مبارك الخالدي - يحيى حميدان - عبدالمحسن الأيوبي
تعيش الكرة الكويتية يوما تاريخيا بعد انتهاء أزمة الإيقاف وعودة منتخباتنا وأنديتنا للمحافل الخارجية بعد عامين من العزلة، لتتنفس كرتنا أخيرا الصعداء وتبدأ مرحلة جديدة من التعاون مع الاتحاد الدولي «فيفا».
وعمت حالة من الفرحة الشارع الرياضي مع نشر صور وصول رئيس «فيفا» جياني انفانتينو الى البلاد وفي استقباله رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، لبدء الترتيبات بخصوص الإعلان الرسمي عن رفع الإيقاف.
وكانت كل الطرق ممهدة أمام هذا اليوم التاريخي، حيث كانت ضربة البداية من إقرار القوانين الرياضية الجديدة من قبل مجلس الأمة وإرسالها إلى لجنة الاتحادات الوطنية بفيفا، تمهيدا لصدور قرار رفع الإيقاف.
وتقف الرياضة الكويتية على أعتاب محطة فاصلة تحمل الكثير من التفاؤل لمستقبل أفضل لمنتخباتنا وأنديتنا التي تستعد من الآن للظهور من جديد في المحافل الخارجية.
«الأنباء» كعادتها عاشت هذه الفرحة الكبيرة مع الشارع الرياضي عبر استطلاع آراء الرياضيين.
في البداية علق رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون اتحاد الكرة السابق فواز الحساوي، على خبر رفع الإيقاف عقب زيارة انفانتينو للبلاد: «أتقدم بأجمل التهاني لوالدنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة رفع الإيقاف كما أشكر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والوزير خالد الروضان والسادة الوزراء ونواب مجلس الأمة وكل من ساهم وساعد في رفع الإيقاف عن النشاط الكويتي».
وتقدم عضو اتحاد الكرة خالد الشمري بأسمى آيات التبريكات للقيادة السياسية وإلى الشعب الكويتي برفع الإيقاف عن كرتنا، شاكرا في الوقت نفسه كل من عمل وساهم في رفع الإيقاف.
بدوره، أكد نجم منتخبنا الوطني السابق ولاعب القادسية راشد البديح، أن الرابح الأكبر هو رياضتنا والشباب بعد عودة الأزرق إلى المحافل الدولية.
أما نجم النادي العربي السابق أحمد عسكر، فقال: نحمد الله على رفع الإيقاف وعودة منتخبنا الوطني إلى البطولات والمشاركات الخارجية، ونتمنى أن يكون ما حصل بمنزلة دافع لجيل الشباب فالكويت تستحق بذل كل مجهود من أجل رفع اسمها عاليا.
وطالب الإعلامي القدير محمد المسند بضرورة تجاوز خلافات الماضي والتفكير في المستقبل حتى يعود الأزرق إلى مكانته السابقة، لافتا إلى أنه لا رابح ولا خاسر والفرحة عمت الجميع.
وقال نائب رئيس النادي العربي عبدالرزاق معرفي: كان قرارا سعيدا لكل الرياضيين أن يرفع الحظر عن مشاركة منتخباتنا الوطنية وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تتويج هذا الملف بالنجاح.
وقال: نتمنى أن تشهد رياضتنا طفرة نوعية في هيكلها الإداري وأدائها الفني، فلا ينقصنا شيء والكويت مليئة بالمواهب فقط علينا التكاتف والحرص على اسم الكويت.
من ناحيته، علق لاعب الأزرق والاتحاد السعودي فهد الأنصاري قائلا: الحمد لله على رفع الحظر بعد صبر أكثر من سنتين وأرجو أن تكون العودة عبر تطبيق الاحتراف الكامل وعدم الاكتفاء برفع الإيقاف، فالكويت تستاهل اكثر وتستحق الأفضل ولا ننسى الشكر والتقدير لكل من عمل على إزاحة هذه الغمة بشكل نهائي.
من جهته، قال مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجهراء صالح الجنفاوي: لله الحمد والفضل والمنّة على عودة رياضتنا الى المحافل الدولية، وكل الشكر لكل من ساهم في هذا النجاح.