- الخدمات الرقمية تشمل تحويل الملكية وتسجيل المواليد وإصدار بدل فاقد لجوازات الخيل ومعاملات الاستيراد وإيصال الجوازات للملاك والدعم الفني والتواصل عبر تطبيق «واتساب»
أعلن الوكيل المساعد بالديوان الأميري المدير العام لمركز الجواد العربي «بيت العرب» الشيخة سارة الفهد الصباح عن إطلاق الخدمات الرقمية لملاك ومربي الخيل العربية اعتبارا من الثالث من مايو الماضي، وذلك تسهيلا على ملاك ومربي الخيل العربية في ظل أزمة جائحة كورونا الراهنة، وما تبعها من إجراءات احترازية.
وقالت الشيخة سارة الفهد الصباح في بيان صحافي إن «بيت العرب» قرر تطوير خدماته الحالية والتحول للخدمات الرقمية تسهيلا للمستفيدين، وتشمل الخدمات الرقمية: خدمة تحويل ملكية الخيل، وخدمة تسجيل مواليد الخيل، وخدمة إصدار بدل فاقد لجوازات الخيل المفقودة، وخدمة تسيير إجراءات الاستيراد، وخدمة إيصال الجوازات الصادرة حديثا لملاك ومربي الخيل العربية، وخدمة الدعم الفني، وخدمة التواصل الهاتفي المباشر عبر تطبيق الواتساب على الرقم 55554841.
وأعلنت الشيخة سارة عن مجموعة من الإحصائيات التي نجح المركز في تحقيقها منذ إطلاق هذه الخدمات قبل زهاء شهرين، حيث تم تحويل ملكية 211 جوادا عن طريق الخدمة الرقمية، وكذلك تسجيل أكثر من 325 مولودا جديدا، وهو ما يؤكد التفاعل الكبير من مربي الجياد مع هذه الخدمات التي اختصرت الوقت ووفرت المجهود مع إجمالي عدد المشتركين بالخدمة لغاية اللحظة 890 مشتركا.
وأردفت الشيخة سارة أن هذه النتائج ما كانت لتبلغ غايتها لولا جهود فريق العمل بإدارة تكنولوجيا المعلومات في المركز الذي سعى منذ أزمة كورونا على تطوير تلك الخدمات بالتعاون مع إدارة مكتب تسجيل الخيل العربية، حتى آتت ثمارها نجاحا وقبولا لدى ملاك ومربي الخيل العربية، إضافة إلى استمرار المركز في تقديم عروض الخيل من نتاج «بيت العرب» عن طريق موقعنا على تطبيق «انستغرام» ضمن البرنامج الثقافي السنوي، مضيفة أن هذا النجاح سيكون حافزا لنا جميعا لاستمرار العمل على تطوير خدماتنا الرقمية في المستقبل بما يتوافق مع طموح الجميع.
وثمنت الصباح، الرعاية الأميرية السامية الدائمة لأعمال المركز، وتشجيع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - اللامحدود «لبيت العرب» وأنشطته، مما أسهم في إحداث نقلة نوعية عززت دوره الإقليمي والعالمي ورفعت من مكانته حتى غدا مركزا مؤثرا في الفعاليات والأنشطة المحلية والمهرجانات الإقليمية والدولية التي تشهد إقبالا كبيرا ومتزايدا لأجانب وعرب مختصين بالمجال ومهتمين به، وهو ما يعكس ريادة الكويت وتميزها في المجالات المختلفة والمتنوعة ذات الصلة بالخيل العربية، كما آتت ثمارها بتطور نتاج مربي الكويت وتحسن مراكزهم وفرص منافستهم عالميا.