Note: English translation is not 100% accurate
سمعة نيجيريا على المحك أمام موزمبيق.. وبدلاء مصر يواجهون بنين
غانا تُطيح ببوركينافاسو وتواجه أنغولا في ربع النهائي
20 يناير 2010
المصدر : الأنباء


قاد ديدي ايوو نجل اسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه منتخب بلاده الى الدور ربع النهائي بتسجيله هدف الفوز في مرمى بوركينا فاسو 1 ـ 0 امس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 يناير الجاري وسجل ايوو الهدف في الدقيقة 30.وباتت غانا خامس منتخب يضمن تأهله الى الدور ربع النهائي بعد انغولا والجزائر (المجموعة الأولى) وساحل العاج (الثانية) ومصر حاملة لقب النسختين الأخيرتين (الثالثة). وكانت غانا بحاجة الى الفوز للحاق بساحل العاج الى الدور المقبل وقد حققت مبتغاها وأنهت الدور الأول في المركز الثاني برصيد 3 نقاط مقابل 4 لساحل العاج المتصدرة، فيما خرجت بوركينا فاسو خالية الوفاض بعدما تجمد رصيدها عند نقطة واحدة من تعادلها مع ساحل العاج سلبا في المباراة الأولى.وفي الدور المقبل، تلعب غانا مع انغولا المضيفة وبطلة المجموعة الأولى في لواندا، وساحل العاج مع الجزائر ثانية الأولى في كابيندا. وهو الفوز التاسع لغانا على بوركينا فاسو في 13 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل 3 هزائم وتعادل واحد.ويعتبر تأهل غانا انجازا لأنه جاء في ظل غياب ابرز نجومها بسبب الإصابة كان أخرهم نجم تشلسي الانجليزي القائد مايكل اسيان بسبب الإصابة في ركبته خلال التدريبات.من جانب آخر، ستكون سمعة المنتخب النيجيري على المحك وخصوصا رأس مدربه شعيبو امودو عندما يلتقي موزمبيق اليوم في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة. ونجا امودو من الاقالة بعد الخسارة المذلة امام مصر حاملة لقب النسختين الاخيرتين 1 ـ 3 في الجولة الاولى ومنح فرصة أخيرة من قبل المسؤولين في الاتحاد النيجيري لتدارك الموقف وتحقيق التأهل الى الدور نصف النهائي على الأقل. ونجح امودو في المباراة الثانية امام بنين وان بشق النفس 1 ـ 0 من ركلة جزاء لمهاجم اي?رتون الانجليزي اييغبيني ياكوبو، وستكون مباراة اليوم امام موزمبيق فرصته الاخيرة لتأكيد أحقيته بالبقاء في منصبه والحصول على شرف قيادة النسور الممتازة في المونديال بعدما قادهم اليه بنجاح في التصفيات.وتحتاج نيجيريا الى التعادل فقط للتأهل الى الدور المقبل بغض النظر عن نتيجة بنين مع مصر، لأنه حتى في حال فوز بنين فإنها ستتساوى نقاطا مع نيجيريا بيد ان الاخيرة تتفوق عليها بفارق المواجهات المباشرة.وفي المباراة الثانية، تخوض مصر المنتشية بتأهلها المبكر الى الدور ربع النهائي وبفوزيها على نيجيريا 3 ـ 1 وموزمبيق 2 ـ 0، مباراة تحصيل حاصل امام بنين الساعية الى التأهل للمرة الاولى في تاريخها الى دور الثمانية.وأكد المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة انه على الرغم من ضمان فريقه للتأهل وصدارة المجموعة فإنه سيسعى الى الفوز على بنين لمواصلة تعزيز الرقم القياسي للسجل الخالي من الخسارة والذي بلغ حتى الآن 14 مباراة بينها 11 فوزا.وأوضح ان «المنتخب البنيني أقوى من موزمبيق والدليل انه أحرج نيجيريا وخسر امامها بصعوبة 0 ـ 1، بيد ان ثقتي في اللاعبين كبيرة وسيحققون ما هو مطلوب منهم».وأشار الى انه سيمنح الفرصة لبعض اللاعبين الاحتياطيين في المباراة امام بنين امثال محمد عبدالشافي والسيد حمدي واحمد رؤوف وعبدالعزيز توفيق من اجل إراحة احمد حسن ووائل جمعة وعصام الحضري وآخرين.وأعرب شحاتة عن عدم رضاه عن المستوى الذي ظهر به الفراعنة امام موزمبيق وعزا ذلك الى الإصابات وتعافي بعض اللاعبين للتو من المرض، مشيرا الى ان تركيز اللاعبين يكون في القمة عندما «نواجه المنتخبات الكبرى كالكاميرون ونيجيريا».في المقابل، تمني بنين النفس بغياب الحافز لدى الفراعنة بعد التأهل والتغلب عليهم لبلوغ دور الـ 8 للمرة الاولى في تاريخها شرط خسارة نيجيريا امام موزمبيق.
سعدان: لم نتواطأ.. وجوزيه يطمع في اللقب
نفى مدرب الجزائر رابح سعدان الاتهامات باتفاق منتخب بلاده وأنغولا على انهاء المباراة بينهما امس الاول على ملعب «11 نوفمبر» بالتعادل 0-0 ليضمنا تأهلهما معا الى الدور ربع النهائي وحرمان مالي من ذلك. وقال سعدان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذه ليست خصالنا، لقد جربنا مرارة التواطؤ في النتائج خلال مونديال 1982 والمباراة الشهيرة بين النمسا والمانيا الغربية والتي حرمتنا من التأهل الى الدور الثاني. لا اعتقد باننا طمحنا الى ان نسقي مالي من الكأس ذاتها».
وأضاف «دخلنا المباراة مصممين على تحقيق الفوز والدليل ضغطنا بقوة ومخاطرتنا في الشوط الاول، لكن عندما علمنا بالنتيجة بين مالي ومالاوي حاولنا ان نقود المباراة الى بر الامان دون ان يدخل شباكنا اي هدف». وتابع «ماذا لو خسرنا امام انغولا وتعادلت مالي مع مالاوي، كنا سنخرج خاليي الوفاض بطبيعة الحال. اعتقد باننا خضنا المباراة بالطريقة التي خططنا لها لكن تغير الظروف بعد الشوط الاول ارغمتنا على تغيير امور كثيرة. نحن من قرر تخفيف الضغط، انغولا ليس لديها اي علاقة لانها تابعت بحثها عن تحقيق الفوز».
وختم قائلا «لا نخاف اي منتخب في الدور ربع النهائي سواء ساحل العاج او غانا او بوركينا فاسو، نحن مستعدون للمواجهة وامامنا 6 ايام قبل موعد المباراة وبالتالي سنستعد اكثر لها».
وتساوت الجزائر ومالي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط لكل منهما بفارق نقطة واحدة خلف انغولا المتصدرة.
من جهته، قال مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه «صرحت قبل المباراة باننا سنلعب من اجل تحقيق الفوز ولا يهمنا ما تفكر فيه الجزائر. واعتقد باننا برهنا على ذلك. اهنىء انغولا والجزائر على التأهل. هذا ما لدي قوله». واردف جوزيه «كأس امم افريقيا بدأت الان بالنسبة الى انغولا لاننا حققنا ما كنا مطالبين به وهو التأهل الى ربع النهائي. الآن سنظهر وجها اخر وسنبرز مؤهلاتنا من اجل بلوغ المباراة النهائية واحراز اللقب». وأضاف «لم نكن نرغب في التعادل بل في تحقيق الفوز لان الجمهور حضر من اجل ذلك فنحن اصحاب الارض ومن المفروض ان ننتصر. في الشوط الاول خلقت لنا الجزائر مشاكل كبيرة كما سنحت لنا فرص لم ننجح في ترجمتها الى اهداف. في الشوط الثاني ولاننا كنا نعرف نتيجة مالاوي حاولنا تفادي استقبال شباكنا لاهداف بما اننا كنا متأهلين وضامنين البقاء في لواندا».
من جهته اوضح قائد انغولا كالي ان «المنتخب الانغولي دخل من اجل تحقيق الفوز ولا شىء سواه ليضمن بقاءه هنا في لواندا. ارغمنا على التعادل ولم نتفق على تحقيقه، نحن أكبر من ذلك».
كيشي مصدوم وكانوتيه محبط جداً
اعتبر مدرب منتخب مالي النيجيري ستيفن كيشي بعد خروج رجاله من الدور الاول في كأس الامم الافريقية ان «ما حصل صعب بالنسبة الى اي مدرب». وقال كيشي بعد خروج مالي رغم فوزها على مالاوي 3-1 في كابيندا «لقد اتينا الى هنا من اجل محاولة الذهاب بعيدا ما امكن وحتى النهاية. الحصيلة تبقى بيني وبين الكادر الفني لان هذا الامر شخصي بالدرجة الاولى. لست محبطا كما كانت الحال بعد المباراة الثانية (امام الجزائر 0-1)، لكن هذا صعب بالنسبة الى اي مدرب». واضاف «هناك المزيد من اللاعبين الكبار لكن هناك في الوقت نفسه المزيد من المشاكل في منتخب مالي. هذا امر خطير بالطبع. لم تكن الحال افضل مع 10 مدربين قبلي، وانا احب هذا البلد ولاعبيه لكن اذا كانت هناك فرصة لتمديد عقدي فلا اعرف ماذا سأفعل».
من جانبه، قال المهاجم فريديريك كانوتيه «اني محبط جدا ولا اجد الكلمات للتعبير عن خيبة املي. اني متأثر جدا بما حصل لاننا بعد الخروج عام 2008 صممنا على المضي قدما. المباراة الثانية هي التي احبطتني. نجحنا في العودة واظهار قدرتنا لكن في مثل هذه المنافسات من غير المسموح التفريط بمباراة. في آخر مشاركة لي مع المنتخب، كنت اريد الذهاب بعيدا. سنقوم الان بعملية تقويم للحصيلة فيما بيننا وهي تبدو غير واضحة فهناك ما هو جيد وما هو مقبول. المهم اننا قدمنا كل ما نستطيع».
وصرح مدرب مالاوي كيناه فيري «لا يوجد شيء مهم يمكن قوله حول هذه المباراة. لقد سجلت الاهداف في وقت مبكر ورغم ذلك عدنا بقوة في الشوط الثاني وسنحت لنا فرص كثيرة. لكن عند ارتكاب الاخطاء تأتي العقوبة. لم نتأهل منذ زمن الى هذه البطولة وجئنا اليها كمنافسين».
الاتحاد النيجيري ينفي شائعات إقالة أمودو
أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم أمس ان ليس لديه اي علم بشأن قرار رئاسي بإقالة مدرب المنتخب شعيبو امودو بمفعول فوري.
وقال احد كبار المسؤولين في الاتحاد النيجيري تايوو اوغونجوبي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «الاتحاد النيجيري ليس لديه اي علم بأي أمر رئاسي لإقالة امودو»، مضيفا لايزال امودو مسؤولا عن المنتخب وأشرف على تدريبه أمس الاول في لوبانغو. وسيقود المنتخب امام موزمبيق اليوم».
وتردد داخل وسائل الإعلام النيجيرية أن اللجنة المكلفة بإعداد المنتخب النيجيري الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا الصيف المقبل، تلقت مطلع الاسبوع امرا من نائب الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بإقالة امودو بعد البداية المخيبة لنيجيريا في البطولة.
«رابح» دائماً مع الجزائر
اثبت المدرب رابح سعدان أنه «رجل المهمات الصعبة» بكل ما في الكلمة من معنى عندما نجح في قيادة منتخب الجزائر الى الدور ربع النهائي.
ويعتبر ما حققه «الشيخ» سعدان انجازا لان اشد المتفائلين لم يكن ينتظر ان يتخطى «ثعالب الصحراء» الدور الاول بعد الخسارة المذلة امام مالاوي 0-3 في الجولة الاولى، علما بأنها الهزيمة التي «زادت الطين بلة» بين المدرب وصحافة بلاده التي انتقدته بشدة وطالبت برأسه بعدما كان قبل شهرين بطلا قوميا بنظر هذه الصحافة عندما قاد المنتخب الى المونديال للمرة الاولى منذ عام 1986 في المكسيك والثالثة في تاريخه بعد عام 1982، وذلك على حساب بطل القارة السمراء في النسختين الاخيرتين المنتخب المصري.
ورد «الشيخ» كان على أرضية الملعب وبالنتائج فاستعاد التوازن امام مالي بالفوز عليها بهدف وحيد، ثم أكده بالتعادل السلبي الثمين مع انغولا المضيفة والذي كان كافيا لضمان التأهل الى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي بعدما كان سعدان نفسه صانع ملحمة المرة الاولى في تونس عام 2004 عندما سقطت الجزائر امام الجار المغرب 1-3 بعد التمديد. ومنذ ذلك التاريخ الذي استقال على اثره سعدان من منصبه، لم تطأ اقدام الجزائريين العرس القاري فغابوا عن نسختي مصر 2006 وغانا 2008، حتى اعادهم اليه الشيخ عن جدارة واستحقاق.
وقال سعدان في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية «ما يحز في نفسي هو أني أصبحت عرضة لاتهامات كل من هب ودب، وكل من ليس له علاقة بكرة القدم، خسرنا مباراة واحدة وقامت الدنيا ولم تقعد، لم يرحمونا».
وتابع بمرارة كبيرة «في البداية، كانت الاتهامات موجهة الى الجهاز الفني عندما قررنا اختيار جنوب فرنسا للاستعداد للنهائيات القارية، لكن بمجرد وصولنا الى انغولا والخسارة غير المنتظرة امام مالاوي، اصبحت شخصيا هدف بعض وسائل الاعلام المحلية، هذا عيب في حق رجل ضحى بالغالي والنفيس من أجل عودة منتخب بلاده الى الساحتين القارية والعالمية، علما بان احدا لم يكن يتوقع بلوغنا المونديال ونجحنا في ذلك بفضل ارادة اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد الجزائري للعبة».
واردف قائلا «لقد نسوا من هو رابح سعدان، ليعودوا بالذاكرة الى سنوات بعيدة خلت او حتى قريبة ليعرفوا عمن يتحدثون ومن هم بصدد انتقاده. لست بحاجة الى اثبات كفاءتي وجدارتي في التدريب واحقيتي في البقاء على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري. لقد حققت نتائج رائعة سواء مع المنتخب الجزائري او في المغرب مع الرجاء البيضاوي او في اليمن مع منتخب بلادها او محليا مع وفاق سطيف».
وأضاف «أقول هذا بتواضع كبير، تدريب المنتخب الجزائري شرف كبير لي وهو تكليف اكثر مما هو تشريف، وأعتقد بأني دائما ألبي نداء الوطن على الرغم من جسامة المسؤولية، وأنجح في مهامي الى حد كبير».
وقال «لن أتنازل عن منصبي مهما كلفني الثمن، قبلت المهمة على الرغم من ادراكي لجسامتها وعواقبها على حياتي وحياة عائلتي. ولن استسلم بسهولة».
واوضح «الخسارة امام مالاوي مكنتني من اكتشاف اصدقائي واعدائي. عموما نحن نعمل في هدوء وتركيز من اجل مصلحة المنتخب والوطن».
واشار الى ان امم افريقيا 2010 هي خير اعداد للمونديال «وان المنتخب يسير على الطريق الصحيح» رافضا فكرة توجيه انذار الى منتخبات مجموعته في النهائيات العالمية سلو?ينيا والولايات المتحدة وانجلترا، وقال «من المبكر الحديث عن المونديال الآن، كما ان ظروف كأس العالم تختلف كليا عن امم افريقيا».
وختم «هنا في انغولا، نسعى الى تشريف كرة القدم الجزائرية والدفاع عن احقيتنا ببلوغ المونديال وبالتالي فانها تقريبا نفس الدوافع التي ستكون لدينا في المونديال امام منتخبات عريقة».
يذكر انها المرة الخامسة التي يشرف فيها سعدان على تدريب منتخب بلاده بعد 1982 عندما كان مساعدا لمحيي الدين خالف ثم اعوام 1986 و1999 و2004.
وسيصبح سعدان اول مدرب عربي وافريقي يقود منتخب بلاده في 3 نسخ من نهائيات كأس العالم، علما بانه كان صانع تأهل منتخب الشباب الى مونديال 1979 في الارجنتين وقاده الى الدور ربع النهائي قبل ان يخسر امام الأرجنتين المضيفة واسطورتها دييغو مارادونا.
مالي تحتج على «تواطؤ» أنغولا والجزائر
احتج الاتحاد المالي لكرة القدم رسميا في رسالة وجهها الى الاتحاد الافريقي للعبة، على «تواطؤ» المنتخبين الانغولي المضيف والجزائري على انهاء المباراة 0-0 ما أدى الى تأهلهما الى الدور ربع النهائي، وخروج مالي على الرغم من فوزها على مالاوي 3-1.
وكتب الامين العام للاتحاد المالي بوبكر ثيام في الرسالة «نحتج بشدة على تصرفات المنتخبين الجزائري والانغولي. الشوط الثاني من هذه المباراة لم يكن تنافسيا فالمنتخبان رفضا كليا اللعب الهجومي وقررا الحفاظ على نتيجة التعادل السلبي والتي كانت كافية بالنسبة اليهما لبلوغ الدور ربع النهائي».
وتابع «هذا التصرف اللارياضي مخالف للاخلاق والروح الرياضية التي يدعو اليها الاتحاد الدولي، وعلى الاتحاد الافريقي ان يدينه بشدة. انه لا يشرف كرة القدم الافريقية والعالمية. نتمنى ان يتخذ الاتحاد الافريقي الاجراءات التأديبية اللازمة».
استبعاد إيسيان من تشكيلة غانا
قال متحدث باسم منتخب غانا لكرة القدم إن لاعب الوسط مايكل ايسيان استبعد من تشكيلة الفريق في النهائيات الافريقية بسبب إصابة في الركبة.
واصيب ايسيان لاعب وسط تشلسي الانجليزي في الركبة اليمنى بعد تعرضه لعرقلة في تدريب الفريق الأحد الماضي ونقل إلى مستشفى في العاصمة لواندا بسيارة اسعاف واظهرت الفحوص الطبية أن الإصابة أسوأ مما بدت في البداية.