- حيات: المراحل السنيّة بالعربي تسير على الطريق الصحيح
- الكندري: قطاع الكـرة بالأخضر يضم مواهب كثيرة لكنها تحتـاج إلى الرعاية والاهتمام
- حسن: التتويج بالكأس أعاد شيئاً من الاعتبار للكرة العرباوية
مبارك الخالدي
استعادت جماهير النادي العربي جزءا من فرحتها الغائبة بالانتصارات المتتالية لفرق المراحل السنية بالنادي كان آخرها فوز فريق الأشبال تحت 15 سنة لكرة القدم ببطولة كأس الاتحاد الذي تغلب في المباراة النهائية على فريق خيطان بركلات الترجيح 5-4، وبهذا الانتصار عاد الكأس الى خزائن النادي بعد غياب 12 سنة، لتضاف الى الكأس الأخرى التي حققها براعم الأخضر تحت 13 سنة بعد التغلب على اليرموك 4-1 لتشير الانتصارات الى نجاح الخطط والبرامج التي تم وضعها قبل 4 سنوات للنهوض بكرة القطاع من خلال لجنة خاصة برئاسة رئيس مجلس إدارة النادي عبدالعزيز عاشور ومدير القطاع النشط خالد القبندي.
«الأنباء» استضافت نجوم الحدث الذين عبروا عن سعادتهم بهذا التتويج وهم مدير الفريق هاني حيات والمشرف محمد الكندري واللاعبون محمود حسن ويوسف أشكناني وعبدالرحمن الخالدي وعبدالرحمن الخضر والحارس مكي القلاف.. فإلى تفاصيل الحوار:
ما سر هذه الفرحة الكبيرة بالفوز بكأس الأشبال؟
٭ حيات: الحقيقة، نحن لا نلوم الجمهور العرباوي المتعطش للبطولات، فالقلعة الخضراء ومناصروها اعتادوا على التواجد في منصات التتويج، ولكن للأسف مرت الكرة بالنادي وخصوصا الفريق الأول بمجموعة من المشاكل عبر السنوات الماضية، وكلنا أمل ان تنتهي بعد الاستقرار الإداري الحالي وتواجد مجلس إدارة منسجم، ولذلك نستطيع القول ان الجمهور كان سعيدا للغاية بجني ثمار العمل الجماعي لمدة سنوات لإحياء وإنعاش القاعدة الكروية في النادي، وكان هذا الانتصار ثمرة لهذا العمل الذي أشرف عليه رئيس النادي عبدالعزيز عاشور ومدير القطاع خالد القبندي وعلي جواد وعدد كبير من الجنود المجهولين في مقدمتهم المدرب القدير دراغان، الأمر الذي يشير الى أن قاعدة المراحل السنية بخير والقادم أفضل إن شاء الله.
٭ الكندري: بالفعل كانت الفرحة كبيرة لمجموعة من الأسباب في مقدمتها إدراكنا أن هذا الجمهور يستحق الأفضل، وأن المجهود الكبير الذي بذل لتهيئة هؤلاء اللاعبين وغيرهم من فرق القطاع خلال المواسم الثلاثة الماضية سواء المعسكرات وخطط الإعداد لابد ان تأتي بالنتائج مع الصبر والتضحيات ولله الحمد لم يقصر لاعبونا الأبطال وقدموا الكأس الغالية هدية متواضعة لكل محبي العربي.
وماذا عن الغياب في بطولة الدوري؟
٭ حيات: قدم فريقنا عروضا كبيرة في بطولة الدوري ونجحنا في الفوز على فرق قوية مثل الكويت والقادسية، وكان المؤشر قوي في توجهنا نحو اللقب ولكن للأسف حصلت بعض الأمور لا نريد الخوض فيها للمصلحة العامة وعلى أثرها تم تغيير الجهاز الفني ما أدى الى ارتباك الأمور الفنية ومع ذلك حقق الفريق المركز الرابع.
٭ الكندري: عدم تحقيق النتيجة المرجوة في بطوله الدوري لظروف خاصة وتغيير المدرب، حيث عالج مجلس الإدارة مواطن الخلل وتصعيد المدرب زوران لتولي المهمة إلى جوار عمله كمدرب لفريق تحت 13 سنة الذي حاول تدارك الأمور وبالفعل تحقق على يديه لقب كأس الاتحاد الغالي.
أيهما أنسب لهذه الفئة العمرية مدرب وطني أم أجنبي؟
٭ حيات: المدرب بشخصيته وعمله وليس بجنسيته، فمن الممكن ان ينجح المدرب الوطني وأيضا الفشل وارد، فهناك الكثير من الأمور التي تتكامل فيما بينها ويتحقق النجاح.
٭ الكندري: العمل الفني مع هذه الفئة العمرية يعتمد على شخصية المدرب ومدى ما يمتلكه من علم وفن في التعامل مع اللاعبين وقراءة الفرق الأخرى بشكل جيد ووضع التكتيك المناسب، فالأمر لا يتعلق بالجنسية بقدر ما يحكمه أداء المدرب نفسه.
ما خططكم لإعداد الفريق في الموسم المقبل؟
٭ حيات: الأمر مرتبط بالبرنامج العام للقطاع والذي يشمل كل اللاعبين وليس هذا الفريق فحسب، فنظرة مجلس الإدارة شاملة لضمان عودة الكرة العرباوية سريعا لموقعها الطبيعي.
٭ الكندري: قطاع الكرة بالنادي العربي يضم مواهب متعددة تحتاج للرعاية والاهتمام عبر الثبات على النهج المتبع والمدروس وتنفيذ الخطط التي تم وضعها لتطوير القطاع، ولا شك أنها تشمل هذا الفريق الطامح لمزيد من الإنجازات في المواسم المقبلة.
النجوم الأبطال
كيف كان شعوركم بهذا الفوز؟
٭ محمود حسن: أشعر بالفرح والسعادة لهذا الفوز الذي أعاد شيئا من الاعتبار للكرة العرباوية وهذا ما لمسته من تعاطف كبير للجمهور مع تحقيق الكأس.
٭ مكي جاسم: فرحتنا كبيرة لأنها من فرحة جمهور الزعيم الذي ساندنا عبر الحضور في المباريات وكأننا الفريق الاول وهذا دليل تعطشه للبطولات، ولذلك نحن أكثر إصرارا على المضي قدما في تحقيق الانتصارات المواسم المقبلة.
٭ يوسف أشكناني: لم أتوقع حجم ردة الفعل الكبيرة لهذا الفوز وهذا هو سبب سعادتي، وأتمنى ان نكون دائما سببا لإسعاد هذا الجمهور.
٭ عبدالرحمن الخالدي: أشعر بفخر وسعادة لأنني ساهمت في تحقيق الفرحة في نفوس هذه الجماهير الكبيرة، إضافة الى ان هذه الكأس غابت عن خزائن النادي سنوات طويلة، ونتمنى الاستمرار في المواسم المقبلة لنساهم في عودة الأخضر الكبير الى منصات التتويج.
٭ عبدالرحمن الخضر: أهدي الفوز بالكأس الى أسرتي وأصدقائي وكل من ساهم في دعم هذا الفريق.
ما طموحاتكم وما رسالتكم لجمهور العربي؟
٭ محمود حسن: أطمح إلى تمثيل منتخباتنا الوطنية وأن نواصل طريق الانتصارات المواسم المقبلة، فالعربي قادم بإذن الله الى منصات التتويج، كما أتمنى ان تنتقل الكرة الكويتية الى عالم الاحتراف لتحقيق الطفرة الحقيقية لتطوير الكرة.
٭ مكي جاسم: أطمح إلى تمثيل المنتخب وأن أكون الحارس الأساسي للأخضر، كما أتمنى ان تتطور الرياضة في الكويت نحو الأفضل من منشآت وملاعب ونظام احترافي.
٭ يوسف أشكناني: أتمنى ان نساهم في عودة العربي إلى البطولات وهذا الأمر ليس بعيدا في ظل تكاتف الجميع وتحقيق أماني الجمهور وأن أمثل الأزرق، كما أتمنى ان ننتقل الى عالم الاحتراف او على الأقل تطبيق نظام المعايشة لعدد من اللاعبين الموهوبين.
٭ عبدالرحمن الخالدي: طموحاتي كبيرة في مواصلة مشواري كلاعب في العربي وأن أساهم في عودة الأخضر الى منصات التتويج وهي هدف أجيال مختلفة من لاعبي العربي، وأتمنى ان أمثل الأزرق في مختلف مراحله، كما أتمنى ان تنتقل الكرة الكويتية الى عالم الاحتراف أسوة بدول الخليج لتحقيق قفزة نوعية في تطوير الكرة.
٭ عبدالرحمن الخضر: أحلم بتمثيل منتخبنا الوطني، كما أتمنى ان أشاهد التطور للكرة هنا في بلادي الكويت، فنحن لا ينقصنا شيء ولكن نحتاج إرادة حقيقية لتعود الكرة الكويتية الى سابق عهدها.
رسالة شكر
٭ حيات: أوجه الشكر والتقدير لمجلس إدارة النادي على دعمه لفرق القطاع وكذلك لكل الشخصيات العرباوية الداعمة ولأولياء أمور اللاعبين على تعاونهم الكبير مع إدارة الفريق، والشكر موصول للجماهير العرباوية، ونعاهدهم بأن الأخضر قادم بقوة لمنصات التتويج.
٭ الكندري: تحية كبيرة لجماهير الأخضر العريضة على مساندتها الدائمة لفرق النادي وكذلك للأجهزة الإدارية والفنية التي تعمل بصمت ولمصلحة النادي، وأيضا لمجلس الإدارة الداعم لكل فرق القطاع، وتحية لإخواني وأبنائي اللاعبين الأبطال، ونتمنى منهم الاستمرار على هذا الطموح والنهج.