Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع أسهم المدربين المحليين
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء
بعد ان قدمت دورات كأس الخليج ومنذ نسختها الأولى عام 1970 في البحرين، نجوما لامعة مازالت حاضرة في الذاكرة الكروية الخليجية، كان الموعد في البطولة الحالية التي يسدل عليها الستار اليوم في المنامة مع مدربين وطنيين كانا محط الاعجاب. فقد تأهل الى النهائي منتخبا العراق والإمارات بقيادة مدربين محليين هما حكيم شاكر ومهدي علي، في وقت كانت مقصلة المدربين الأجانب تقضي على البرازيلي باولو اوتوري والهولندي فرانك رايكارد. وعين الاتحاد القطري المحلي فهد ثاني لخلافة اوتوري، في حين ارتفعت أصوات بتعيين السعودي خالد القروني مدربا لـ «الأخضر». ولم يسلم بقية المدربين الأجانب من موجات الاستياء العارمة التي تطالب بعزلهم مثلما حصل لمدرب عمان الفرنسي بول لوغوين. ويقول حكيم شاكر «أعتقد أن خليجي 21 عكست مسيرة بعض المدريين الوطنيين الذين يسيرون على خطى أسلافهم الكبار». وأضاف «دورات الخليج قدمت لاعبين مشهورين اكتسبوا شهرتهم من هذه البطولة ما زلنا نتذكرهم، وجاء الدور على المدربين المحليين لنيل قسط من هذه الشهرة». واعتبر شاكر ان «نتائج المنتخبين العراقي والإماراتي بقيادة مهدي علي تذكر بما حققه مدربون وطنيون من الانجازات مع منتخبات بلادهم امثال المصري حسن شحاتة ومواطنه الراحل محمود الجوهري والسعودي ناصر جوهر والعراقي الراحل الشهير عمو بابا». وقاد عمو بابا منتخب العراق الى ألقابه الثلاثة في دورات الخليج أعوام 1979 و1984 و1988.
وبرغم النتائج الطيبة التي حققها حكيم شاكر مع منتخب بلاده سواء في بطولة غرب آسيا بالكويت نهاية عام 2012 او في «خليجي 21» وحتى قيادة منتخب الشباب الى مونديال الشباب في تركيا هذا العام، يفضل شاكر ترك منصبه مع المنتخب الأول من اجل البقاء على رأس الجهاز التدريبي لمنتخب الشباب مفجر الربيع الكروي في المنتخب العراقي. من جهته، قاد مهدي علي جيلا ذهبيا من اللاعبين للفوز بلقب كأس آسيا للشباب 2008 في الدمام والتأهل الى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 عاما في مصر واحراز فضية آسياد 2010، قبل ان ينتقل الى المنتخب الاولمبي مع نفس المجموعة من اللاعبين تقريبا ويحقق الانجاز الأضخم في تاريخ الكرة الاماراتية (بعد المشاركة في مونديال 1990) وذلك بالتأهل الى اولمبياد لندن 2012.