هادي العنزي
اختتمت مساء أمس مبادرة «عيش تجربة الكويت» العالمية للدراجات الهوائية بعد انتهاء المرحلة الثالثة والأخيرة بوصول المشاركين الـ 85 إلى المحطة الأخيرة (فندق سيشل الجليعة)، بعدما قطعوا 355 كيلومترا توزعت على 3 أيام، حيث توافد جميع المشاركين وصولا إلى نقطة النهاية بدءا من 4.20 عصرا، حيث كان السعودي أنس البابطين أولا فيما جاء الأردني نادر زيقة ثانيا وجزاء العتيبي ثالثا وتبعه البقية تباعا، ولم تشهد المبادرة الكويتية العالمية للدراجات الهوائية أي إصابات باستثناء أحد المشاركين الذي تعرض لكسر بيده لسقوطه في إحدى المراحل وكذلك أحد المتطوعين.
وقد أبدت ممثلة الكويت في المبادرة العالمية للدراجات الهوائية ومديرة المبادرة الكويتية للدراجات الهوائية سارة الحبيل سعادتها الغامرة بنجاح رحلة «عيش تجربة الكويت» عبر مراحلها الثلاثة، مضيفة انه ورغم العقبات المتوقعة في بعض منها التي واجهتنا على مدار الرحلة إلا أن النجاح قد تحقق بفضل تعاون الجهود المخلصة لوزارتي الداخلية والصحة وكذلك جميع المتطوعين، مضيفة: جاء ختامها مسك كما يقال بعد رحلة شائقة تضمنت التعرف على مختلف مناطق الكويت البرية والبحرية والمدنية.
وذكرت الحبيل في تصريح لـ «الأنباء» ان لكل مجموعة مشاركة أهدافا مختلفة، فهناك مثلا الفريق السعودي الذي هدفه إيصال رسالة «صحتي في دراجتي»، وهناك من يطالب بحارات للدراجين وأخرى لذوي الإعاقة وهناك رسائل فردية وقد وصلت رسائلهم جميعا، مشددة على أن المبادرة الكويتية سوف تستمر في الأعوام المقبلة عطفا على النجاح الكبير الذي شهدته.
من جهتها، أشادت مديرة المبادرة الكويتية شريفة الفقعان بجميع مراحلها «عيش تجربة الكويت»، مضيفة: كان اليوم الأول مخصصا للبر وتحديدا شمال الكويت، وخصصنا اليوم الثاني لمدينة الكويت فيما الثالث خصص للبحر والمنطقة الجنوبية، وقد كانت الفرحة بادية على الجميع وأبدوا اعتزازهم بالمشاركة في الرحلة الكويتية نظرا للتنظيم الدقيق الذي لمسوه منذ اليوم الأول. وذكرت شريفة الفقعان في تصريح لـ «الأنباء» ان المبادرة الكويتية العالمية للدراجات الهوائية تعد الأولى من نوعها في الخليج وبنجاحها الكبير ستدفعنا لتكرارها مستقبلا.
من جانبه، أكد مسؤول العلاقات الدولية والمدير الإقليمي للمبادرة العالمية للدراجات الهوائية معتز بهي الدين أن التجربة الكويتية العالمية للدراجات الهوائية فاقت بنجاحها نظيراتها الأوروبية سواء في ألمانيا أو في الدول الأخرى التي أقيمت فيها، مضيفا: تحدثنا في اليوم الأول عن التوقعات واليوم في الختام نتحدث عن واقع ملموس ونجاح تحقق بفضل الطاقات الكويتية المتميزة.
وذكر بهي الدين في تصريح لـ «الأنباء» ان العقبات التي شهدتها التجربة الكويتية أمر متوقع، مضيفا رياضة الدراجات رياضة صعبة والمبادرة العالمية تعتمد في أنشطتها على إخراج أفضل قدرات المشاركين وهذا ما تم بالفعل.
البابطين: تجربة رائعة
ذكر أول الواصلين لخط النهاية السعودي أنس البابطين ان التجربة الكويتية فاقت نظيراتها في الدول الأخرى، مضيفا: «وجدنا أكثر مما توقعنا في تجربة شائقة ممتعة في جميع تفاصيلها»، ونشكر وزارة الداخلية الكويتية التي وفرت الأمان لجميع المتسابقين، كما ان الضيافة الكويتية كانت كريمة وحاضرة وهو أمر ليس بغريب على أهل الكويت، وأدعو جميع الراغبين في خوض تجربة الدراجات الهوائية المشاركة في «عيش تجربة الكويت» العام المقبل فسوف يشاهدون أمرا غير متوقع في كيفية الإدارة والتنظيم المتميزين.
الغربللي: أوصلت رسالتي
«رحلة مشوقة رائعة» بهذه الكلمات عبرت المشاركة نينون الغربللي عن سعادتها بعبور خط نهاية الرحلة، قائلة: «الجميع سعيد بهذه المبادرة الكويتية الرائعة وقد كانت رحلة متنوعة ثرية في كل مراحلها، وشاركت فيها لإيصال رسالة مهمة تتمثل بتسليط الضوء على معاملة الأطفال سواء من حيث الإساءة لهم أو استخدامهم للعلم في عمر صغيرة، وسأواصل المشاركة في الرحلات المقبلة في أوروبا لإيصال رسالتي المهمة».
الغانم: التنظيم مميز
أبدى المشارك القطري صالح الغانم سعادته الغامرة بالمشاركة، مضيفا: خلال 3 أيام شاهدنا الكويت من عدة مشاهد مختلفة، واستمتعنا بالطقس الجميل والتنظيم الجيد منذ اليوم الأول، وفي هذا المقام لا يفوتنا أن نشكر المبادرة الكويتية العالمية والوزارات المشاركة التي ساهمت وبشكل كبير في النجاح الكبير الذي لمسناه، مؤكدا أن التنظيم غير مسبوق وهو ليس بغريب على الكويت وأهلها.