بيروت ـ ناجي شربل
تدخل انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية المعلقة منذ نهاية العام الماضي، العد التنازلي في الساعات القليلة المقبلة، بانعقاد الجمعية العمومية للاتحادات الرياضية اللبنانية، بعد ظهر الاثنين في مقر اللجنة الاولمبية اللبنانية بالحازمية، بدعوة من اللجنة الرباعية المكلفة بادارة شؤون اللجنة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية والمجلس الاولمبي الآسيوي.وعلى جدول اعمال الاجتماع، بند وحيد، يتضمن اقرار تعديلات على النظام الاساسي للجنة، تمهيدا لتحويل التعديلات الى اللجنة الاولمبية الدولية عن طريق المجلس الاولمبي الآسيوي، وتحديدا عبر الموفد المكلف من المجلس بمتابعة الملف اللبناني حيدر فرمن.
واذا ما سارت الامور دون عراقيل، فإن الجمعية العمومية للجنة الاولمبية اللبنانية مدعوة للانعقاد في 28 الشهر المقبل لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة من 14 عضوا، يضاف اليهم عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري.
واستعادت الحمى الانتخابية زخمها من قبل فريقي النزاع التابعين للجهتين السياسيتين المتناحرتين في البلد: فريقيي 14 آذار و8 منه.
ويبدو منصب الرئيس محصورا بين رئيسي اتحادي الرقص الرياضي انطوان شارتييه ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام، وهما يحظيان بدعم المعارضة، في غياب مرشح جدي للموالاة، .
وبدا ان تسوية ستعقد بين حركة «أمل» و«تيار المستقبل»، تتضمن سحب الاولى مرشحها لمنصب الامانة العامة مازن رمضان الفائز بجائزة افضل مراقب كروي في آسيا لسنة 2009، افساحا في المجال لعودة الامين العام السابق للجنة عزة قريطم. ويظهر ميزان القوى تفوقا لقوى المعارضة، يمكنها من نيل المقاعد الـ 14 في اللجنة التنفيذية. الا ان التوازنات اللبنانية، تلعب دورها المعتاد في فرض تسويات ترضي الجميع.
الى ذلك ترى اوساط فاعلة في همام الرئيس العتيد للجنة الاولمبية، نتيجة تسوية ترضي «المستقبل» باستبعاد شارتييه، ما لم يحصل توافق انتخابي رياضي بين «المستقبل» و«التيار الوطني الحر» يؤمن وصول شارتييه وقريطم الى الامانة العامة، مع تدسيم حصة المجموعة الشيعية داخل اللجنة التنفيذية.