سمحت الحكومة البريطانية بتواجد اكثر من 60 ألف متفرج في ملعب ويمبلي مسرح الدور نصف النهائي والمباراة النهائية لنهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.
وسيكون هذا العدد الأعلى في حدث رياضي في بريطانيا منذ اكثر من 15 شهرا، وذلك بعد أن تقلص عدد الحضور بنسبة كبيرة بسبب فيروس كورونا.
وقال وزير الرياضة والثقافة البريطاني اوليفر دودن «النهائيات ستكون لحظات لا تنسى في طريق التعافي الوطني من الجائحة».
ويعني قرار الحكومة البريطانية، أن الملعب سيكون ممتلئا بنسبة 75% من سعته البالغة 90 ألف متفرج.
ورحب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) السلوفيني الكسندر تشيفيرين بالقرار قائلا: «إنها أنباء رائعة لأنها ستمكن عددا كبيرا من أنصار اللعبة من التواجد في المباريات الثلاث الأخيرة من كأس أوروبا على ملعب ويمبلي». وأضاف «انا ممتن جدا لرئيس الوزراء البريطاني والحكومة البريطانية للعمل الكبير الذي قاما به من اجل وضع هذه الترتيبات معنا لجعل البطولة تحظى بنجاح باهر في ويمبلي».
وتابع «تمثل هذه البطولة بارقة أمل لطمأنة العالم بأننا نعود تدريجيا الى حياتنا الطبيعية وهذه خطوة إضافية في هذا المجال».
أما عمدة لندن صديق خان فقال «انا مغتبط جدا لان يستوعب ملعب ويمبلي 75% من سعته الإجمالية في نصف نهائي ونهائي كأس أوروبا. ستبث المباريات في مختلف أنحاء العالم وسنبرهن لهذا العالم انه عندما يتعلق الأمر بتنظيم الاحداث الرياضية، فلا يمكن التفوق على لندن في هذا المجال».