة بعد أن خسر نقطتين فقط كانتا أمام السالمية، ورغم ذلك تجد تصريحات المسؤولين سواء من الإدارة والجهازين الإداري والفني وحتى اللاعبين يقولون بأن الفريق لديه المزيد ولم يصل لمرحلة المستوى الذي يأملونه على الرغم من أنهم يتصدرون الدوري بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيهم، وهو أمر يعتبر مميزا لعدم التراخي مستقبلا لأن هناك 14 مباراة متبقية فيها الكثير لاسيما أنه خلال فترة التوقف ستتغير أسماء لاعبي بعض الفرق سواء محليا أو من ناحية المحترفين، لذلك ومن خلال الأرقام، يعتبر الكويت الأفضل في جميع النواحي فهو المتصدر والأكثر تهديفا والأقل استقبالا للأهداف ولم يخسر أي مباراة ولم تغب الحاسة التهديفية عن الفريق في جميع الجولات.
أما الجهراء فراضٍ تماما عما قدمه حتى إن خسر في الجولة الأخيرة لأن الفريق كان يعاني في الموسم الماضي ولحق بركب الباقين في الدوري الممتاز في الجولتين الأخيرتين، لذلك تعتبر وصافته مفاجأة للجميع لكنها مستحقة قياسا على الأداء المميز الذي قدمه، وربما يكون السالمية أكثر الفرق حسرة بعد ضياع أكثر من نقطة في اللحظات الأخيرة خصوصا في مباراة النصر التي خسرها وكذلك مواجهة الكويت في الجولة الأولى التي تعادل فيها أيضا بالثواني الأخيرة إلا ان نتائجه ومستواه يؤهلانه للمنافسة على اللقب في قادم الجولات.
وعندما نأتي للمنافس الأكبر على لقب الدوري طوال المواسم الماضية القادسية وأكثر من نال لقبه نجد أن الفريق متذبذب المستوى ومن الطبيعي نجد عدم الرضا على النتائج سواء من اللاعبين أو الجمهور وهو بحاجة إلى انتفاضة في القسم الثاني إن رغب في المنافسة على اللقب، كما يحتاج إلى التعاقد مع محترفين سواء في الهجوم أو الوسط من أجل مجاراة فرق الصدارة.
ولا يعتبر غريمه التقليدي أفضل حالا فهو يعاني فنيا وكذلك على مستوى اللاعبين ومركزه قبل الأخير يعتبر صدمة لمنافسيه قبل عشاقه، لذا قد تكون بطولة كأس سمو ولي العهد فرصة لاستعادة الثقة بين الفريق والجمهور لأنه من غير المعقول أو المقبول أن تحقق انتصارا واحدا في 7 مباريات.
وفي النصر نلاحظ أن الفريق تغيرت نتائجه كثيرا عن الموسم الماضي وربما يكون تراجع مستوى المحترفين في الدفاع والهجوم سببا رئيسيا لتقهقر نتائجه وقد يكون المحترف السوري يوسف قلفا هو الأبرز بين المحترفين ليس في العنابي بل في القسم الأول ككل لذا يجب أن يتعاقد الفرق مع لاعبين على شاكلته.
كما يجب أن لا ننسى كاظمة الذي قدم مباريات مميزة لكن النتائج لم تخدمه فالفريق عانى غياب طلال الفاضل يوسف ناصر وإصابة محمد الداود وعبدالله الظفيري ومشاري العبيدان وناصر فرج وغادر منه شاهين الخميس وعلي أشكناني وكذلك مهاجمه باتريك فابيانو ورغم ذلك حافظ على تماسكه وكان نداً قوياً في جميع المباريات وإن تعاقد مع محترفين أفضل من الموجودين حاليا سيقفز لمراكز متقدمة.
وأخيرا بدأ التضامن من الآن بتغيير جميع الأمور في الفريق وهو أمر طبيعي لأنه الأخير فجاء بالمدرب الصربي رادي وسيقوم بتغيير معظم محترفيه باستثناء الأردني فادي عوض او ربما مع التغيير نشاهده يرتقي لمركز قبل يخرجه من دوامة الهبوط حيث لم يسجل الفريق حتى الآن أي انتصار.