- انخفاض مستوى المباريات فنياً يعود إلى عدة أسباب
- دورنا في الوقت الحالي ينحصرفي الدعوة إلى انتخاب مجلس إدارة جديد
يحيى حميدان
يبدي نائب رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون اتحاد كرة السلة الشيخ علي الخليفة اهتماما كبيرا في متابعة كل صغيرة وكبيرة تهم اللعبة من خلال حضوره الدائم للمباريات وتواصله مع المهتمين في اللعبة.
ونال الخليفة ثقة الجمعية العمومية للاستمرار في منصبه يوم الخميس الماضي، فيما يطمح لمواصلة العمل الى جانب رئيس وأعضاء اللجنة لتطوير اللعبة قدر المستطاع.
«الأنباء» حاورت الخليفة عن وضع اللعبة والعديد من المواضيع في الحوار التالي:
في البداية، كيف ترى ثقة الجمعية العمومية في تجديد الثقة بأغلب أعضاء اللجنة المؤقتة؟
٭ أنتهز الفرصة عبر صحيفة «الأنباء» لتوجيه الشكر لأعضاء الجمعية العمومية على ثقتهم بنا، وهذا الأمر أسعدنا ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية لتطوير اللعبة بشكل عام.
ما دوركم في الفترة الحالية؟
٭ دورنا في الفترة الحالية ينحصر بضرورة الدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية لانتخاب مجلس ادارة جديد خلال فترة لا تزيد على 3 أشهر وربما اقل.
وما أبرز إنجازات اللجنة المؤقتة السابقة عقب عام تقريبا من حل المجلس السابق؟
٭ هناك الكثير من الإنجازات التي تسجل باسم جميع أعضاء اللجنة المؤقتة السابقة خلال الفترة من نوفمبر 2016 وحتى يومها الأخير، ومنها على سبيل المثال: زيادة حصة الاندية من النقل التلفزيوني بنسبة 4 أضعاف وتم صرف المستحقات للأندية خلال شهر أغسطس الماضي وقبل فترة كافية من انطلاق الموسم، وهو ما ساهم في مساعدة الفرق على التجهيز للموسم بالشكل المطلوب من خلال ضم لاعبين جدد أو إنهاء بعض التزاماتها المالية، والشكر موصول في هذا الجانب لجميع أعضاء اللجنة وكذلك مسؤولي وزارة الإعلام على تسهيلهم للإجراءات بصورة سريعة، ونحن الآن في صدد توزيع بعض الاحتياجات التي تساعد الفرق على تغطية بعض النفقات مثل منح كل الأندية كرات لعب جديدة والجميع يعرف كم تبلغ أسعار الكرات.
كيف تقيم الموسم الماضي بشكل عام؟
٭ ناجح بشهادة الجميع بعد ان انطلق بوقت متأخر بسبب قرار تعيين اللجنة الذي جاء في شهر نوفمبر، وبالرغم من ذلك عملنا قدر المستطاع على وضع كل الإمكانيات التي تساعد في الارتقاء بالمستوى قدر الامكان، والجميع أشاد بنظام بطولة الدوري، والذي اقيم بنظام الدمج في البداية قبل تقسيم الفرق الى درجتين عقب انتهاء الدور التمهيدي، وهو ما منح المباريات بعضا من الإثارة.
ولكن المستوى الفني لم يكن بالصورة المطلوبة؟
٭ من الطبيعي ان يكون مستوى المباريات منخفضا فنيا وهذا يعود الى عدة اسباب منها قرار اللاعبين من المشاركة في البطولات الخارجية وكذلك عدم مشاركة المحترفين الاجانب في البطولات المحلية.
متى يعود المحترفين الاجانب لفرقنا المحلية؟
٭ هذا القرار بيد الجمعية العمومية التي ارتأت عدم مشاركتهم الى حين توفير دعم حكومي يغطي نفقات الفرق من هذا الجانب، والكرة الآن في ملعب مسؤولي الهيئة العامة للرياضة، والذين وعدونا خيرا، ونأمل ان يعودون في الموسم المقبل إذا ما تم الانتهاء من هذا الملف بين الهيئة والجهات الحكومية المسؤولة عن الأمور المالية.
أين وصلتم في موضوع الإيقاف الدولي؟
الجميع اجتهد في هذا الجانب وحاولنا قدر المستطاع ان نعمل على رفع الإيقاف الدولي المفروض على نشاط فرقنا ومنتخباتنا وحكامنا وإداريينا خارجيا، وهذه المسألة تحتاج بعد نظر ويجب أن تتضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية، ومن الممكن أن يتم رفع الإيقاف عقب انتخاب مجلس إدارة جديد وننتظر عقبها رأي الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» واللجنة الأولمبية الدولية، والملاحظ طوال فترة الإيقاف التي زادت عن العامين، أن الاتحادات الدولية واللجنة الاولمبية الدولية اكتفت بالإيقاف فقط ولم تصعد في الموضوع مثل الاستبعاد او الشطب، وهو شيء مستغرب.
هل لديك طموحات في منصب معين؟
٭ لا أطمح لمنصب، وهدفي خدمة اللعبة من أي مكان، وانا تدرجت في العمل الإداري بالنادي العربي لعدة سنوات، قبل دخول الاتحاد منذ عام تقريبا عبر اللجنة المؤقتة كنائب رئيس، والعمل في أي مؤسسة رياضية يتطلب وجود مجموعة متفاهمة.
كلمة أخيرة في ختام هذا الحوار؟
٭ أشكر صحيفة «الأنباء» على متابعتها الدائمة للأنشطة الرياضية بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص، ونتمنى النجاح للرياضة الكويتية وتعود كما كانت الى المحافل الخارجية بأقرب وقت ممكن.