ناصر العنزي
يستحق نجم القادسية والمنتخب الوطني خلف السلامة لقب «الهديف» بكل جدارة لقدرته التي كان يمتلكها على التسجيل وصناعة الفرص لزملائه، ومارس هوايته في التسجيل في جميع المراحل السنية التي شارك بها، وكان هدافا بفرق الناشئين والشباب قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما مثل المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها.
بداية السلامة كانت في مدينته الجهراء، حيث مثل ناديها مع أقرانه الى جانب أنه من عائلة رياضية مثلت نادي الجهراء في عدة ألعاب، وتدرج السلامة حتى وصل الفريق الأول واختير للمنتخب الاولمبي الذي تأهل إلى أولمبياد سيدني 2000 على حساب منتخبات قوية، وشكل السلامة مع زميليه بشار عبدالله وفرج لهيب ثلاثيا خطرا في خط الهجوم، وكان بالفعل منتخب «سيدني» من أفضل المنتخبات الأولمبية الكويتية، وفي الاولمبياد نجح خلف السلامة في تسجيل هدف في مرمى التشيك وفاز الأزرق الأولمبي بنتيجة 3-1 وخسر من الكاميرون وأميركا.
ولفت السلامة أنظار الأندية الأخرى وتمكن نادي الكويت من ضمه بنظام الإعارة لمدة موسم في عام 2001 وشاءت الأقدار ان يكون فريقه السابق طرفا في المباراة النهائية امام فريقه الجديد الكويت على كأس الأمير، وتمكن السلامة من تسجيل هدف الفوز لفريقه الجديد في مرمى فريقه الأول الجهراء، وكانت الصفقة التي غيرت مجرى حياته الرياضية انتقاله الى القادسية النادي الجماهيري بصفة دائمة وعاش بعدها وساهم في صنع الانتصارات القدساوية.
وشكل السلامة ثنائيا متفاهما مع نجم القادسية بدر المطوع وصنعا لبعضهما أهدافا كثيرة وكانا بالفعل مصدر خطورة على مرمى الخصوم الى جانب الجيل الذي حقق البطولات القدساوية ومنهم نهير الشمري ومشعل السعيد وحسين فاضل ومساعد ندا وعبدالرحمن الموسى وفايز بندر وصالح الشيخ وعلي الشمالي ومحمد فهاد، رحمه الله، واحمد عجب وحمد العنزي ونواف المطيري ونواف الخالدي وآخرون، وبعدها أعلن خلف السلامة اعتزاله اللعب عام 2007.