اعتبر نجم البرتغال كريستيانو رونالدو أن خروج منتخب بلاده من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا لكرة القدم جاء مبكرا لكنه اعرب عن «فخره» بمشوار حامل اللقب في البطولة القارية.
وخرجت البرتغال بطلة النسخة الماضية عام 2016 في فرنسا من البطولة بعد سقوطها أمام بلجيكا بهدف نظيف.
وقال رونالدو (36 عاما) على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به «لم نحقق النتيجة التي كنا نتمناها ونغادر البطولة مبكرا».
وأضاف «نحن فخورون بالمشوار الذي حققناه، لقد بذلنا قصارى جهودنا للاحتفاظ بكأس أوروبا، وقد أثبتت هذه المجموعة بأنها لا تزال قادرة على جلب السعادة إلى الشعب البرتغالي».
وتابع رونالدو الذي سجل 5 أهداف في البطولة الأوروبية ليعادل الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية المسجل أيضا باسم الإيراني علي دائي (109) «تهانينا الى بلجيكا والى سائر المنتخبات المتبقية في البطولة. في ما يتعلق بنا، سنعود أقوى».
هذا، وقد عزز رونالدو، رقمه السلبي مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى، فيما يتعلق بالضربات الثابتة.
وأهدر رونالدو ضربتين حرتين خلال مباراة فريقه أمام بلجيكا، امس الأول حيث تصدى تيبو كورتوا حارس «الشياطين الحمر» للأولى، فيما ارتدت الثانية من جدار الصد.
ووفقا لموقع the analys، سجل رونالدو هدفا واحدا فقط من 52 محاولة على مستوى الركلات الحرة، مع منتخب البرتغال في البطولات الكبرى.
وتابع التقرير: منذ ظهوره الأول في بطولة أوروبا عام 2004، كانت لديه محاولات لتسجيل الأهداف من الركلات الحرة أكثر من أي لاعب من دولة أخرى.
وسدد رونالدو 28 ركلة حرة في بطولات اليورو، ولم يسجل منها أي هدف، فيما أحرز هدفا واحدا من 24 محاولة في كأس العالم، وكان ذلك أمام إسبانيا في مونديال روسيا 2018.
وحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن نتائج رونالدو هذا الموسم رفقة يوفنتوس ومنتخب البرتغال قضت على حظوظه الصغيرة للفوز بالكرة الذهبية، حيث كان آخر تتويج له بالجائزة عام 2017 حين كان لاعبا في ريال مدريد، حيث توج بها للمرة الخامسة في مسيرته.
وتابعت الصحيفة: مع بلوغه 36 عاما يصبح من الصعب أن يقاتل رونالدو للتتويج بالكرة الذهبية في المستقبل.
وأضافت: لم يكن موسم النجم البرتغالي جيدا أيضا رفقة يوفنتوس، حيث خسر لقب الدوري الإيطالي لصالح إنتر ميلان، كما خرج يوفنتوس من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمام بورتو البرتغالي ورغم تتويجه بلقب هداف الدوري الإيطالي برصيد 29 هدفا، لكنه لم يكن كافيا لقيادة يوفنتوس للقب، فيما فاز مع يوفنتوس بلقبين في بداية الموسم، وهما السوبر الإيطالي على حساب نابولي، ثم كأس إيطاليا في نهاية الموسم على حساب أتلانتا.