Note: English translation is not 100% accurate
الخالد ناب عن سموه في افتتاح بطولة الشرطة الدولية للرماية
ولي العهد يرحب بضيوف الكويت ويشيد بمبادرة اتحاد الشرطة
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

افتتحت رسميا بطولة الشرطة الدولية الأولى للرماية برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي أناب عنه لحضور حفل الافتتاح الذي اقيم أمس وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لتبدأ ساعة الحقيقة في ملحمة وطنية تعكس العمق الحضاري للكويت والوجه المشرف لرجال الشرطة الذين تفوقوا على أنفسهم في الكثير من المحافل، فكانوا خير سفير للرياضة الكويتية.
وتجني اللجنة المنظمة العليا حصاد ما زرعته في الايام الماضية من تجهيزات واستعدادات عندما تنطلق اليوم منافسات البطولة وسط إشادة عالمية بروعة التنظيم وحفاوة الاستقبال ودقة الترتيبات لتضمن البطولة نجاحها قبل ان تبدأ.
وقال سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في كلمة بمناسبة هذه البطولة تضمنتها النشرة الإعلامية للبطولة هذا نصها: في البداية يطيب لنا ان نهنئ الكويت كلها، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بالعرس الرياضي المتمثل في بطولة الكويت الدولية للرماية، التي تستضيفها بلادنا على أرضها الطيبة، للمرة الأولى بمبادرة كويتية من اتحاد الشرطة الرياضي، وانه ليحدونا وطيد الأمل في ان تكلل انشطتها بالمستوى المنشود من التوفيق والنجاح، وان تظهر بالمظهر المشرف اللائق بالوجه الحضاري المشرق لكويتنا الغالية.
كما يطيب لنا ان نهنئ جميع الدول الشقيقة والصديقة ووفودها المشاركة في هذه البطولة، مرحبا بهم ضيوفا أعزاء في بلدهم الثاني.
من الجدير بالذكر في هذا المقام، انه اذا كان الشباب هم الأمل والساعد الفتي لكل وطن، فإن الرياضة دون ريب هي من بين العوامل الفعالة التي تسهم في تنمية هؤلاء الشباب جسمانيا وعقليا، فالعقل السليم في الجسم السليم.
واذا كانت الرماية من بين الفروع المهمة للرياضة، فضلا عن أنها تضرب بجذورها في أعماق التاريخ العربي، اذ هي بحق رياضة الآباء والأجداد، حتى ان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أوصى بها في قوله المأثور «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل».
لذلك فإننا من هذا المنطلق، نحيي الدور الكبير الذي يقوم به اتحاد الشرطة الرياضي في هذا المضمار، كما نوجه الثناء والتقدير إلى القائمين عليه، لمبادرتهم الطيبة بإطلاق تلك البطولة للمرة الاولى، وذلك تأكيدا لحرص الكويت دوما على الإسهام في تنمية العلاقات الطيبة، وتوطيد أواصر التآخي والود والمحبة، بين الشعوب على مختلف الاصعدة، إقليميا وعربيا ودوليا، بإطلاقها العديد من المبادرات العلمية والثقافية والرياضية والحضارية، والترحيب باستضافتها على أرضها الطيبة.
وفي الختام فإننا نبتهل الى المولى العلي القدير، ان يكون هذا التجمع الرياضي فألا حسنا، وان يكون لقاء الأبناء الأعزاء من الشبان الرياضيين، بنقاء قلوبهم وصفاء نفوسهم، باعثا على دعم وتقوية جسور الثقة والمحبة والتعاون بين الدول المشاركة، حتى تتضافر الجهود المخلصة من اجل تذليل العقبات وحل المشكلات المعاصرة، فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى المصارحة والمصالحة بصفاء واخلاص، بدلا من التحدي والصراع، والى الحكمة اكثر من حاجتنا الى الاندفاع، والى التعاون بيننا بدلا من مواجهة بعضنا، والى التسامح والسلام بدلا من الكراهية والبغضاء، مهتدين في كل ذلك، بقول المولى عز وجل في كتابه الكريم (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان).
4 مسابقات اليوم
وتقام أربع مسابقات اليوم، حيث تقام مسابقة البندقية الهوائية (الرجال) ونفس المسابقة للسيدات فيما ستبدأ اليوم رمي الطلقة الأولى في سلاح الخرطوش (التراب) للرجال والسيدات.