أسامة المنصور
رغم أنه مؤمن إيمانا تاما بأن لعبة كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم من دون منازع، كشف رجل الأعمال فواز الحساوي أن رياضة السيارات تتمتع بحيز كبير لديه، مؤكدا ان علاقته برياضة السيارات بدأت منذ الصغر.
واضاف في مقابلة مع «الأنباء» انه اكتشف هذه الهواية من خلال اقتناء السيارات الكلاسيكية، التي انطلقت مع أواخر سبعينيات القرن الماضي، مبينا انه يقتني العديد من الموديلات، وعلى سبيل المثال لا الحصر سيارات كورفيت موديلات 1964 ـ 1968 ـ 1972 ـ 1978، اضافة إلى العديد من السيارات الانجليزية والإيطالية وكذلك الألمانية وسيارات والدي التي احتفظت بها في الكويت، ولكن مؤخرا قمت بنقل نحو 70% من هذه السيارات الى لندن وتحديدا في منطقة قريبة من مطار هيثرو للحفاظ عليها كونها سيارات من النوادر وذات أسعار باتت مرتفعة قياسا لأسعارها السابقة.
وأشار الحساوي الى أن رياضة السيارات أصبحت تستهوي مختلف الفئات العمرية بالكويت تحديدا كونها تنسجم مع مختلف الأعمار، ولا بد في هذه الجزئية ألا نغفل امرا مهما بأن رياضة السيارات أصبحت اليوم ذات ثقافة تتمثل في أن يدرك ممارس هذه الرياضة طبيعة تلك القوانين والأنظمة التي من شأنها أن تحدد العلاقة القائمة بين الطرفين، فقوة ومتانة هذه العلاقة تأتي من واقع الخبرة والممارسة، ولدينا نماذج كويتية كثيرة استطاعت أن تترجم هذا المفهوم وهذا ما يميز الرياضي الكويتي الممارس لرياضة المحركات بشكل عام ورياضة السيارات بشكل خاص.
واختتم الحساوي قائلا: «اليوم لدينا كل مقومات النجاح في مجال رياضة السيارات وهي كفيلة بأن تضع الكويت على الخريطة العالمية المعنية، فالمكرمة الأميرية ببناء وإنجاز حلبة ذات مواصفات عالمية تستوعب العديد من الرياضات يجعلنا نستشعر بمستقبل مشرق من شأنه أن يجعل الكويت أيضا مركزا سياحيا رياضيا بل وإبراز وجهها الحضاري المشرق وقدرتها على استضافة الفعاليات والأحداث الدولية المهمة في هذا المجال ومن هذا الباب لا بد لنا أن نوفر ذلك الدعم المادي والمعنوي لهذه الرياضة وغيرها من الرياضات الفردية فهو واجب اجتماعي تجاه بلدنا».