Note: English translation is not 100% accurate
العربي والكويت والسالمية بمواجهة النصر والصليبخات والتضامن في الدوري الممتاز
القادسية لمسك ختام القسم الأول أمام كاظمة
17 يناير 2010
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
تختتم منافسات القسم الاول من الدوري الممتاز اليوم باقامة 4 مباريات في الجولة السابعة، فيستضيف القادسية المتصدر كاظمة على ستاد محمد الحمد، ويحل النصر ضيفا على العربي، ويواجه الكويت الصليبخات على ستاد الكويت، ويلتقي السالمية مع التضامن على ستاد ثامر، وستنطلق المباريات الاربع في الـ 5:40 مساء، وتبقى مباراة مؤجلة من القسم الاول بين الكويت وكاظمة تقام في 24 الجاري.
ويأمل الجهاز الفني للقادسية بقيادة محمد ابراهيم في ختام القسم الاول بالصورة والقوة نفسهما التي بدأ فيها الموسم واستمر عليها وحصد من خلالها العلامة الكاملة برصيد 18 نقطة من 18 ممكنة متصدرا الدوري بفارق 5 نقاط عن اقرب منافسيه النصر. واذا ما تمكن «الاصفر» من تحقيق الفوز الليلة فإنه سيكون بمنزلة قسم نموذجي يصعب تكراره.
ويعيش القادسية افضل حالاته الفنية، حيث يملك خطا هجوميا مرعبا يرهق ويتعب مدافعي الخصوم، فاذا ما تمكن الفريق الخصم من ايقاف بدر المطوع فإنه لن يتمكن من فعل ذلك مع السوري فراس الخطيب، واذا اوقف مواطنه جهاد الحسين فإنه من الصعوبة بمكان ايقاف حمد العنزي او خلف السلامة او العاجي ابراهيما كيتا او صالح الشيخ القادمين من الخلف والقائمة تطول.
ويشكل الهجوم القدساوي خط الدفاع الاول لمرمى نواف الخالدي الذي نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة منذ الجولة الثانية، حيث لم يلج مرماه سوى هدف واحد في المرحلة الاولى. ويدخل «الاصفر» اللقاء مكتمل الصفوف بوجود النجم بدر المطوع الذي سيغادر بعد المباراة لخوض تجربة احترافية في نادي ملقة الاسباني، وعادة ما يحسم متصدر الدوري مبارياته في الشوط الاول.
واذا ما تمكن مدرب كاظمة الروماني ايلي بلاتشي من الخروج من الشوط الاول متعادلا فإنه من الممكن احراج «الاصفر» والحاق الهزيمة الاولى به، لكن هذا يحتاج الى قراءة سليمة منه والتعامل جيدا من لاعبيه مع مجريات المباراة واختيار الاوقات التي يركن فيها الخصم لمنطقته الدفاعية، حيث تعتبر مجاراة «الاصفر» صاحب اقوى خط هجوم بتسجيله 17 هدفا امرا خطيرا، فالعقل يستوجب اغلاق المنطقة واختيار الاوقات المناسبة لمباغتة الدفاع القدساوي بالاعتماد على رأس الحربة فهد الفهد ونواف الحميدان ويوسف ناصر والعائدين من الايقاف فهد العنزي وطارق الشمري.
ويعتبر «البرتقالي» من افضل الفرق اذا ما لعب بصورة جماعية، ومن المنتظر ان تكون المباراة قوية لأنها تجمع نخبة مميزة من لاعبي الفريقين.
العربي يواجه النصر
يدخل العربي مباراته امام النصر بمعنويات مرتفعة بعد فوز اول هذا الموسم على حساب الصليبخات في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة رافعا رصيده الى 7 نقاط ومتقدما الى المركز الرابع.
وتأمل الجماهير العرباوية الا تكون الصحوة «الخضراء» مؤقتة، وان يجتاز ضيفه بحثا عن مركز افضل مع بداية القسم الثاني، وتمكن محترفه الجديد السوري محمد زينو من تسجيل هدفين في اول مباراة مع «الاخضر» جعلت الجهاز الفني بقيادة الكرواتي دراغان سكوسيتش يطمئن على مستوى خط المقدمة بوجوده، واذا ما واصل زينو تسجيله للاهداف وهو هداف الدوري السوري الموسم الماضي، فإن «الاخضر» سيعيد الاثارة المفقودة للدوري بعد انفراد القادسية بالصدارة منذ الجولة الاولى.
في المقابل، يسعى النصر الى الفوز آملا في تعزيز الوصافة وانتظارا لتعثر المتصدر، وهو يملك مركزا ورصيدا مميزا هذا الموسم، حيث جمع حتى الآن 13 نقطة، فضلا عن ان «العنابي» يقدم مستوى جيدا وتحديدا امام الفرق الكبيرة. ويسعى للتفوق على نفسه كما فعل امام كاظمة عندما حول تأخره 0 - 1 الى فوز 2 - 1، ومن المحتمل غياب نجمه عبدالرحمن الموسى للاصابة، فيما سيكون جميع اللاعبين جاهزين للمباراة وفي مقدمتهم المهاجم البرازيلي باتريك فابيانو وصيف ترتيب الهدافين برصيد 4 اهداف.
الكويت مع الصليبخات
بعد خسارته في الجولة الماضية على يد القادسية بهدفين نظيفين، يتطلع الكويت الى فوز معنوي ومهم للبقاء في دائرة الضوء، بعد ان تجمد رصيده عند النقطة السابعة وضعته خامسا بفارق الاهداف عن العربي.
وكان «الابيض» قد خسر جهود لاعبه فهد عوض الذي تعرض لتمزق سيبعده عن الملاعب 4 اسابيع، فيما سيعود جراح العتيقي بعد انتهاء عقوبة الايقاف اثر طرده امام العربي. ويأمل المدرب البرازيلي آرثر في اخراج فريقه من الحالة النفسية جراء الخسارة ومواصلة المشوار في الدوري.
وبالشعور نفسه، يحاول الصليبخات ان يعود الى نغمة الانتصارات التي فقدها في الجولة الاخيرة، وهو يملك 3 نقاط من فوزه الوحيد على التضامن 3 - 2، علما ان المهمة لن تكون سهلة امام فريق قوي مثل الكويت.
السالمية يلتقي التضامن
يدخل السالمية (6 نقاط) مباراته مع التضامن سعيا للوصول الى النقطة التاسعة التي ستخوله دخول القسم الثاني بروح عالية وبطموح اكبر نحو البقاء في دائرة المنافسة التي ستشتد في المراحل المقبلة مع انحصار فرصه التعويض في القسمين الثاني والثالث.
ويخوض «السماوي» المباراة بصفوف مكتملة، ويحاول استغلال الوضع السيئ لمنافسه الذي يقبع في ذيل الترتيب بنقط يتيمة، الامر الذي قد يساهم في تحقيق اصحاب الارض نتيجة مرضية للجهازين الاداري والفني ولجماهيره التي تنتظر تكرار انجاز عام 2000 عندما تمكن المدرب الحالي للفريق البلجيكي وليام توماس من تحقيق درع الدوري، وهذا الهدف الكبير يحتاج عملا كبيرا بدءا من مباراة اليوم.
في الجهة المقابلة، يمر التضامن باسوأ احواله منذ سنوات، حيث كان الفريق بصورة فنية افضل من التي ظهر عليها في الموسم الحالي، واذا لم يدرك الجهاز الفني بقياده الروماني الكسندر مولدوفان والقائمين على الفريق خطورة الموقف فإن هبوط الفريق الى دوري الدرجة الاولى سيكون مسألة وقت.