Note: English translation is not 100% accurate
أنا الأفضل..
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
في دورة الخليج الثامنة في البحرين عام 1986 حصل لاعبنا مؤيد الحداد على جائزة أفضل لاعب في البطولة وهو في الاحتياط حيث كان المدرب صالح زكريا يشركه في الشوط الثاني في كل المباريات وربما تكون الحالة الوحيدة ان يفوز لاعب بالجائزة وهو خارج التشكيلة الأساسية وأطلق عليه المعلق خالد الحربان «البديل الناجح»، والحداد المحلل الرياضي في القناة الثالثة يختلف عما كان عليه عندما كان لاعبا في السابق حيث كان هادئا في لعبه يجيد المراوغة والتهديف في حين انه حادا في رأيه الفني في مجاله الحالي كمحلل رياضي متمكن في آرائه.
وفي كأس الخليج الماضية في اليمن 2010 حصل لاعبنا فهد العنزي على جائزة افضل لاعب بعد ان استحوذ على اهتمام الجماهير بفضل قدراته العالية في المرور من الخصم وتميزه عن الآخرين بشعره الطويل، وقدم العنزي فاصلا من المهارات وقاد الأزرق للفوز بالكأس الى جانب زميله المتألق بدر المطوع الذي حصل على جائزة هداف البطولة، وأشادت القنوات الرياضية بموهبة العنزي وقالت ان «بطل» المسرح والبقية أصدقاء للبطل يبحثون عن رضاه، وخاض بعدها تجربة احترافية في نادي الاتحاد السعودي لم يكتب لها الاستمرارية وعاد الى الكويت في صفوف «العميد» قادما اليه من كاظمة.
وفي البطولة الحالية فإن التنافس بدأ للحصول على جائزة الأفضل في البطولة وذلك حسب عدد المرات التي يتم اختياره افضل لاعب في المباراة، واختير محمد سالمين وعمر عبدالرحمن وبدر المطوع وسلام شاكر وابراهيم خلفان وعلي مبخوت ونور صبري ومنصور الحربي افضل اللاعبين في المباريات الماضية، وفي كل مرة تخالف لجنة الاختيار توقعات الجماهير حيث تأخذ في اعتبارها درجة تأثير اللاعب في صفوف فريقه كما حصل في اختيار حارس العراق نور صبري الذي أنقذ فريقه من هدف محقق اثر انفراد عبدالهادي خميس رغم ان بدر المطوع كان الأكثر ترشيحا للجائزة وفق رأي الكثير من الاعلاميين بعد ان قاد فريقه في خط الوسط وكان الاكثر استحواذا على الكرة من بين لاعبي الفريقين.