ناصر العنزي
برز النجم السابق المهاجم مؤيد الحداد مع فريقه خيطان في سن صغيرة، وانضم الى المنتخب الأول وهو في عمر «٢٠» سنة عندما استدعاه المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا الى تصفيات موسكو في بغداد عام «١٩٨٠»، وأشركه أساسيا في مباراة اليمن الى جانب فيصل الدخيل وحاسم يعقوب وسجل هدفا.
انتقل مؤيد الحداد إلى القادسية في عام «١٩٨٤» في صفقة أفرحت الجمهور القدساوي وتألق هناك بفضل مراوغاته المثيرة وحسن تسديده وصناعة وتسجيل الأهداف.
وشكل الحداد ثنائيا مع عبدالعزيز حسن نال اعجاب الجماهير، ويقدم مؤيد الحداد عادة أفضل عروضه امام العربي وسجل أهدافا جميلة في مرمى الحارسين عبدالرضا عباس وسمير سعيد.
وفي دورة الخليج السادسة في الإمارات عام «١٩٨٢» تألق مؤيد الحداد وحقق مع المنتخب الكويتي اللقب عن جدارة.
وما زالت الجماهير تتذكر هدفه الرائع على السعودية حقق به الفوز بعدما أرسل إليه عبدالعزيز حسن كرة طويلة أسقطها فوق الحارس خالدين.
وفي دورة الخليج الثامنة في البحرين عام «١٩٨٦» احتفظ المدرب الوطني صالح زكريا بمؤيد الحداد ورقة رابحة في دكة البدلاء وكان يدخله في الشوط الثاني ويساهم في تحقيق الفوز.
وأطلقوا عليه البديل الناجح وتألق في كل المباريات التي شارك بها.
وسجل هدف الفوز الوحيد في مرمى الإمارات، ما فتح الباب للفوز باللقب الخليجي بجدارة.