هادي العنزي
أكد مدرب الفريق الأول لكرة السلة بنادي القرين فيصل بورسلي في تصريح لـ «الأنباء» أن تولي مهمة فريق يشارك للمرة الأولى بالدوري لا يعد مغامرة على الإطلاق، بل هو تحد جديد يستلزم عملا مضاعفا لإثبات الكفاءة، مضيفا ان قيادة الفرق الكبيرة مهمة سهلة لكل مدرب في ظل توافر كل المقومات لاستمرار التفوق، بينما التحدي يكمن في صنع فريق قادر على مقارعة «الكبار» وحجز مقعد متقدم له في الدوري، وهذه من مميزات المدرب «الشاطر» القادر على قيادة الفرق في مختلف الظروف، لافتا الى أن القرين إدارة ولاعبين لديهم الحوافز النفسية والمالية لجعل تجربتهم الأولى بالدوري مثيرة بالقدر الكافي.
وحدد بورسلي الأهداف التي يسعى لتحقيقها خلال الموسم الحالي مع القرين، واضعا التأهل ضمن الستة الكبار للدوري الممتاز، مضيفا ان طموحنا غير محدود ونسعى لوضع موطأ قدم ضمن أفضل أربعة فرق في «الممتاز»، شريطة أن يسترد اللاعبون مستواهم الذي قدموه في المعسكر التركي.
وذكر أن البداية في الدوري لم تكن مناسبة أو متوافقة مع الآمال والتحضيرات المسبقة، فقد كانت الخسارة من القادسية قاسية، وإن جاءت من معقل كرة السلة بالكويت، وبطل الدوري في الموسم المنصرم، ولديه كوكبة متميزة من اللاعبين، لكننا في المقابل لم نقدم ما نسبته 20% من المستوى الفني الذي قدمناه في المعسكر التركي وأمام فرق تفوق القادسية من حيث المستوى وجودة اللاعبين، لكن دائما المواجهات الرسمية لها وضعية مختلفة كليا عن اللقاءات الودية، وإن جاء التغلب على التضامن في ثاني مباريات الفريق بداية العودة.