Note: English translation is not 100% accurate
«يد هنري» تنضم إلى قائمة أكبر 10 وقائع غش وخداع في تاريخ الرياضة
مارادونا وميسي وأغويرو وراوول وهنري نجوم كرة «قدم» أم «يد»؟!
28 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
يزخر تاريخ كرة القدم باللحظات المثيرة للجدل التي تهدد مفهوم اللعب النظيف، واليد اليسرى للمهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري التي تدخلت بقوة خلال مباراة منتخب بلاده أمام ايرلندا في إياب الدور الفاصل من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم، لم تكن سوى أحدث الأمثلة الكبرى على ذلك. وتأهل المنتخب الفرنسي إلى جنوب أفريقيا بفضل مشاركة واضحة باليد لهداف برشلونة الاسباني، عندما سيطر على الكرة مرتين بيده اليسرى قبل أن يمررها لزميله ويليام غالاس الذي سجل هدف التعادل أمام ايرلندا.
ولاتزال كتب تاريخ كرة القدم تحوي عددا غير قليل من الأحداث التي ارتكب فيها خطأ لم يحتسب وتسبب ذلك في نتيجة إيجابية مثل التأهل إلى بطولة كبرى أو إلى الدور التالي في إحدى البطولات.وتبقى النقطة الأولى في سرد هذه القصص التي نرويها فيما يلي، للحادثة الأشهر التي أطلق عليها «يد الله» للنجم الأرجنتيني الأشهر دييغو مارادونا أسطورة كرة القدم العالمية فعندما تواجهت الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 1986 في المكسيك، في مباراة شابتها أجواء حرب فوكلاند التي نشبت بين البلدين قبل ذلك بأربعة أعوام. وكانت النتيجة لاتزال التعادل السلبي عندما ارتقى مارادونا لكرة عرضية أمام منطقة مرمى الحارس الشهير بيتر شيلتون وحول الكرة بقبضة يده اليسرى التي تركها أمام رأسه بسنتيمترات واضعا إياها داخل المرمى. المباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2/1، ومارادونا علق على كرته بعد المباراة بأنها كانت «يد الله».
ومن جانب اخر وفي الدوري الارجنتيني وخلال إحدى مباريات الدربي الأكثر شهرة في الأرجنتين في إياب الدور الأول لبطولة كأس أندية أميركا الجنوبية أبطال الكؤوس عام 1992 بين ريسينغ وإندبندينتي، وعندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، ارتفعت ضربة ركنية من الجانب الأيمن قابلها كلاوديو غارسيا نجم ريسينغ في مرمى إندبندينتي لكن على طريقة لاعبي الكرة الطائرة، ورغم أن الكرة كانت واضحة تماما، احتسبها الحكم خوان بافا هدفا. وانتهت المباراة بفوز ريسينغ 2/1 ليتأهل إلى الدور التالي. وتذكر اللاعب الواقعة بعدها بسنوات بقوله «اعترفت بما فعلت في الاستراحة وقام بافا بطردي، لأنه شعر بالندم لما حدث».
وشهدت بطولة كوبا أميركا عام 1995 في أوروغواي لقاء قطبي الكرة اللاتينية البرازيل والأرجنتين في دور الثمانية. وكان المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدير الفني دانييل باساريلا متقدما 2-1 قبل تسع دقائق على نهاية اللقاء. وفي تمريرة عرضية من الجانب الأيمن يوقف توليو الكرة بذراعه اليسرى الممدودة، لتنزل أمامه قبل أن يسجل بيسراه هدف التعادل في مرمى الحارس الذي خرج للقائه. وفي ضربات الترجيح يتألق الحارس الكبير كلاوديو تافاريل ويقود منتخب السامبا نحو الفوز. تبرير صاحب الهدف لم يتأخر كثيرا حيث قال بعد المباراة «مارادونا أحرز هدفا في كأس العالم بيده ولم يقل له أحد شيئا».
وفي الدور الثاني لبطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2001/2002 وفي مباراة حاسمة على صدارة المجموعة بين ريال مدريد وليدز يونايتد الإنجليزي، كان الإنجليز متقدمون بهدف في قلب ملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن يتعادل راوول بهدف بيده قرب المرمى. ونفى نجم ريال مدريد في البداية إحرازه هدفا غير شرعي، وفي صبيحة يوم المباراة اعترف بارتكاب خطأ غير متعمد. وفي خطوة غير مسبوقة، عاقبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإيقاف مباراة لارتكابه «سلوكا واضحا منافيا للرياضة».
وشهد ملعب فيسنتي كالديرون في الدوري الاسباني موسم 2006/2007 مباراة أتلتيكو مدريد وريكرياتيفو وفي الدقيقة 77 والنتيجة التعادل 1-1، ارتفعت ضربة ركنية من ناحية اليمين لمسها فرناندو توريس برأسه لكن الكرة تسير في طريقها إلى الخارج بجوار القائم الأيسر قبل أن يضعها الأرجنتيني أغويرو بقبضته داخل المرمى ليفوز فريقه 2/1. وقال مهاجم التانغو الواعد «انتبهت إلى أنني لو حاولت متابعة الكرة برأسي لاصطدمت بأحد القائمين، لذا حاولت اللحاق بالكرة قدر استطاعتي».كما سجل ميسي هدفا غير شرعيا بيده في مرمى اسبانيول موسم 2007-2008، وبرهان ميسي هذه المرة لن يعتبر مصدر فخر كبير لا بل إنه يعتبر خداعا واضحا كما اظهرت ذلك كاميرات التلفزيون الاسباني. الحادثة وقعت أثناء دربي مدينة برشلونة بين فريق برشلونة وبين غريمه اسبانيول على ملعب «كامب نو» في المرحلة قبل الأخيرة من الدوري الاسباني حينما ارتقى ميسي للكرة بيده ووضعها على طريقة مثله الاعلى مارادونا.
أكبر 10 جرائم غش رياضي
تتضاءل واقعة صعود فرنسا إلى كأس العالم 2010 بواسطة ما يسمى بـ«يد هنري»امام وسائل غش رياضية مثل واقعة الرجل الذي يتنافس مع نساء.. والأصحاء الذين يسرقون ميداليات معاقين.. وأكياس الدماء وهمية. وفيما يلي عرض لقائمة بأشهر حالات الغش الرياضي في الملاعب الرياضية المختلفة:
1- يد مارادونا
مارادونا يقفز ليودع الكرة والشباك بيده محرزا الهدف الاول، وقال مارادونا عقب اللقاء انها «يد الله» هي من أحرزت هدف فوز الأرجنتين على أبناء الإنجليز.
2- فرسان الإرادة
توج المنتخب الإسباني لكرة السلة للمعاقين بالذهب عقب تغلبه على منافسه الألماني في إنجاز أدخل السعادة على قلوب الكثير من الإسبان. وعقب التتويج اكتشفت وسائل الإعلام أن لاعبي إسبانيا الذين من المفترض انهم معاقون هم أصحاء بنسبة 100%. وتتفجر الأوضاع داخل الوسط الرياضي العالمي ويوقع الاتحاد الأولمبي الدولي لرياضات المعاقين عقوبات رادعة على إسبانيا كانت أبرزها سحب اللقب منها.
3- مسامير و«بودرة العفريت»
أبى دراج فرنسي أن يخوض انشطة بطولة فرنسا المفتوحة التي تعد أهم سباق للدراجات في العالم بنزاهة.ولجأ الدراج ـ الذي تكتمت وسائل الإعلام الفرنسية على اسمه ـ إلى استخدام المسامير لثقب إطارات منافسيه، بجانب نثر نوع من البودرة داخل سراويلهم يتسبب في الحكة. وفاز الدراج واكتشفت اللجنة المنظمة فعلته فعاقبته بفرض غرامة مالية كبيرة عليه وأعادت السباق مجددا.
4- «سابق سنه»
ظل لاعب البيسبول الأميركي داني ألمونتي يتفاخر بعد أن حفر اسمه بحروف من ذهب في سجلات رياضة البيسبول بتحقيقه لرقم قياسي حينما بلغت سرعة كرته التي رماها بيده 76 ميلا في الساعة وهي أكبر سرعة يتم تحقيقها في مسابقة للاعبين دون الـ 16 عاما. ورأى الجميع أن بطولة دوري الشباب العالمي للبيسبول فاتحة خير على صاحب الـ16 عاما وقتها، ولم لا فرقمه القياسي تحقق فيها.
وكانت المفاجأة عندما أظهرت الفحوصات أن ألمونتي «مزور» لا يحق له المشاركة في البطولة من الاساس فعمره يزيد عن العمر القانوني للمشاركة في البطولة بعامين.
4- الآنسة هيرمين
فازت الألمانية دورا راتغين بذهبية مسابقة القفز العالي للنساء في أولمبياد برلين عام 1936.وسطرت ألمانيا تاريخا جديدا في ألعاب القوى وتضم ميدالية ذهبية إلى دولاب ميداليات أبطالها وتصبح راتغين بطلة قومية، فأين المشكلة؟
اكتشف الجميع فيما بعد أن دورا راتغين رجل وليست امرأة واسمه الحقيقي هيرمين واستغل إصابته بمرض يجعل هرمونات الأنوثة تطغو على تكوينه الجسدي للمشاركة كأنثى في الأولمبياد.
5- مبارزة غير شريفة
شهدت كندا انشطة دورة الألعاب الأولمبية لعام 1976 وفي خضم منافسات رياضة المبارزة بالسيف يحقق الروسي بوريس أونشينك انتصارات ساحقة على حساب منافسيه في وقت سريع. ويصل أونشينك للمباراة النهائية لتنكشف خدعته، فالمبارز كان يعتمد على سيف مصنوع من مادة تختلف عن تلك المستخدمة في صناعة سيوف لعبة الشيش. فأصبحت أي ضربة منه في أي جزء من درع منافسه تتسبب في أن ينطلق رنين النظام الالكتروني الذي يحتسب له النقطة تلو الأخرى حتى إن لم تكن ضرباته موجهة للأماكن التي تستوجب احتساب نقاط لموجهها.
6- دماء «فشنك»
الإيقاف عن التدريب لمدة ثلاثة أعوام كان عقوبة مدرب فريق هارليكوينس الإنجليزي لرياضة الرجبي العنيفة.فالمدرب المخادع كان يعطي لاعبيه أكياس دماء أثناء نزولهم إلى الملعب ليستخدموها ملطخين وجوههم بها خلال أي كرة مشتركة مع الخصم.لماذا كان يفعل هذا؟ من أجل الاستفادة بقانون اللعبة الذي يكفل له حق إجراء تبديلات بين اللاعبين دون قيد بشرط تعرضهم لإصابات دامية.
7- الركض داخل حقيبة السيارة
قطع العداء الأميركي فريد لورز مسافة 11 ميلا ضمن منافسات مسابقة العدو الطويل خلال المسابقة التي أقيمت عام 1904 بين الولايات الأميركية. ولم يعتمد لورز على أشخاص يشبهونه للفوز بالمسابقة. فطريقة لورز كانت أبسط من هذا بكثير، مجرد سيارة قبع العداء الأميركي في حقيبتها الخلفية لتقطع به المسافة ثم يهبط منها قبل خط النهاية ببضع مئات الأمتار.
8- كيد النساء
تتواصل منافسات بطولة العالم للتزحلق على الجليد «Skating»وتصل الأميركية تونيا هاردينج للمباراة النهائية. وعشية المباراة النهائية يقتل القلق تونيا ليتفتق ذهنها عن مخطط شيطاني ظنت انها ستحسم به لقب البطولة لصالحها.على الجانب الآخر تقضي نانسي كيريجان منافسة تونيا سهرة في احدى الحانات عشية مباراتهما معا قبل أن تتعرض لاعتداء نجم عنه إصابتها بكسر في قدمها.المفاجأة، أن الاعتداء مدبر من جانب تونيا للتخلص من نانسي منافستها وهو الأمر الذي أدى اكتشافه إلى حرمان الأولى من اللقب.
9- السيدة العجوز والجنرال «تلاعب»
أنصار يوڤنتوس الإيطالي يحتفلون لتتويج ناديهم بلقب الدوري الإيطالي موسم 2005/2006 للمرة الثانية على التوالي. وظلوا يتغنون بالسيدة العجوز التي استعادت شبابها لترقص مع درع الكاليتشو الغائب عنها.ولكن يأبى القدر أن تستمر السيدة العجوز في خداعها للجميع وينكشف مخططها الذي استمر طيلة موسمين معتمدا على رشوة الحكام الطليان والتلاعب بنتائج المباريات.فيسحب منها لقب بطولتي الدوري الإيطالي ويصدر قرار بهبوطها إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي «Serie B» وسط فضيحة كبرى تورطت فيها أندية أخرى مثل ميلان.
10- يد هنري
جاء تأهل فرنسا إلى مونديال 2010 في جنوب افريقيا بفضل هدف وليام غالاس غير الشرعي في شباك ايرلندا والذي أنقذ رقبة الديوك الفرنسية من الذبح. واكتسب الهدف صفة «عدم الشرعية» بسبب المهاجم الفرنسي تييري هنري الذي منع الكرة من الخروج خارج الملعب بيده قبل أن يمررها سريعا على رأس غالاس الذي أودعها الشباك.وتعادلت فرنسا بفضل هذا الهدف الذي تسبب في هجوم كافة وسائل الإعلام على هنري بل ووصفه بالغشاش في إياب الملحق الأوروبي بعد الفوز في الذهاب بهدف نظيف رغم اعتذاره عن الواقعة ومطالبته الشخصية بإعادة لقاء فرنسا وايرلندا دون استجابة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويقول مهاجم برشلونة «كانت الكرة لمسة يد، لكنني لست الحكم. الأمر الأكثر أهمية هو أننا سنشارك في كأس العالم. أما صحيفة «ليكيب» الفرنسية فجاء عنوانها «يد الله».