هادي العنزي
يواصل مركز تقييم وتأهيل الطفل المنضوي تحت مظلة مؤسسة فوزية السلطان الصحية تحضيراته النهائية لإطلاق النسخة التاسعة من سباق الجري الخيري «Run Kuwait» المزمع انطلاقه في الثامنة صباح 23 نوفمبر الجاري من على جسر الشيخ جابر الأحمد، وذلك بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة، وبما يضمن المحافظة على سلامة المشاركين في السباق، وهناك نوعان من السباق، الأول لمسافة 10 كم والثاني لمسافة 5 كم.
وبهذه المناسبة، ذكرت مساعد مدير مركز تقييم وتأهيل الطفل ربا خير أن انطلاقة سباق الجري الخيري كانت العام 2010، مضيفة: «لعل السبب وراء ذلك يرجع إلى زيادة الاحتياجات المتعلقة بالأطفال الذين لديهم احتياجات خاصة، وكذلك ارتفاع تكلفتها، فضلا عن زيادة أعدادهم بشكل مطرد وهو ما دفعنا حينها الى إقامة السباق الخيري ليكون ريعه موجها كليا للأطفال، من أجل الوفاء قدر المستطاع بالالتزامات المادية التي يحتاجون اليها، وتأمين علاج مجاني لهم، خاصة أن مركز تقييم وتأهيل الطفل مؤسسة غير ربحية، تهدف الى تقديم يد العون والمساعدة للأطفال الذين يعانون من مشاكل مثل اضطرابات التطور والنمو، الإصابات الرياضية والإصابات الناتجة عن الصدمات، والتأهيل بعد العمليات الجراحية والحروق، واضطرابات اللغة والتخاطب والبلع، ومشاكل السلوك وصعوبات التعلم وتشتت الانتباه».
وأشادت ربا خير بالتجاوب الكبير من قبل جميع مؤسسات المجتمع والأفراد على حد سواء، وقالت لـ«الانباء»: «عاما بعد آخر يشهد السباق مشاركة إيجابية فعالة سواء من المؤسسات الرسمية أو الأهلية وخاصة رعاة السباق، وكذلك الأفراد، وقد بلغ عدد المشاركين العام الماضي 2900 مشارك من مختلف الأعمار، الأمر الذي حقق أحد الأهداف الرئيسة للنشاط والمتمثلة بنشر الوعي في المجتمع، وأهمية المشاركة ومساندة هذه الفئة من الأطفال عبر دعم مركز تأهيل الطفل».
واشارت ربا خير إلى أن المشاركة في السباق الخيري «Run Kuwait» هو نشاط رياضي عائلي بالدرجة الأولى، وليس الغرض منه المنافسة على المراكز الأولى، والمشاركة متاحة للجميع ومن مختلف الأعمار، وبالإمكان التسجيل من خلال رابط السباق، أو عبر الاتصال بمؤسسة فوزية السلطان لتقديم المساعدة المطلوبة للتسجيل، حيث ستوزع أرقام على المشاركين، وهدية بسيطة لكل مشارك في السباق الخيري، بالإضافة إلى قميص رياضي خاص بالسباق، كما نأمل التطوير في الأعوام المقبلة، حيث نعكف على دراسة عدة أفكار تطويرية، من بينها إقامة سباق خاص لكبار السن دعما واهتماما بهم.
وشكرت ربا خير في ختام حديثها جميع المؤسسات الرسمية والأهلية والجهود الفردية التي شاركت وتشارك في دعم سباق «Run Kuwait»، آملة أن تتواصل الجهود الخيرة الرامية الى تقديم العون والمساعدة لمن يحتاج إليها.