عبدالعزيز جاسم
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي السالمية بدر الخالدي، فكان هذا اللقاء:
ما سبب عدم استمرارك واعتزالك المبكر؟
٭ عندما كنت حارس مرمى في التضامن بمرحلة الـ 17 تمت إعارتي إلى خيطان وشاركت معهم في فريق تحت 19 سنة لكن الإصابة حرمتني من تكملة المشوار، حيث تعرضت لكسر في الفخذ لكنني لم أترك الرياضة وعملت إداريا في فريق الجامعة.
كيف أصبحت مديرا لفريق السالمية؟
٭ كان ابني ضمن لاعبي المراحل السنية بالنادي وكنت احرص على التواجد بصفة يومية، وعندما علمت إدارة النادي بأنني إداري في فريق الجامعة العربية عرضوا علي أن أعمل إداريا في فريق تحت 14 عاما ووافقت، لكن بعد يومين من تعييني عرضوا علي أن أكون إداريا مع فريق الرديف الذي كان يديره وقتها محمد البريكي، وعملت معه لمدة 3 سنوات حتى جاءت الإدارة الجديدة برئاسة الشيخ احمد اليوسف الذي فضل أن اكون مع الفريق الأول ومن وقتها وانا مستمر مع السماوي.
بمناسبة الأجواء الرمضانية التي نعيشها، ما أبرز ذكرياتك في الشهر الفضيل؟
٭ هناك بعض المباريات الخالدة في الذاكرة منها مواجهة العربي والقادسية في الدوري والتي شهدت اعتزال محمد إبراهيم موسم 1996، لكن بالنسبة لي كنت أشارك كلاعب في الدورات الرمضانية التي اعتبرها من أهم الأمور في الشهر الفضيل، طبعا بعد الصلاة والعبادة وزيارة الأهل والأصدقاء، وكنا نحرص في رمضان على التجمع ولعب الكرة عصرا أو المشاركة في الدورات بفريق يضم لاعب خيطان محمد السنعوسي ولاعب القادسية والسالمية محمد راشد العتيبي.
حدث لا تنساه في الدورات الرمضانية؟
٭ في إحدى الدورات الرمضانية كنت أشارك كلاعب مدافع وكان فريقنا وقتها متقدما بالنتيجة بفارق كبير وبعد احتكاك عادي مع أحد اللاعبين قام الحكم ولاعب الفحيحيل السابق عايد الروضان بطردي وسط استغراب الجميع، وعندما سألته عن السبب، رد علي بضحكته المعهودة «فارقين وايد»، وحتى هذه اللحظة ما اعرف ليش انطردت.
شيء لا يمكن أن تغيره في الشهر الفضيل؟
٭ الفطور مع الوالد والوالدة، الله يحفظهما، وبلا شك صلاة القيام والتراويح وكذلك ممارسة الرياضة عصرا، لكن في الوقت الحالي النادي «ماخذ كل وقتي» وبات الأمر صعبا في ممارسة الرياضة بشكل عام.
هل تؤيد اللعب في رمضان؟
٭ أنا من أشد المؤيدين ودائما أطالب باللعب في الشهر الفضيل الذي دائما تكون مبارياته ممتعة، وفي المواسم المقبلة سيكون الدوري أو البطولات الأخرى على أشدها، وبالتالي سنشاهد مباريات تكون فيها المنافسة أكبر من الموسم الحالي الذي جاءت مبارياته مع نهاية الدوري.