Note: English translation is not 100% accurate
«السيدة العجوز» تجدد شبابها على حساب إنتر ميلان
رونالدو انتفض فسجل وطُرد.. وميسي وإبراهيموڤيتش يقودان برشلونة للنصر
7 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
حافظ برشلونة المتصدر وحامل اللقب على فارق النقاط الخمس عن غريمه ريال مدريد الذي نفض عنه غبار خسارته موقعة «الكلاسيكو» امام الفريق «الكاتالوني» 0 - 1 في المرحلة الماضية، بفوز الاول على مضيفه ديبورتيڤو لا كورونا 3 - 1 والثاني على ضيفه الميريا 4 - 2 في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم. وتسلم النجم الارجنتيني ليونيل ميسي «الكرة الذهبية» في حفل في فرنسا.
وقاد الارجنتيني ليونيل ميسي والسويدي زلاتان ابراهيموڤيتش برشلونة الى فوز صريح على دبيورتيڤو 3 - 1، فسجل الاول هدفين (27 و80) واضاف الثاني الثالث (88)، وجاء هدف ديبورتيڤو عبر ادريان في الدقيقة 39.
ورفع ابراهيموڤيتش رصيده الى عشرة اهداف في صدارة ترتيب الهدافين بالتساوي مع داڤيد ڤيا مهاجم ڤالنسيا، ويأتي ميسي ثانيا بتسعة اهداف، والبرازيلي لويس فابيانو مهاجم اشبيلية ثالثا بثمانية اهداف.
وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو، لم يكن فوز ريال مدريد سهلا بتاتا لأنه تخلف امام ضيفه حتى الدقيقة 73 قبل ان يدرك التعادل ثم يخطف الفوز في الدقائق السبع الاخيرة ليرفع رصيده الى 31 نقطة من 13 مباراة في المركز الثاني.
فرض النادي افضليته المطلقة في بداية اللقاء بفضل تحركات الهولندي رافايل ڤان در ڤارت والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين حصلا على العديد من الفرص لكن صاحب الارض انتظر حتى الدقيقة 31 ليفتتح التسجيل اثر ركلة ركنية وصلت عبرها الكرة الى راوول البيول الذي مورها لرونالدو فلعبها الاخير عرضية الى داخل المنطقة لتصل الى المدافع سيرجيو راموس الذي اودعها برأسه شباك مرمى الميريا.
وحصل ريال مدريد في بداية الشوط الثاني على فرصة لتعزيز تقدمه بعدما توغل راموس على الجهة اليمنى قبل ان يمرر الكرة لرونالدو الذي اطلقها ارضية لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم (50).
وانتظر الميريا حتى الدقيقة 55 ليسجل فرصته الحقيقية الاولى عبر النيجيري كالو اوتشي لكن الحارس ايكر كاسياس تألق وابعد الكرة الى ركنية.
ودفع «النادي الملكي» ثمن الفرص التي اهدرها في الشوط الاول لأن ضيفه نجح في ادراك التعادل بعدما تحولت تسديدة فرناندو سوريانو من الفارو اربيلوا ودخلت شباك كاسياس (58)، ثم اكتملت صدمة جماهير «سانتياغو برنابيو» عندما سجل اوتشي هدف التقدم للضيوف اثر ركلة حرة نفذها خوام مانيول اورتيز (62).
وحاول مدرب ريال التشيلي مانويل بيليغريني ان يتدارك الموقف، فزج بالفرنسي كريم بنزيمة بدلا من ڤان در ڤارت (63)، فنشط فريقه مجددا واطلق المباراة من نقطة الصفر في الدقيقة 73 بعدما ادرك الارجنتيني غونزالو هيغوين التعادل مستفيدا من خطأ فادح للمدافع خوسيه تشيكو.
وواصل ريال اندفاعه سعيا خلف استعادة التقدم مجددا وحصل على مبتغاه عندما احتسب الحكم خافيير فرنانديز ركلة جزاء لمصلحة النادي الملكي بعد خطأ من دييغو كاريرا على رونالدو، فانبرى لها الاخير لكن الحارس صدها لتسقط الكرة امام بنزيمة الذي اودعها الشباك (83).
ولم ينتظر ريال سوى دقيقة واحدة ليضيف هدفه الرابع عبر رونالدو الذي عوض اهداره لركلة جزاء وسجل هدفه السابع في الدوري مستفيدا من تمريرة عرضية متقنة من هيغوين (84).
لكن نجم مان يونايتد السابق لم ينعم كثيرا بالهدف لأنه طرد قبل دقيقة من النهاية بعد حصوله على انذارين في غضون 5 دقائق، الاول بسبب نزعه قميصه احتفالا بالهدف والثاني بعدما ركل اورتيز.
وسقط اشبيلية في فخ التعادل على ارضه مجددا وهذه المرة امام بلد الوليد 1 - 1.
وواصل اتلتيكو مدريد الجريح صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي والثالث هذا الموسم فقط بتغلبه على مضيفه خيريز بهدفين للاوروغوياني دييغو فورلان (29) والارجنتيني سيرجيو اغويرو (66).
وشهدت المباراة طرد الڤارو دومينغيز سوتو (85) من اتلتيكو مدريد، والمالي سيدي يايا كيتا (71) من خيريز.
إيطاليا
اشعل يوڤنتوس المنافسة بعدما حسم موقعته مع ضيفه انتر ميلان حامل اللقب والمتصدر بالفوز عليه 2 - 1 على الملعب الاولمبي في تورينو في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الايطالي.
وعاد يوڤنتوس الى سكة الانتصارات بعد ان خسر مباراتيه السابقتين امام بوردو الفرنسي في مسابقة دوري ابطال اوروبا وكالياري في الدوري المحلي بنتيجة واحدة 2 - 0، وعاد الى اجواء المنافسة لأنه اصبح على بعد خمس نقاط من انتر ميلان الذي حافظ على صدارته، لكن الفارق بينه وبين جاره ميلان الثاني اصبح 4 نقاط فقط بعدما حسم الاخير مواجهته القوية مع ضيفه سمبدوريــا دون عنــاء 3 - 0.
وبدأ مدرب «السيدة العجوز» تشيرو فيرارا المباراة باشراك القائد اليساندرو دل بييرو اساسيا لاول مرة هذا الموسم، وقد استهل صاحب الارض المواجهة بطريقة جيدة، ونجح في ترجمة افضليته الميدانية الى هدف جاء بعد ركلة حرة نفذها البرازيلي دييغو من الجهة اليمنى الى داخل المنطقة فتحولت من رأس جورجيو كييليني ومرت امام دل بييرو ومدافع انتر البرازيلي لوسيو ومواطن الاخير فيليبي ميلو ثم سكنت شباك الحارس البرازيلي جوليو سيزار (20).
ولم يعرف فعلا من كان صاحب الهدف لأن الاعادة لم تكن حاسمة بهذا الشأن وقد سجل الهدف اولا باسم ميلو ثم لوسيو ودل بييرو ليستقر على كييليني في نهاية المطاف.
واعترض مدرب انتر البرتغالي جوزيه مورينيو على الهدف ما دفع الحكم الى طرده من مقاعد الاحتياطي، لكن «نيراتزوري» لم يتأثر بغياب مدربه عن مقاعد الاحتياط ونجح في ادراك التعادل بعد 6 دقائق فقط عندما لعب الارجنتيني كريستيانو زانيتي كرة عرضية الى داخل المنطقة فارتقى لها الكاميروني صامويل ايتو الذي كان وحيدا دون مراقبة ووضعها برأسه داخل شباك الحارس جانلويجي بوفون (26).
وبقيت النتيجة على حالها لما تبقى من الشوط الاول، ثم نجح يوڤنتوس مع بداية الثاني في استعادة التقدم عبر كلاوديو ماركيزيو الذي وصلته الكرة بعدما صد جوليو سيزار تسديدة ارضية قوية للمالي محمد سيسوكو، فتلاعب بالمدافع الارجنتيني وولتر صامويل بشكل رائع ثم وضع الكرة فوق الحارس البرازيلي عندما خرج الاخير لقطع الطريق عليه (58). وشهدت الدقائق الاربع الاخيرة طرد ميلو لحصوله على انذار. وعلى ملعب «سان سيرو» واصل ميلان مسلسل عروضه الجيدة في الاونة الاخيرة بتغلبه على ضيفه سمبدوريا 3 - 0، محققا فوزه الخامس على التوالي.
وكان ميلان، الذي تنتظره الثلاثاء المقبل مباراة حاسمة امام مضيفه زيوريخ السويسري في دوري ابطال اوروبا، المستفيد الاكبر في هذه المرحلة لأن منافسيه تواجها معا وكان هو الفائز لأنه دخل بشكل جدي على خط المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004.
وحسم فريق المدرب البرازيلي ليوناردو المباراة في شوطها الاول وهو ضرب بقوة منذ صافرة البداية، اذ افتتح التسجيل بعد دقيقتين فقط عبر رأسية من ماركو بورييلو بعد عرضية من البرازيلي رونالدينيو الذي كان مهندس الهدف الثاني الذي سجله الهولندي كلارينس سيدورف في الدقيقة 21 بكرة صاروخية اطلقها من حدود المنطقة، قبل ان يضيف البرازيلي الآخر الكسندر باتو الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق فقط بعد تمريرة رأسية من بورييلو.بريدج يغيب أسبوعينقال نادي مانشستر سيتي الانجليزي لكرة القدم ان وين بريدج مدافع منتخب انجلترا قد يبتعد لمدة أسبوعين بسبب إصابة لحقت بركبته، وقال مارك هيوز مدرب سيتي «اصيب وين في اربطة الركبة وربما يستغرق العلاج نحو اسبوعين لكن يحدونا الأمل في ألا تكون الاصابة أكثر خطورة».