ناصر العنزي
تعود مسابقة دوري «VIVA» للدرجة الممتازة للدوران من جديد بعد توقف لمدة 12 يوما انضم خلالها اللاعبون للمنتخب الوطني الذي خاض تجربتين وديتين دوليتين أمام الأردن والكاميرون، حيث تنطلق اليوم الجولة الـ 17 بعد ان اقتربت المسابقة من حسم لقبها بمباراتين حيث يحتضن ستاد الصداقة والسلام مواجهة مثيرة تجمع السالمية صاحب المركز الثاني بـ 27 نقطة مع القادسية الثالث برصيد 23 نقطة، ولو خسر السالمية اليوم وفاز الكويت على الجهراء غدا فسيتوج الأبيض بطلا رسميا قبل 4 جولات من النهاية، وفي المباراة الثانية يلتقي النصر السادس بـ 19 نقطة مع التضامن الأخير وله 10 نقاط على ملعب محمد الحمد.
«مرتقبة»
تترقب الجماهير ماذا سيحصل في مباراة اليوم، فهل سيقدم القادسية خدمة كبيرة لمنافسه الدائم الكويت ويعطل منافسه المباشر عن مزاحمته أم يؤكد السالمية أنه قادر على المنافسة حتى يلحق بالأبيض؟ لذلك ستكون مباراة اليوم محط أنظار المتابعين بعد ان اعتاد الطرفين على المنافسة المثيرة بينهما.
والسالمية أجاد كثيرا في الموسم الحالي ولولا فقدانه بعض النقاط السهلة لاقترب أكثر من الكويت المتصدر، وأصبح لزاما عليه أن يفوز اليوم وفي بقية المباريات المقبلة على أن يتعثر خصمه الكويت في مبارياته وهي مهمة صعبة ولكن ليست مستحيلة. وقد نجح المدرب عبدالعزيز حمادة حتى الآن في إيجاد فريق متجانس تمكن من المزاحمة على المقدمة، كما استفاد السماوي من وجود اللاعبين المحترفين فراس الخطيب وعدي الصيفي اللذين أضافا للفريق قوة هجومية.
أما القادسية فقد ابتعد عن المنافسة على اللقب بسبب خسارته نقاطا ما كان يجب فقدانها، ويعاني القادسية من كثرة الإصابات في صفوفه لكن وجود بدلاء أكفاء يمكنه سد النقص عند الحاجة، ويجهز المدرب داليبور ستاركيفتش لمباراة اليوم والمباريات المقبلة من أجل مركز مشرف وتأهيلا لمسابقة كأس سمو الأمير التي ستنطلق بعد الدوري ويسعى القادسية إلى الفوز بها بعد أن حقق كأس سمو ولي العهد على حساب خصمه الكويت.
«تنافس»
اما مباراة النصر والتضامن فذات تنافس خاص بينهما ويكاد يكون «ديربي» محافظة الفروانية حتى لو تباعدت المراكز بينهما، فالنصر يلعب من أجل كسب النقاط الثلاث بعد ان تأخر ترتيبه «السادس» وأصبح مهددا باحتلال المركز السابع وملاقاة ثاني الدرجة الأولى حيث تقاربت النقاط مع كاظمة والجهراء لاجتناب المركز السابع وستكون الجولات المقبلة حاسمة في الصراع على ترتيب المراكز، اما التضامن فيأتي في المركز الاخير وتأكد هبوطه إلى الدرجة الأولى في الموسم وعليه أن يستعد للموسم المقبل أفضل من سابقه بعد أن كسب عناصر جيدة.