Note: English translation is not 100% accurate
كلّه من الأزرق..
7 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
في أول بطولة استضافتها البحرين عام 1970 كان الملعب ترابيا والمدرجات من خشب وعاد الأزرق الكويتي من المنامة فائزا بلقب أول كأس خليجية، وقال يومها البحرينيون بلهجتهم المميزة «ماكو فرق بينا وبينكم» وانتظرت الجماهير البحرينية 16 سنة للفوز بالكأس عندما استضافت الكأس الثامنة عام 1986 إلا ان الأزرق فاز باللقب ايضا، فرددت الجماهير «هذا الأزرق ورانا ورانا» وراحت على الأحمر البحريني فرصة الفوز بالكأس للمرة الثانية على أرضهم وبين جمهورهم بعد ان قدمت تلك المجموعة مستويات طيبة وتعادلوا مع الأزرق بهدف لكل منهما.
ومازالت البحرين تنتظر ان تفوز بكأس الخليج وجاءت الفرصة الثالثة في الملعب الوطني في البطولة الرابعة عشرة 1998، وتساءلت الجماهير: هل سيشارك الأزرق الكويتي ام يعتذر؟ فكان الرد الكويتي: جئنا لإنجاح البطولة وانتم أهل الدار وأحق بالكأس ولكن كلام الليل يمحوه النهار مثلما يقال، وأيضا فاز الأزرق باللقب بعدما أغمض عينا ونظر في الثانية بعد ان خسر أول مباراة أمام السعودية ثم انتفض وحطم كل محتويات الملعب وأسقط الفرق ورددت الجماهير البحرينية «يا عمي ما راح نفوز بكأس الخليج اذا الأزرق يلعب».
والآن في عام 2013 جاءت المرة الرابعة التي تستضيف فيها البحرين كأس الخليج وأول ما سألت عن الكويت، وفي أول مباراة للأحمر البحريني تعادل مع عمان من دون أهداف ولم تكن الجماهير راضية عن فريقها لكنها مازالت متمسكة بإمكانية الفوز بأول لقب خليجي لها بعد ان ضاعت منها الفرص الثلاث الماضية، ويعتقد البحرينيون ان الفوز بكأس الخليج أصعب من الفوز بكأس أخرى لطبيعة وخصوصية العلاقة بين المنتخبات المشاركة ورغم ان البحرين هي أقدم من مارس الكرة في دول المنطقة إلا ان الحظ يعاندها دائما في الفوز بكأس الخليج ولديها جمهور متعصب لأنديته مثل المحرق والرفاع والأهلي، والمشجع البحريني مثقف ويناقش بواقعية إلا ان أكثر ما يغضبه عندما يأتي الحديث عن فرصه في كأس الخليج ويرد سريعا «كله من الأزرق».