حقق منتخب مدغشقر اولى مفاجآت النسخة الـ 32 لبطولة كأس أمم أفريقيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بالبطولة بالتعادل مع غينيا 2-2 امس الاول، حاصدا أول نقطة له في تاريخه في البطولة الأفريقية، لاسيما انها المشاركة الأولى له، كما اعتبرها المراقبون انها من أفضل مباريات البطولة حتى الآن، حيث شهدت إثارة كبيرة وندية وأرقاما تحققت لأول مرة.
سوري كابا افتتح التسجيل لغينيا، فيما سجل أنيست أبيل، وكارولوس أندرياماتسينورو هدفي مدغشقر التاريخيين، وعادل فرانسوا كامانو لغينيا.
ولأنها كانت المباراة الأولى على الإطلاق لمدغشقر في كأس الأمم الأفريقية، فقد حقق المنتخب الملقب بـ «باريا» إنجازا تاريخيا وحصد أولى نقاطه، كما شهدت أول هدف ملغى في تاريخ أمم أفريقيا من توقيع اللاعب أنيست أبيل، بالإضافة إلى احتساب أول ركلة جزاء في المنافسات الحالية لصالح غينيا، كما أنها المباراة الأولى بالبطولة التي تشهد تسجيل طرفيها أهدافا.
مدغشقر وعلى الرغم من عرضها الرائع، لكنها لم تستطع الفوز، ليكون الفوز الأخير لمنتخب يشارك للمرة الأولى في أمم أفريقيا من نصيب جنوب أفريقيا في نسخة 1996، ومن وقتها لم يفز أي منتخب في أولى مبارياته، أما غينيا، فتواصلت نتائجها السلبية بالبطولة، إذ يرجع فوزها الأخير إلى الانتصار على بوتسوانا في نسخة 2012.
سوري كابا مهاجم غينيا استغل تمريرة أمادو دياوارا الطولية الرائعة بالدقيقة 34، وقام بمراوغة الحارس، ليسجل في الشباك الخالية أول أهداف غينيا في البطولة والمباراة، وفي الشوط الثاني، دخلت مدغشقر بوجه مغاير، فلعبوا دون ضغوط، وكتبوا اسمهم في تاريخ البطولة، حيث عكست النتيجة خلال 6 دقائق بعد أن سجل أنيست أبيل أولا بالدقيقة 49 وليدخل تاريخ الكرة الملغاشية، ثم بالدقيقة 55، عندما تسلم كارولوس أندرياماتسينورو كرة خلف دفاع المنافس، وأودع الكرة في الشباك بلمسة رائعة، واضعا مدغشقر في المقدمة لأول مرة في تاريخها القاري، ولم تمر 10 دقائق حتى تحصلت غينيا على ركلة جزاء بعد هجمة مرتدة سريعة، سجلها فرانسوا كامانو بنجاح ليدرك التعادل للغينيين.